قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف25 والأخير فرحة

قصة انتقام الحب الجزء الأول بقلم أمنية الريحاني

قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف25 والأخير فرحة

اليوم الى قبل فرح اميرة . اميرة فى بيتها مشغولة ما بين الكوافير والست الى بتظبط الفستان والى بيرسمولها الحنة ومعاها رحمة صاحبتها وبرة قاعدة عزة واسمت
اسمت: مالك يا عزة قلقانة ليه كده؟
عزة: مش عارفة والله يا اختى قلبى واكلنى على البت نفسى ليلتها تعدى على خير ومن ناحية تانية قلبى واجعنى انها هتسبنى وتمشى دا هى الى كانت واخدة بحسى فى البيت ده
اسمت : طب ما هو عاصم عرض عليكى تروحى تعيشى معاهم وانتى الى رفضتى
عزة: لا اروح فين يا ست اسمت دا بيتى الى اتعودت عليه

اسمت: روقى كده عشان اميرة متاخدش بالها دول يومينها وعايزينها مبسوطة وان شاء الله هتبقى مبسوطة وبكرة تفرحى بعيالها
عزة: تسلمى يا ست اسمت والله ما هنسى وقفتك جنبنا  فى جوازة اميرة ولا الاخت الشقيقة
اسمت: متقوليش كده انتى متعرفيش غلاوة اميرة عندى انا وطارق دى بنتنا الى مخلفنهاش طب اقولك على حاجة طارق من ساعة ما الفرح قرب وهو عامل زيك كده عايش دور الاب الى بنته هتتجوز وعمال يقولى هتتجوز وتسيبنى عاصم هياخدها منى لدرجة انه كان عايز يرجع فى كلامه فى موضوع الجواز
عزة: لا يا اختى الشر برة وبعيد يرجع ايه بس دا انا مصدقت
اسمت: ربنا يسعدها ويفرحك بعيالها

عزة : يارب يا اختى يارب
فى غرفة اميرة اميرة قاعدة وبتتكلم مع عاصم فى التليفون
عاصم: انا عايز افهم يعنى ايه مقدرش اجى اشوفك قبل الفرح كتير عليا يا ميرا يومين بحالهم يا قلبى مشوفكيش
اميرة: غصب عنى يا حبيبى بس مينفعش تشوفنى لا فى الحنة ولا قبل الفرح وبعدين ما انت هتشوفنى بكرة ان شاء الله لما تيجى تاخدنى من هنا
عاصم: ودى برضه حاجة غريبة بقى مدام عاصم الشاذلى تتزف من البيت ليه مخلتنيش احجزلك فى اكبر بيوتى سنتر فى البلد
اميرة: عشان انا عايزة كده يا عاصم  عايزة اتزف وسط اهلى والحارة الى اتربيت فيها والناس الى حاوطنى وراعونى لحد ما بقيت عروسة ولا انت معترض على الحارة يا عاصم بيه

عاصم : انا اقدر يا اميرتى دا انا اخدك ان شاء الله من ابو زعبل المهم تبقى معايا
اميرة: هانت يا عصومى
عاصم: مش قادر يا روح عصومى. بحبك يا ميرا
اميرة: وانا كمان
وبيقطع كلامهم رحمة الى بتدخل فجأة : ممكن جناب العروسة تبطل تحب فى خطيبها شوية رافة بالناس الى مستنينها برة عشان يجهزوها
عاصم: مالها دى؟
اميرة: معلش يا حبيبى عايزينى برة
عاصم: طب كلمينى اول ما تخلصى يا حبيبتى
اميرة: حاضر يا حبيبى. عاصم
عاصم: عيون عاصم
اميرة: خد بالك من نفسك

رحمة مقلدة اميرة: عاااااصم خد بالك من نفسك
اميرة بتضربها بالمخدة فى وشها
رحمة: رفقا بمشاعرى يا ست جوليت مش كده
اميرة تحضن الموبايل: بحبه يا روما بحبه اوووووى
رحمة: اول مرة اشوفك بتحبى كده يا اميرة انا بجد فرحنالك اوى
اميرة: بكرة نشوف يا اختى هتعملى ايه مع الحبيب المجهول مش ناوية يا بت تعرفينى عليه بقى
رحمة فى تردد: ان شاء الله يا ميرا
اميرة: طب يالا يا اختى مش مستعجلة يالا
فى شركة عاصم

عاصم قاعد على مكتبه تدخل عليه شهد وباين عليه الزعل
شهد: عاصم بيه واحد عايز حضرتك برة
عاصم: مين ده اسمه ايه؟
شهد: مقالش حضرتك
عاصم: طب دخليه ودخليش اى حد تانى كفاية كده النهاردة انا فرحى بكرة والمفروض انى عريس
شهد فى نفسها: يعنى فرحك على ست الحسن والجمال
عاصم: بتقولى حاجة يا شهد
شهد: لا يا فندم هدخله لحضرتك حالا
 بدخل شهد الضيف على عاصم فبيتفاجئ عاصم ان الضيف هو حسن  عاصم بيضايق لما بيشوفه بس بيمثل الهدوء
عاصم: حسن بيه اهلا بيك زيارة غير متوقعة
حسن : يارب متكونش مفاجأة وحشة
عاصم: على حسب سبب الزيارة
حسن: مش هاخد من وقتك كتير

عاصم: ياريت حضرتك عارف انى عريس وفرحى بكرة وطبعا حضرتك معزوم
حسن: دى حاجة نتكلم فيها بعد ما اخلص الموضع الى جيلك فيه
عاصم: خير موضوع ايه فى الحقيقة قلقتنى
حسن: المدام بتاعتك انت تعرفها كويس يعنى تعرف عنها كل حاجة ؟
عاصم بعصبية: افندم: ايه الى انت بتقوله ده؟ انت ازاى تجرؤ تجيب سيرة المدام بتاعتى
حسن: انا مش قصدى حاجة وحشة لا سمح الله انا اقصد تعرف كل حاجة عن ماضيها
عاصم فهم من كلامه هو جاى يقول ايه بس عمل نفسه مش فاهم عشان يعرف غرضه الاساسى وناوى على ايه
عاصم: ماضى ايه الى بتتكلم عليه

حسن: انا كنت اعرف اميرة قبل ما انت تعرفها اعرفها من زمان اوى تقدر تقول انها متربية على ايدى كنا جيران فى نفس الحارة
عاصم: يااااه على الصدفة دا احنا طلعنا معارف اهو
حسن: عاصم بيه احنا مكناش بس جيران انا واميرة كنا بنحب بعض من زمان وكنا مخطوبين ويعنى اختلفنا على حاجات بسيطة وسبنا بعض مش عارف بقى اذا كانت حكتلك الكلام ده قبل كده ولا احتفظت بيه لنفسها
عاصم: هو دا الى جى تقوله
حسن: مش مستغرب يعنى

عاصم: وهستغرب ليه؟ اول حاجة لما تيجى تتكلم عن اميرة تقول مدام اميرة لانها دلوقتى اسمها مدام اميرة الشاذلى ( حسن وشه قلب جدا)
ثانيا لو انت مربى اميرة على ايدك زى ما بتقول كنت عرفت انها بنى ادمة صريحة ملهاش فى الكذب واللوع وخصوصا مع جوزها وحبيبها اميرة حكتلى على كل حاجة فى حياتها وعن الماضى الى انت بتتكلم عنه بس الفرق انها مجملتش الحقيقة زى ما انت جملتها دلوقتى  تحب اقولك كمان ايه هى الخلافات الى خلتها تسيبك وترميلك دبلتك فى وشك فى الشارع لما عرفت انك ندل وحقير ورحت خطبت بنت صاحب الشركة الى شغال فيها وانت خاطبها ها تحب اقولك كمان على الحوار الى دار بينكم ساعتها ولا كفاية كده

حسن: ياااااه دا ايه الصراحة دى عالعموم مش هستغرب اميرة طول عمرها صريحة وواضحة
عاصم بعصبية: قولتلك اسمها مدام اميرة الشاذلى اعتقد كده هدفك الى جى تحققه النهاردة فشلت فيه
حسن: ليه  واخدها بالمنطق ده انا بس كنت جى الفت نظرك واعرفك
عاصم: حتى لو زى ما بتقول وحتى لو اميرة مكنتش قالتلى فهى معملتش حاجة غلط تخلينى افكر اسيبها كل الماضى بتاعها طاهر ونضيف متخجلش منه ابدا بالعكس فى ناس تانية هى الى  المفروض تخجل  ولا ايه؟
حسن: على العموم بكرر اسفى مرة تانية
عاصم : اوك
حسن: عن اذنك

خرج حسن من عند عاصم وهو فى قمة غضبه انه مقدرش يوقع بين عاصم واميرة وضوح اميرة مع عاصم ونصيحة طارق ليها انقذتها من ايد حسن. اما عاصم ففكر يكلم اميرة يحيكلها الى حصل بس قال فى نفسه: بلاش اضايقها فى يوم زى ده والموضوع كله ملوش لزمة

فى يوم الفرح اميرة لابسة فستان الفرح وجاهزة كانت فعلا اميرة اسما وشكلا
رحمة: ايه يا بت يا اميرة دا انتى طلعتى مزة يا بت وانا مش واخدة بالى
اميرة: من يومى يا بنتى
عزة: بس يا رحمة اميرة طول عمرها زى القمر
اميرة: ربنا يخليكى يا ماما
اسمت: بسم الله ما شاء الله بدر منور دا الواد عاصم هيبقى مش على بعضه النهاردة
اميرة: بجد يا طنط
اسمت: بجد يا حبيبتى

عزة: ابوكى كان نفسه يشوف اللحظة دى ويفرح بيكى
اميرة : الله يرحمه
اسمت: جرى ايه يا عزة ما هو طارق ابوها برضه ولا ايه
عزة: واكتر والله يا ست اسمت
عاصم مع طارق تحت بيت اميرة
عاصم: عمى ممكن اطلع اجيبها بقى
طارق: تطلع فين يالا لاحسن تكون لسه مخلصتش استنى هنا وانا هطلع اجيبهالك
عاصم : ماشى يا طروق
طارق بيطلع لاميرة واول ما بيشوفها عينيه بتدمع علطول
طارق: هياخدك منى ابن تهانى
اميرة: هياخدنى فين بس يا حبيبى ما انا هبقى معاك فى الشغل وانا وهو هنزورك كل شوية
طارق: مش هاين عليا اسلمك ليه حاسك خسارة فيه
اميرة: لا يا بابا متقولش كده على عصومى ويالا بقى عشان منتأخرش عليه
طارق مسك اميرة ونزلها معاه ووراهم عزة ورحمة واسمت بيزغرطوا

عاصم تحت واول ما شاف اميرة عينيه لمعت وحس ان نفسه يخطفها ويبعد بعيد عن كل الناس وتبقى ليه لوحده من غير عوازل . عاصم بيمسك ايد اميرة الاتنين وبيبوسها فى راسها
عاصم: يا خبر ابيض ايه الفمر ده يخربيت حلاوة اهلك
اميرة بكسوف : عااااااااااصم
عاصم: عاصم ايه بس انتى خليتى فيها عاصم . لا يا بنت الناس عشان نبقى متفقين كده مسمعش حسك لحد الفرح ما يخلص ونروح بيتنا انا اصلا مش على بعضى ومضمنش رد فعلى
اميرة بتضحك على كلامه
عاصم: يا دى النيلة شكلها هتجننى النهاردة

عاصم بياخد عروسته وبيروح القاعة وبيكون عاملاها فرح كبير جدا بيدخلوا يرقصوا سلو وهو بيبقى ضاممها اوى كأنه خايف تروح منه وبعدها بيغير دبلتها من اليمين للشمال وبيقولها " بحبك" وبيلف بيها وهو حاضنها . بيتلم صحابهم حواليهم وبيرقصوا وهما فى قمة السعادة. اما اسمت وطارق وعزة فقاعدين على تربيزة وبيتفرجوا عليهم وهما فرحانين . وعلى تربيزة تانية شهد وبعض الموظفين شهد كانت عينيها بتطلع شرار وبتتمنى لو اميرة تختفى وتكون هى مكانها
 اميرة بتقعد على الكوشة بس مبتلاقيش عاصم جنبها فبتقلق
اميرة: هو عاصم فين يا رحمة مشوفتهوش قام من جنبى ومش عارفة راح فين
رحمة: مش عارفة يا اميرة
وفجأة القاعة كلها بتضلم والمسرح بينور وبتشتغل اغنية واميرة بتتفاجا ان عاصم هو الى بيغنى
اميرة: الحقى يا رحمة دا عاصم الى على المسرح وبيغنى
عاصم بيغنى وعينيه مش مفارقة اميرة الى مش مصدقة نفسها:

ياربى قلبى لم يعد كافيا لان من احبها تعادل الدنيا فضع لقلبى وحدا غيره يكون فى مساحة الدنيااااااااااا
عدى على اصابع اليدين ما يأتى فأولا حبيبتى انتى وثانيا حبيبتى انتى وثالثا ورابعا وخامسا حبيبتى انتى انتى حبيبتى انتى
ياربى قلبى لم يعد كافيا لان من احبها تعادل الدنيا فضع لقلبى وحدا غيره يكون فى مساحة الدنيااااااااااا
عاصم بيخلص الاغنية وبيبص لاميرة وبيقولها فى الميكروفون:
اميرة ... انا بوعدك ادام الناس دى كلها انك هتفضلى اميرتى حبيبتى وانى طول ما انا موجود هيبقى هدفى سعادتك وبس.. بحبك
اميرة بتجرى عليه وبتحضنه جامد وكل الى فى القاعة بيصقفوا

لكن فى عينين من بعيد بتراقبهم وهما مش شايفينها عينين كارهة فرحتهم دى العينين دى عينين حسن الى بيكلم نفسه ويقول:
وانا اوعدكم انتوا الاننين طول ما انا موجود مش هتتهنوا ببعض . واوعدك يا اميرة انك هتجيلى لحد عندى قريب وقريب اوى اقرب مما تتصورى

النهاية.


يا ترى حسن ناوى على ايه مع اميرة وعاصم ويا ترى هما هيقدروا يحافظوا على حبهم ويتمسكوا ببعض ولا هيستسلموا.

 دا الى هنعرفه فى الجزء الثانى من انتقــــــــــــام الحب

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: