قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف7 مظلومة

قصة انتقام الحب الجزء الثاني بقلم أمنية الريحاني

قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف7 مظلومة

اميرة فى صدمة: عااااااااصم!
عاصم بيمثل الهدوء بس بيتكلم بوجع: انا اسف جيت فى وقت مش مناسب واسف يا حسن بيه ان مراتى المصون جاية تقولك انها لسه بتحيك معلش هى غلطتى انا
اميرة بتعيط: عاصم. صدقنى انت فاهم غلط
عاصم: انا فعلا فاهم غلط يا مدام اميرة اسف لو قاطعتكم عن اذنكم
عاصم مشى وسابها وهو جواه بركان بيغلى
اميرة وهى بتصرخ: انت ليه عملت كده ؟ انت عارف انت عملت ايه انت خلته افتكر انى بخونه انت فرقت بينى وبين جوزى الى بحبه حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا حسن
جريت اميرة ورا عاصم عشان تلحقه والدموع نازلة على وشها بس للأسف هو كان مشى بالعربية اما حسن فقعد على المكتب بارتياح وفى عينيه نظرة انتصار

فى بيت عاصم:
اميرة روحت بيتها بتجرى لقت عاصم بيلم هدومه فى شنطة سفر وهو متعصب جدا
عاصم اول ما شافها زعق جلمد: ايه الى جابك خلصتوا قاعدة الغرام الى كنتوا فيها ولا انا جيت نكدت عليكم فمعرفتوش تكملوا
اميرة: صدقنى يا عاصم انت فاهم الموضوع غلط

عاصم مسكها من كتافها جامد وزعق فيها وهى عمالة تعيط: موضوع ايه الى فاهمه غلط يا مدام اميرة دا انا شايفك فى حضنه ورايحاله برجلك بتقوليله انك لسه بيتحبيه امال لو كنت اتاخرت شوية كنت حصل ايه . كنتى بدل ما تقوليله كنتى تعالى قوليلى انا على الاقل احترم نفسى واطلقك واسيبك تغورى تروحيله بدل ما ابقى انا المغفل الى مراته بتستغفله وبتروح تقابل حبيبها القديم
اميرة : يا عاصم والله العظيم انا بريئة انا مقلتش لحسن كده حسن عمل اللعبة دى عشان يوقع بينا
عاصم: لعبة اه  وهو برضه الى خلاكى تروحى مكتبه ولا يكونش قالك انى عملت حادثة وانا قصاد شركته وتقلونى مكتبه فجيتى جرى عشان تشوفينى ما انتى خايفة عليا بقى ياه انتى للدرجة دى شايفانى مغفل
اميرة: الموضوع مش كده يا عاصم

عاصم بيمسكها من دراعها جامد وبيزعق: كنتى فى مكتبه بتعملى ايه يا اميرررررررة. كنتى فى مكتب حسن حبيبك القديم وفى حضنه ليه يا مراتى المصونة . بس تصدقى هى غلطتى من الاول اقعد اتحايل قبل الجواز واطبطب وتدينى على دماغى وتصدينى واقول معلش موجوعة ودوسى عليا واقول معلش بكرة تحس بحبى ليها وتقدر اتارينى مكنتش فى حسباتك خالص وان حسن هيفضل الحبيب المنتظر الى اول ما يشاورلك هتروحى تريلى عليه وتترمى فى حضنه وتستغفلى جوزك
اميرة: يا عاصم والله العظيم انا مبحبش حد غيرك وحسن دا انا شايلاه من حسباتى من زمان من قبل حتى ما اقابلك
عاصم بسخرية: بتحبينى اه . والنهاردة كنتى فى حضنه بتمضوا سوا معاهدة حبك ليه مش كده
اميرة: يا عاصم انا مش كده وانت عارف اخلاقى كويس انا عمرى ما افكر اخونك ولا حتى افكر اجرحك انا موافقتش اتجوزك غير لما اتاكدت انى بحبك ومبحبش حد غيرك اسمعنى بس وانا هفهمك انا ليه كنت فى مكتبه انا .......

عاصم بيقاطعها: انا مش عايز اسمع منك اى حاجة تانية بعد الى سمعته والى شفته وكامن مش عايز اشوف وشك تانى وانا ندمان انى فى يوم عرفتك واتجوزتك وندمان اكتر على كل لحظة حبيتك فيها وافتكرت انك انتى كمان ممكن تحبينى انا ماشى يا اميرة سايبلك الدنيا كلها عشان تبقى براحتك مع البيه وكفاية بقى لحد كده
اميرة منهارة: ارجوك يا عاصم متسبنيش انا مستاهلش منك كده افهم الحقيقة الاول
عاصم: ابعدى عنى مش عايزة افهم اكتر من الى فهمته اه نسيت اقولك الشقة شقتك انا مش عايزها عشان هتفكرنى بيكى وانا عايز امحيكى من حياتى كلها
عاصم مشى وساب اميرة منهارة فى الارض ومش عارفة تعمل ايه وفجاة افتكرت طارق وبسرعة جريت عشان تروحله
فى شركة الاسيوطى:
حسن قاعد مبسوط فى مكتيه لانه قدر يفرق بين اميرة وعاصم. السكرتيرة بتدخل عليه تبلغه ان فى واحدة عايزاه
السكرتيرة : حسن بيه فى واحدة عايزة حضرتك برة
حسن: اه شفتها خليها تدخل

بتخرج السكرتيرة وبتدخل بعدها علطول شهد سكرتيرة عاصم
حسن: منورة يا شهد بجد برافو عليكى
شهد: بجد يا حسن  بيه مبسوط منى؟
حسن: جدا فوق ما تتخيلى عملتى شغلك على اكمل وجه ودا ردى عليكى
حسن طلع شيك وادهولها بصت فى الشيك وبصتله بفرحة واستغراب
شهد: بس دا كتير اوى يا حسن بيه
حسن: مش كتير خالص انتى لو تعرفى قيمة الخدمة الى عملتهالى هتعرف انك تستاهلى اكتر من كده
شهد: قصد حضرتك عشان كنت ببلغ حضرتك باخبار الصفقات والمناقصات الى عاصم بيه بيتفق عليها والعروض الى مقدمها
حسن: لا لا مش دا المهم الخدمة الى عملتهالى النهاردة اهم من اخبار الصفقات
شهد: قصد حضرتك الجواب
حسن: بالظبط كده. احكيلى بقى الجواب وصلوا ازاى
شهد: لا دى سهلة اوى

فـــــــــــــلاش بــــــــــــاك
شهد فى مكتبها موبايلها بيرن
شهد : الو
حسن: الو نفذى الى اتفقنا عليه
شهد : امتى؟ دلوقتى؟
حسن: ايوا دلوقتى . بسرعة
شهد: حاضر حاضر
شهد بسرعة بتطبع ورقة من على الكمبيوتر بتاعها وبتحطها فى ظرف وبتروح لعاصم تديهاله .عاصم بيفتح الجواب عشان يقراهفبيلاقى مكتوب فيه:
" عاصم بيه الشاذلى .مدام حضرتك المصون اميرة الشاذلى حاليا فى شركة الاسيوطى وفى مكتب حسن فهمى والله اعلم بيعملوا ايه   فاعل خير"
عاصم بمجرد ما بيقرا الجواب الدم بيغلى فى دماغه وبيقوم يجرى وشهد بتشوفه وهو بيجرى كده وبتبتسم

بــــــــــــاك
حسن: برافو يا شهد
شهد: ممكن اسال حضرتك سؤال
حسن: ميخصكيش انا بعمل كده ليه انتى الى يهمك الفلوس وبس ولا ليكى غرض تانى غير الفلوس
شهد: بصراحة ليا
حسن: ايه هو ؟

شهد: كان نفسى انتقم من اميرة
حسن باستغراب: تنتقمى من اميرة ليه هى عملتلك ايه؟
شهد: خدت عاصم بيه منى انا الى المفروض ابقى مكانها وابقى مراته لكن هى قدرت تسيطر عليه معرفش ازاى وفى وقت قصير قدرت تخليه يحبها ويتجوزها
حسن: للدرجة دى بتكرهيها
شهد: انا لو اطول امحيها من على وش الارض صدقنى مش هتردد
حسن باندفاع: ولا تقدرى تمسى شعرة منها مفهوم
شهد: ايوا بس ليه انا ....
حسن: خلص الكلام يا شهد لو فى حاجة تانية هكلمك وطبعا مش عايز انبه عليكى مش من مصلحتك حد يعرف حاجة عن الى بينا مفهوم
شهد: مفهوم يا حسن بيه

فى فيلا العشرى:
اميرة راحت لطارق وحكتله على كل حاجة وطارق كان مصدوم من الى بيسمعه
طارق بغضب: انتى اتجننتى يا اميرة ازاى تعملى كده انا مش محذرك من الزفت ده قبل كده تقومى تروحيله برجلك لحد مكتبه
اميرة: كنت عايز اعرف بيحارب جوزى ليه كنت متخيلة انى اقدر اوقفه عند حده واخيه يوقف الحرب الى اعلنها على عاصم كنت خايفة على عاصم يا بابا قولت يمكن لما اروحله يعمل حساب الجيرة والعشرة

طارق: جيرة ايه وزفت ايه هو واحد زى  ده بيعمل حساب للكلام ده وانتى اكتر واحدة عارفاه كان عقلك فين يا بنتى؟
اميرة: معرفش يا بابا معرفش انا كنت هموت على عاصم خفت كل حاجة تعب وشقى فيها تروح منه بسببى
طارق: وانا قولتلك قبل كده ان عاصم مش هين ولا ابن امبارح عاصم بقاله سنين فى السوق وعارف بيتعامل معاه ازاى لكن انتى لا انتى عارفة انتى عملتى ايه يا اميرة انتى خليتى جوزك يفتكر انك بتخونيه اديتى فرصة للزفت ده يلعب بيكم انتوا الاتنين ويفرق بينك وبين جوزك
اميرة منهارة فى العياط: والله العظيم مخنتوش يا بابا هو فاهم غلط صدقنى
طارق: انا مصدقك يا اميرة بس كمان عاذر عاصم وانا قايلك غيرة عاصم عاملة ازاى وممكن فى لحظة يلغى عقله وغيرته تتحكم فيه وخصوصا بالمنظر الى انتى بتحكى فيه ده

اميرة: ابوس ايدك يا بابا رجعلى عاصم هو بيسمع كلامك قوله الحقيقة قوله انى مخنتوش وانى عملت كل ده من خوفى عليه وحبى ليه انا مش هعرف اعيش من غيره ارجوك رجعلى جوزى يا بابا
طارق: طب اهدى يا حبيبتى اهدى وانا هحاول اوصله وافهمه الحقيقة

فى فيلا الاسيوطى:
بسنت قاعدة سرحانة بيدخل عليها حسن وهو بيغنى وشكله فرحان وهى بصاله وساكتة
حسن : مساء الخير يا بسبس
بسنت بجمود: مساء النور شكلك مبسوط النهاردة خير؟
حسن: مفيش تقدرى تقولى انى النهاردة كسبت اهم واكبر صفقة فى حياتى
بسنت: بجد دا كويس
حسن: قوليلى اميرة فين؟
بسنت: فوق بتلعب
حسن: طب انا طلعلها عشان وحشانى اوى
حسن بينده على بنته: اميرة يا حبيبتى يا اغلى حد فى حياتى يا اميرررررة
بسنت باصة عليه وهو بينده على بنته ورجعت لسرحانها تانى

فى شركة العشرى:
تانى يوم الصبح اميرة دخلت على طارق
اميرة بلهفة: بابا كلمت عاصم قولتله الحقيقة
طارق باصص لاميرة بحزن وساكت
اميرة: ساكت ليه يا بابا  ايه عاصم مصدقش كلامك خلاص هيسيبنى
طارق: اهدى يا اميرة
اميرة: مش ههدى قولى الاول عملت ايه مع عاصم
طارق فى تردد: عاصم سافر يا اميرة
اميرة:  سافر ! سافر فين اسكندرية يعنى او الغردقة هيقضيله يومين ويرجع مش مشكلة انا هروحله قولى هو فين
طارق: لا يا اميرة عاصم سافر برة مصر . عاصم ساب البلد كلها
اميرة بصدمة: ايه سابلى البلد كلها . عاصم سافر وهو فاكر انى خونته
اميرة حطت ايديها على المكتب من الصدمة وكانت هيغمى عليها بس سندت نفسها بسرعة
طارق فى قلق : اميرة مالك يا بنتى انتى كويسة؟
اميرة بصتله بحزن: انا حااااااااامل
طارق: ايــــــــه؟؟؟

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: