قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة عشق بلا قيود للكاتبة إيمان ضانا الفصل الرابع عشر

قصة عشق بلا قيود للكاتبة إيمان ضانا

قصة عشق بلا قيود للكاتبة إيمان ضانا الفصل الرابع عشر

شيماء : رياان انت عرفت منين اللى حصل
ريان بدموع : شيمااء ارجوكى قوليلى حصلها ايه
شيماء بكذب : اغمى عليها فجاة لوحدها والدكاترة بيقولوا جالها انهيار وصدمة عصبية
ريان بانفعال : ليه ارجوكى قوليلى هى كانت معاكى قولتلها ايه اكيد انت اللى عملتى فيها كدة
صباح باستغراب : عملت فيها ايه ياباشمهندس ها ؟
شيماء خاافت

ريان مسح دموعة : ولا حاجة يا طنط حضرتك مين ؟
صباح : انا والدة شيماء وخالة لوجين
ريان : تشرفت بحضرتك
صباح : شكرا .... انت مين ؟
ريان : انا زميلها المقرب عرفت اللى حصلها جيت اشوفها
صباح منتبهتش لكلمة لما عرفت اللى حصل
ف الوقت دة عامر بداء يزن ويتصل كل شوية بشيماء وشيماء بداءت تكنسل كل مايتصل لغاية مازهقت قفلت الموبايل خالص
صباح : مش عارفة اتاخرو كدة ليه انا هتصل بيهم استعجلهم شوية
صباح اتصلت بسوزان المرادى بجد
صباح : كل دة ومجتيش
سوزان : اجى فين ؟
صباح : يابنتى انت مجنونة انا اتصلت بيكى وقولتلك لوجين فى المستشفى وتعبانة جدا
سوزان وهى قايمة من مكتبها : اييه بنتىىىى انتو فى مستشفى ايه
صباح باستغراب : مستشفى .....

الساعة بقت 7 بليل واسما وامير ووالدهم مستعدين للمقابله واخيرا وصلوا وبعد الترحيب والكلام اللى انتو عارفينة دة بداءو يتكلموا ف الموضوع والتشكيلات
وبعد دقايق قروا الفاتحة واتفقوا يشتروا الشبكة اول الاسبوع الجاى
اسما كانت فرحانة جدا بس اسلام مكنش مبسوط خالص وعمل كل دة عشان يرضى ستة

وصلو الجميع للمستشفى بعد ان عرف ادهم من سوزان وعرف امير بالموضوع وكلهم راحوا والدكتور سمحلهم بالدخول بس ممنوع الكلام الكتير
دخلوا كلهم مرة واحدة واطمنو عليها وريان كان واقف بعيييد اوى اخر واحد واقف باصص عليها وحزين ع حالها
لوجين مبتتكلمش خالص كل اللى بتعمله بتبص لامير وشيماء بوحشية وتبعد نظراها عنهم
حس امير بنظراتها فطلب الاستئذان ومشى كمان شيماء طلبت من والدتها تروح وبالفعل روحت شيماء بس مش لوحدها خالتها كمان كانت معاها ادهم سابهم وراح يتكلم مع الدكتور عن تفاصيل المرض كدة مفيش غير ريان وسوزان بس اللى ف الاوضة
سوزان : انت مين يابنى
ريان وهو باصص ع لوجين بحزن : انا زميل لوجين جيت اطمن عليها
سوزان بابتسامة : ربنا يخليك وشكرا ع اهتمامك ليها
ريان : الشكرلله يا فندم
كل دة ولوجين سامعة الحوار اللى دار بينهم ومبتتكلمش خالص
سوزان : مش هتقولى مالك بقا ؟
لوجين بصت لوالدتها وهزت دماغها بلاء

ريان : سبيها حضرتك هى هتبقى تمام فجاة افتكرت اللى حصل وبداءت تبكى اتخض ريان عليها وقام من مكانة وجرى قعد جمبها ع السرير ومسك ايديها بيطمنها
ريان : اهدى اهدى يا لوجين انت مفكيش حاجة نهائى انت بخير سمعانى انت كويسة جدا غمضى عينك .. ايوووة كدة متفكريش فأى حاجة حاجة خالص نامى وغطاها وكان عابز يقوم بس هى فضلت ماسكة ايدة ريان حاول ميبينش لوالدتها وقعد جمبها
سوزان شايفة اللى بيحصل وابتسمت
سوزان فى نفسها : اكيد مش زميلها اكيظ حاجة اكبر منك كدة مش معقول هيعرف يسكتها كدة دة الدكتور مكنش مسيطر عليها
دخل ادهم ساله ريان : الدكتور قال ايه ؟
ادهم : الحمدلله حالتها مبقتش خطر والدكتور طمنى وسمحلنا نخدها البيت بشرط متتعرضش لاى صدمات خلال الاسبوع دة
سوزان وريان : الحمدلله
ريان : بس انا بفضل تبقى موجودة فى المستشفى ع الاقل لبكرة
ادهم : مش هقدر اشوفها كدة لازم اخدها معايا
سوزان : احنا متشكرين اوى يا ريان انت وقفت جمبنا انهاردة كتير
ريان : لا شكر ع واجب
بعد 10 دقايق كانت جهزت وركبوا العربية وصمم ريان هو اللى يسوق ويوصلهم وبعد دقايق قليله وصلوا للفيلا واضطر ريان يمشى لان والدة والدتة عمالين يتصلوا بية وهو مش عارف يرود عليهم

بليل ف اوضة اسما حاولت تتصل تانى بلوجين بس المرادى لقت الموبايل فصل خالص
اسما : وبعدين بقا تؤتؤ خلاص انا هروحلها بكرة وان شاء الله خير
ونامت اسما وهى مبسووووطةةة خالص

فى شقة اسلام
نايم ع السرير وعمال يفكر فى اللى حصل وازاى بسرعة كدة اتقرت فتحتهم وقريب هتبقى خطبتة بس ف نفس الوقت حس بفرحة بسيطة وابتسم ونام

وصل ريان البيت وهو تعباان جدا وقلع قميصة ورامه ع السرير ومسك موبايله واتصل بأهله
Khaled : Aloo Ryan
الو ريان
Ryan : Aloo Dad .... How are you ?
الو بابا ... كيف حالك ؟
Khaled : Im fine .... what do you do ?
انا بخير ... ماذا تفعل
Ryan : Nothing
لا شئ
Khaled : we have tried to contact you several times , but did not answer
لقد حاولنا بك الاتصال عدة مرات ولكن لم تجيب
Ryan : Oh really sorry
اوة حقا معذرا
Khaled : Ok , you should come to England as soon as possible
يجب عليك ان تأتى الى انجلترا فى اسرع وقت ممكن
Ryan : So why ?
ذلك لماذا ؟
Khalid : When Tani us will learn of everything
عندما تأتى سوف تعلم بكل شى
Ryan : Do nothing happened
هل حدث شيئا
Khalid : There is no such thing happened ... will contact you at some time later
لا لم يحدث شيئا ... سوف اتصل بك فى وقتا لاحقا
Ryan : ok
اوك

دخلت لوجين اوضتها وسابتها سوزان تنام وتستريك ولكن لوجين معرفتش تنام وقامت شالت الستارة ولقت وراها صورة امير بصتلها بحزن وبداء تشيل الصورة من ع الحيطة لغاية ماشالتها كلها بالرغم من ان الصورة كانت كبيرة جدا وواخدة مساحة من الحيطة كبيرة الا انها مردتش تيبها غير لمل تشلها وفتحت الدرج وطلعت منها كل الصور القديمة والجديدة الثانوى والجامعة والابتدائى وجمعتهم كلهم وحطتهم فى حوض صغير المونيا شبة الطبق بس ع اكبر وبصتلهم بحزن وبكت شوية وقالت فى نفسها
لوجين : خلاص امير معدش هفكر فية تانى انا بكرهك يا امير بكرهك بكرهك ومسكت الصورة الكبيرة وقطعتها بشراسة وضيق وقالت
لوجين : هنساك يا امير هنساك وهبداء حياتى من جديد عارف انا كان عندى امل ولو بسيط انك ترجعلى وتقولى بحبك زى ماانا بحبك بالظبط لغاية الصبح بس ومن بعد اللى عرفتة مبقاش عندى امل حتى ولو انت جيت فعلا وقولتلى بحبك انا مش هوافق بيك ابداا
وجابت جاز ودلقتوا ع الصور وولعت فيهم لدرجة ريحة النار وصلت لاهلها برة اتخضوا واول حاجة فكروا فيها هى لوجين دخلوا بسرعة لقوها بتحرق صورر كتيرة اوووى وعنيها حمرا والدموع محبوسة فى عينيها اتخض ادهم وجرى ع بنتة وحضنها اما سوزان قالت بزعيق

سوزان : يخربيتك انت بتحرقى ايه ؟!
لكن من حسن حظها مشفتش الصور ومين اللى فيها من النار
واخيرا اتكلمت لوجين واكنها طلعت كل اللى جواها فى الصور وارتاحت
لوجين : انا اللى بحرقهم سبيهم
سوزان : ليه كدة وصور ايه دة
لوجين : ورق قديم ومش محتاجاه قولت اتخلص منهم
ادهم بخوف : انت تعبانه دلوقتى يا حببتى روحى لرتاحى وبكرة اعملى اللى انت عايزاه
لوجين : معلش يابابا مكنتش هعرف انام غير لما احرقهم
تانى يوم
ابطالنا كلهم صحيو
عند ريان
صحى من النوم اصدى قام من ع السرير هو منمش اصلا من التفكير وخوفه ع لوجين ودخل خد شاور ولبس واتصل بلوجين
لوجين بصوت ضعيف : الوو
ريان حس ان قلبه وقع لما سمع صوتها ضعيف : عامله ايه ؟
لوجين بصوت ضعيف : الحمدلله
ريان : مممممممم
صمت تام ومحدش بيتكلم لغاية ماقطع الصمت دة ريان
ريان : انت ف البيت ؟!
لوجين : اه
ريان بأرتباك : هو هو هو انا ممكن اجى
لوجين : اكيد طبعا دة بيتك
ريان : شكرا لو سمحت اقولى لادهم بيه انى جاى
لوجين : حاضر

اسما صحيت من النوم وهى مبسوطة خدت شاور ومسكت فونها واتصلت باسلام

عند اسلام
سميحة : يابنى رود عليها دى ولا تالت مرة تتصل
اسلام : مش رادد
سميحة : حرام عليك يا اسلام البت بتحبك وفالزمن دة مش هتلاقى حد يحبك كدة
اسلام بحزن : حاضر هرود .... الوو
اسما بلهفة : اسلام خضتنى عليك مش بترود ليه
اسلام : معلش كنت نايم
اسما : يالهووى انا اسفة خلاص اقفل وكمل نوم
اسلام بأبتسامة : لا لا انا صحيت خلاص كنتى عايزة حاجة ؟!
اسما : كنت عايزة اسمع صوتك واطمن عليك
اسلام : والحمدلله اطمنتى
اسما : اه الحمدلله
اسلام : ماشى هقفل انا عايزة حاجة
اسما : لا شكرا ... سلام
اسما ف نفسها : ياااه تقيييل اوى وانا بعشق والواد التقيل هييييييح

امير : الو يا حببتى ف حاجة ولا اية ؟
شيماء : عايزة اقولك حاجة مهمة
امير : طب قولى
شيماء : لا مينفعش ف التليفون هقابلك انهاردة فى مطعم ...... الساعة 3 تمام
امير بأستغراب : خلاص ماشى قربنا ع الميعاد

ريان وصل فيلا لوجين ودخل سلم عليهم واستأذن يدخل للوجين اوضتها ووصلته الدادة للاوضة
ريان بعد مادخل : لوجين
لوجين : ازيك يا ريان
ريان : تمام ... هى شيماء قالتلك ايه لكل دة ؟
لوجين بصوت واطى : مش عارفة اقولك ايه ؟
ريان : قولى يا لوجين الموضوع شكله كبير
لوجين بدموع محبوسة : شيماء حامل من ....
ومعرفتش تنطق اسمة

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: