قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد الفصل الخامس

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد كاملة

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد الفصل الخامس

احمد: دا استاذ زين محاسب فى السعوديه قريب الحجه توحيدة من بعيد بس ايه محترم اوى وعايش عمرة برا
يوسف بشك: ومتجوز ولا عينه على ايمان
احمد ألف قصه بسرعه: لا متجوز ومخلف تؤام مراته سوريه اصلا
يوسف: اه ... بس دا مش قعد حاجة ومشى على طول
احمد: اصل الحجه بلغته ان عم حسن مات وهو جة بسرعه وساب شغله ومراته فاكيد رجع عشان خاطرهم
يوسف: طيب ياحمد اشوفك بعدين بقا ... سلام
بعد ما يوسف مشى احمد طلع تليفونه واتصل على توحيدة

توحيدة: الو
احمد: معلش ياحجه ان بكلمك دلوقتى
توحيدة: لا يابنى عادى خير انت لسه كنت عندى
احمد: اصل انا لما نزلت من عندك لقيت فى وشى يوسف ابن عم ليليان وسالنى على بشمهندس زين
توحيدة بخوف: وقولتله ايه يابنى

احمد: قولتله انه قريبك من بعيد وبيشتغل فى السعوديه محاسب ومتجوز ومخلف تؤام وهو صدق
توحيدة بفرحه: كتر خيرك ياحمد انا متشكرة انك مش قولتلة على زين

احمد: عيب يا حجه توحيدة ... اصل انا مبطقش يوسف دة وحسيت منه ان هو عاوز يستفهم على حاجة معينه وانا عملتله اهبل واتكلمت معاه ... وبعدين دا عم حسن مكنش بيطيقه اروح اتكلم معاه
توحيدة: خلاص يابنى اى حد يسالك على زين قوله الكلام دا
احمد: حاضر يا حجه توحيدة ... وزى ما قولتلك انا تحت امرك فى اى وقت
توحيدة: تسلم يابنى
توحيدة قفلت معاه وبصت على صورة حسن وعيطت.:. الى زرعته فى دنيتك بنحصدة اهو يا حسن ومكملناش يوم على وفاتك ربنا يرحمك يا حبيبى

 

فى بيت الجارحى
زين نايم وواخد ليليان فى حضنه قام مفزوع على صوت عياطها
زين بفزع: فى ايه ... ليليان مالك
ليليان بتعيط جامد: مخنوقه ... قلبى واجعنى مش قادرة اخاد نفسى
زين بقلق: اتصل على الدكتور يجى
ليليان سكتت وحطت وشها بين ايديها وفضلت تعيط جامد
زين اتعدل من نومته وقام وعدلها وقعدها
زين: اشربى الميه دى

ليليان اخدت الميه ويدوب بللت شفايفها بس
زين: ليليان انا عاوزة اقولك حاجة ... انا يمكن اول مرة اتكلم مع حد كدا بس انا كمان زيك على فكرة وحيد ماليش اهل وابويا وامى ماتوا قصاد عينى وااللى ربتنى جدتى حتى هى اتخلت عنى وسافرت وعاشت فى تركيا... وانا فضلت لوحدى مكنش ليا اللى الا عم حسن واهو مات ... بصى هى سنه ودايرة على الكل
زين سكت وبعدها اتنهد جامد: طب انا عاوز اسألك سؤال

ليليان رفعت وشها: اتفضل
زين: عم حسن كان بيتمنى ايه بس امنيته من ناحيتك انتى بالذات
ليليان صوتها بيقطع من كتر ماهى بتعيط: نفسه ... يطمن عليا
زين: يطمن عليكى ازاى؟
ليليان: اكمل تعليمى واعيش بعيد عن اهلى ومتعبش فى حياتى
زين: شوفتى اهو كملى حياتك بقا عشان هو يرتاح فى قبرة ولا انتى عاوزة يفضل تعبان
ليليان:لا طبعا انا عاوزة يكون مرتاح

زين: برافو عليكى ... نامى يالا عشان تروحى جامعتك
ليليان: حاضر يا زين باشا
زين بضحك: هههههههه انتى هبله ولا ايه
ليليان استغربته انه بيضحك اول مرا تشوفه هادى وبيضحك قد ايه ضحكته حلوة وجميله غريب اوى الانسان دا حتى المفروض فى عز وجع قلبه بيضحك
ليليان مبستمه: احم انا هبله ليه ؟
زين: ياعنى قاعدة فى سريرى وتقريبا فى حضنى ومراتى وبتقوليلى زين باشا

ليليان بغباء: امال اقول ايه
زين: قولى زين وبس
ليليان بهدوء: مينفعش
زين: ليه مينفعش

ليليان اتوجعت وهى بتتكلم كدة: علشان زين باشا دى على طول هاتفكرنى دايما انك فى يوم من الايام هاتتخلى عنى ولما يجى اليوم دا قلبى مش يوجعنى
زين كلامها وجعه اوى رغم انها لسه صغيرة بالنسباله اوى وقالت كلام مش مترتب بس قالته بمليون كلام مترتب
زين بحنيه: مش المفروض انا قولتلك قبل كدا ان اللى بينا اكبر من وعدى مع عم حسن
ليليان بارتباك: وايه هو الى بينا ؟
زين: معرفش... بس اكيد هانعرف ... ومن وقتها لغايه ما نعرف قوليلى زين وبس وابقى ياستى قولى فى الشغل بشمهندس زين ... اتفقنا
ليليان بابتسامتها الرقيقه: اتفقنا ***************** فى الشرقيه
يوسف: وهو دا الى حكاه الواد احمد

عاصم: اممممممممم ... الشيخ عزت اتصل بيهددنى. ...اعمل ايه ؟.
يوسف: طب ماتسيبنى اخلص على امه ونخلص من قرفه دا ومن غير ماحد يحس
عاصم. بتفكير: ماشى بس من غير شوشرة ماشى
يوسف بضحك: متقلقش يابابا ... ياعنى هو انا لما خلصت على جدتى حد حس
عاصم: هششششش الله يخربيتك اسكت هاتفضحنا ... اللى حصل دا يموت ما بينا ولا حتى تفكر تفتحه فى يوم من الايام
يوسف: طيب سكتنا اهو ...…وانت بقا ياعزت دورك جة اصل انا اتخنقت من امك

 

فى القاهرة فى بيت الجارحى
على السفرة
زين: ليليان مش كل يوم هاقولك اشربى اللبن انا مبرجعش فى كلمه بقولها لو الدنيا من حواليا اتهدت
ليليان: حقيقى والله انا تعبانه انا مبحبوش …... ليه اشرب حاجة مبحبهاش
زين: عشان انا عاوز كدا ويالا والعقاب لسه موجود
ليليان بضيق منه: اووووف ... حاضر
زين: ابقى وافقى واشربيه من الاول احسن من حوار كل يوم دا
ليليان: بيبقا عندى امل انك تقدرنى وتوافق مشربوش
زين بتريقه: امل ماتت متفكريش فيها كتير ...يالا عشان تروحى جامعتك

 

فى شركه الجارحى
مراد: ايه يا جدع بتصل بيك من امبارح مبتردش
زين: كنت مسافر
مراد: مسافر فين ؟
زين: الشرقيه ... عم حسن اتوفى
مراد: لا حول ولا قوة الا بالله ... البقاء لله يا زين ... طيب مقولتش اروح معاك ليه
زين: عرفت بليل متأخر وجريت على هناك
مراد: طب وليليان عرفت ؟.
زين بهدوء: اه قولتلها والحمد لله عدت على خير
مراد: طب ايه يا صاحبى ناوى على ايه ؟
زين باستعباط: مش فاهم ناوى على ايه بالظبط

مراد: لا انت فاهم كويس يا زين ... ناوى ايه على علاقتك انت وليليان
زين: معرفش علاقتنا بتجرى بسرعه اوى يا مراد ... والسرعه دى مضايقنى ومبقتش قادر اوقفها ... ومش عارف اذا كان السبب منها هى ولا منى انا ... بس الاكيد انا لسه عند وعدى مع عم حسن وعدى مماتش بموته مش زين الجارحى للى يعمل كدا
مراد: زين سيب نفسك وبطل تسيطر على مشاعرك كدا غلط
زين بشرود: انا مبقتش قادر حتى اسيطر على مشاعرى
زين فاق على تصفير مراد
زين: تصدق انك رخم ... قوم يالا روح ظبط الامور عشان الوفد

 

فى الجامعه
سارة: مالك يا ليلو شكلك تعبان كدا
ليليان: اممم انا تعبانه فعلا بس مش جسمى قلبى ... قلبى الى وجعنى
سارة: ليه كدا فى ايه مانا سايبكى امبارح كويسه
ليليان: فاكرة عم حسن اللى حكتلك عنه ... اهو مات هو كمان وسابنى
سارة ضمت ليليان لحضنها: البقاء لله يا حبيبتى ... ياقلبى عشان كدا قلبك كان مقبوض امبارح
ليليان: انا ضهرى انكسر بجد

سارة: متقوليش كدا زين موجود وانا كمان اهو مش هانسيبك ومعاكى وفى ضهرك
ليليان: زين ...فى يوم من الايام يزهق منى فى يوم من الايام هايحب واحدة ويتجوزها ويطلقنى فى يوم من الايام هارتمى فى الشارع وابقا وحيدة
سارة: لا انا كدا ازعل منك وربنا خلاص يا ليلو انتى بقيتى صاحبتى واختى ولا يمكن اسيبك ابدا
ليليان: ربنا يخليكى ليا يا سارة

 

فى الجامعه بس فى مكان تانى بعيد عن ليليان وسارة
: عمر باشا سرحان فى ايه
عمر: هايكون فى ايه اكيد فى الصاروخ اللى هناك دا
: بس يا عمر دى مش سكتك باين عليها ملهاش فى الشمال
عمر: لو ملهاش يبقا ليها يابا ... انا سبحان ماصبرنى عليها اصلا انا مبقتش قادر من اول يوم شوفتها وانا نفسى فيها
: خلاص البنات دى مبتجيش الا بالغصب
عمر: صح... انت صح الغصب احلى حاجة
عمر الليثى ابن رجل اعمال ساقط وبيعيد كتير مالوش الا فى البنات مدلع اوى وبيسقط بمزاجه عشان الجامعه المكان الوحيد اللى بيوقع البنات منه

 

فى الشرقيه
ايمان بتتكلم فى التليفون وبتعيط
ايمان: عاوز ايه يا عبد الرحمن .؟
عبد الرحمن: ايه عاوز ايه دى هو انا غلطت فى ايه انا بتصل بيكى اواسيكى تقومى تكلمينى بالطريقه دى
ايمان: شكرا مش محتاجة شفقه من حد
عبد الرحمن: اخص عليكى يا ايمى بقا انا بعد دا كله بشفق عليكى ... ايمان انا بحبك
ايمان: ولما انت بتحبنى مجتش تتقدملى وابويا عايش ليه؟.
عبد الرحمن بنرفزة: انت بتتكلمى وكانك مكنتيش معايا خطوة بخطوة فى القرف اللى كنت فيه ... لكن هافضل اقولك وابررلك ان كنت مستنى موضوع ليليان بنت عمى يهدى واهى الحمد لله موضوع خلص بهروبها

ايمان: وانت مفكر ان ابوك خلاص هايسكت هو ولا عمك لا دول هايجبوها ويجوزهالك علشان انت الكبير
عبد الرحمن: والله ما بحبها يابنتى دى طول عمرها اختى الصغيرة يا ايمان انا بحبها فعلا بس اختى ... طب تعرفى انا حزين ان هى هربت وعاشت لوحدها مهما كان دى بنت وخايف عليها من الزمن اذا كان وهى عايشه فى وسط اهلها كانوا بيأذوها مابالك بقا بالغريب
ايمان بتنهيدة: ربنا معاها بابا كان بيحبها وانا كمان بحبها اوى دى كانت صاحبتى الوحيدة ... بس لو كانت معايا فى الظرف دا كانت هونت عليا كتير
عبد الرحمن: معلش يا قلبى ... مسيرها نلاقيها بس بعيد عنهم ... على فكرة انا قدمت فى البعثه ولو وافقوا باذن لله هاجى واتقدملك واخدك انتى ووالدتك ونسافر
ايمان بقلق: طب واهلك ... وبابك هايوافق دا مكنش بيطيق ابويا الله يرحمه

عبد الرحمن: هاتجوزك غصب عن الكل ... يوافق ولا ميوافقش مبقتش فارقه كله بيدور على مصلحته ... يا ايمى ازاى ممكن تتخيلى ان انا اتخلى عنك دا انتى حب الطفوله
ايمان: ربنا يعدى الفترة دى على خير ... جرس الباب بيرن شكلها سهى
عبد الرحمن بضيق: انا زعلان منك مش انا قولت بلاش سهى الزفته دى تانى ولا هى شكلك ولا من تربيتك ولا من اسلوبك ... دى شمال
ايمان: طب اعمل ايه والله ما عارفه اخلع منها لزقت فيا ... وبعدين انا بكرة اسلوبها جدا بس جت وعزتنى ووقفت جنبى مينفعش اقفل بابى فى وشها
عبد الرحمن: طيب لاخر مرة بقولك ابعدى عنها
ايمان: حاضر

عبد الرحمن: يلا انا هاقفل هاتعوزى حاجة اجبهالك
ايمان: لا يا عبد الرحمن شكرا
عبد الرحمن: سلام يا قلبى
ايمان قفلت وخرجت تشوف مين كان بيرن وسألت مامتها
ايمان: ماما مين كان بيرن الجرس ؟.
توحيده: دا احمد كان جاى يسألنا فى حاجه عاوزينها
ايمان: اه فيه الخير ... انا كنت بحسب سهى
توحيدة بضيق: لا مش زفته

ايمان: اه من حق يا ماما مين الراجل الى كان واقف فى كل حاجة يوم ميت بابا
توحيدة بارتباك: وانتى شوفتيه فين ... انتى كنتى تعبانه ونايمه هنا
ايمان: دى سهى اللى يومها سألتنى.
توحيدة: دا قريبى من بعيد وبيشتغل فى السعوديه ومتجوز ولما عرف جة على طول ومشى عشان سايب مراته لوحدها... وبعدين قصرى من البت دى عشان هاتوقعك فى مشاكل
ايمان: حاضر ... والله انا كمان مخنوقه منها دى لازقه فيا لزقه.

 

فى شركه الجارحى
سهيله: زين باشا ... الوفد الالمانى وصل
زين: طيب حضرى الورق وبلغى مراد
سهيله بخبث: تمام ... بس فى مشكله ليليان مجتش لغايه دلوقتى
طبعا سهيله كانت فى نيتها توقع ليليان فى مشكله لتاخيرها
زين: مش مشكله عادى انتى الى هاتحضرى معايا الاجتماع ... جهزى كل حاجة
سهيله خرجت وفى نفسها لا بقا دا اكيد الموضوع فى إن ولازم اعرفها

 

فى الجامعه
سارة: تعالى يابنتى نشرب حاجة انا صدعت ولسه اليوم طويل
ليليان بتعب: صدقينى مش قادرة روحى انتى
سارة: طيب ... خليكى وانا هاروح واجاى بسرعه
ليليان واقفه لوحدها جه عمر الليثى عندها ووقف فى وشها وقرب
عمر الليثى: ايه الجميل واقف لوحدو ليه
ليليان بصتله وقامت ومشيت وسابته وهو اضايق منها اوى ... راح وراها
عمر مسك ايد ليليان جامد: لا يا مزة مش عمر الليثى الى واحدة زيك تسيبه وتمشى دى الجامعه كلها بتقفلى على رجل انتى فاهمه
ليليان بخوف: اوعا احسنلك ...هاجبلك الامن
عمر: امن مين يابنت ال ... .  انتى هاتيجى زى الشاطرة معايا تركبى العربيه نقضى يومين حلوين وقرب منها وقالها فى ودانها: هايبقوا يومين حلوين اوى ... عارفه لو رفضتى انا ممكن ادفنك مكانك ولا حد يقدر يقولى انت بتعمل ايه
ليليان عيطت جامد وعليت صوتها: سارة الحقينى

سارة جت جرى عليهم: انت بتعمل ايه يا جدع انت سيبها احسنلك
ليليان بصتلها بحذر انها متقولش اسم زين مش عاوزة تعمله مشاكل ولا تعرف حد انها مراته زى ما منبه عليها وسارة فهمتها
كريم شاف الموقف كله جه جرى عليهم
كريم: لو سمحت سيب ايديها عشان مطلبش الامن
عمر شاور لحارس بتاعه يجى يضرب كريم واتخانقوا وكريم مش قدر عليهم لانهم اطول واعرض منه والموضوع وصل لعميد

 

فى غرفه العميد
عمر: البت بنت ال****...دى بتعرض عليا حاجات مش مظبوطه
سارة باندفاع: انت كداب وحيوان انت اللى كنت ماسك ايديها
ليليان بتعيط جامد: لا طبعا هو كداب محصلش
دكتور نادر ادخل علشان عمر: اخرسى يابت انتى وهى هاتمضوا على فصلكوا من الجامعه عقاب ليكو علشان فكرتو تيجوا جنب عمر باشا
ليليان: لا لا سارة ملهاش دعوة انا هامضى لوحدى
سارة: انتى مجنونه تمضى ايه لا طبعا ************* برا غرفه مكتب العميد
كريم عمال يتصل بزين مبيردش
كريم: رد يا باشا

سهيله ردت بقرف: الو
كريم: احم انسه سهيله لو سمحتى عاوز الباشا
سهيله: الباشا فى اجتماع مهم ... سلام
كريم: اهدى يا انسه ... ليليان هانم واقعه فى مشكله كبيرة فى الجامعه لازم يعرف
سهيله: انت مجنون ليليان ايه وهبل ايه هو الباشا ماله بحته بسكرتيرة واقعه فى مشكله ولا لاه ... وبعدين هو فى اجتماع مهم سلام
وقفلت السكه وكريم: اعوذ بالله منك يا شيخه
كريم فضل يفكر يعمل ايه وافتكر ان الوحيد اللى يقدر يوصل لزين هو مراد الالفى جاب رقمه واتصل وحظه ان مراد كان واقف فى مكتبه بيظبط ورق الاجتماع لقى رقم بيرن كتير

مراد: الو
كريم باندفاع: مراد باشا انا كريم سواق ليليان هانم
مراد باستغراب: امممممم فى حاجة يا كريم
كريم: ايوا ليليان هانم فى مشكله كبيرة فى الجامعه وانا مش عارف اتصرف وعمال اتصل على زين باشا سهيله ردت وقولتلها و رفضت تقوله
مراد: طب اقفل وعطل كل حاجة عندك لغايه مازين باشا يجيلك
كريم: يا باشا انا اصلا مش عارف بيحصل معاها ايه جوا منعونى ادخل
مراد: طب ااقفل

مراد جرى على زين واخدة بعيد عن الوفد
زين: فى ايه يا مراد ... فى حاجة فالورق
مراد: لا المشكله مش فى كدا ... ليليان واقعه فى مشكله فى الجامعه
زين مستناش يسمع بقيه الكلام وجرى على الجامعه
مراد اعتذر للوفد وقالهم ان اهو الى هايكمل الاجتماع مكان زين وبعدها بص على سهيله وقالها بهمس
مراد بهمس: استلقى وعدك بقا من زين لما يعرف اللى انتى هببتيه

زين وصل الجامعه ودخل بهبيته الكبيرة ورجاله الحراسه حواليه محدش مصدق ان غول المعمار موجود فى الجامعه محدش كان بيعرف يوصله
زين لقاه كريم جاى جرى عليه
كريم: باشا ليليان هانم فى مشكله الحقها ومنهارة جدا
زين فتح الباب فجأه
زين: انت بتعمل ايه يابن ال...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة