منتديات قصص - قصص الأعضاء :

قصاصات اخرى

عضو آخر دخول: 2017-09-20

سمع طرقاَ خفيفاَ على مدخل بيته..فقام متثاقلاَ يجرجر..
خيبة احلامه...و تعاسة ايامه امامه... مر به شريط اللقاء الاخير
الذى جمعه معها..بكل وجع احزانه .. و حتمية افتراقهما...!!
اخرج زفرة متثاقلة من انفاسه وعندما اقترب من الباب ..
وجدها .. هناك .. !! من خلف الباب تدعوه الى الخروج اليها...!!
تردد كثيرا...!!.. امسك بمقبض الباب....!! ازداد الطرق عنفا...
و الحاحاَ...ادار مزلاج الباب .. فانفتح قليلاَ..!! .......................
فتح عينيه.. لم تكن هى ..و لم يكن هناك طرق على الباب....!!!
إنما.. صوت مطر الشتاء المتساقط بغيظ على زجاج نافذته...!!

الآراء والتعليقات على القصة
عضو آخر دخول: 2017-09-20

جميل و مشوق يشد القارىء الى المتابعة ..

هناك تكملة للقصة صحيح indecision

انتظر التكملة....

بتاريخ: 2017-08-07 17:08
عضو آخر دخول: 2017-09-20

مرحب بعاشقة الليل

يطرأ الكثير على ما نكتب تبعاً للظروف/ المزاج او حتى استحقاق الكتابة نفسها (مراجعة او اضافة الخ)

انا هاوى كتابة اكتب ما يجول فى الخاطر لحظياً وتصبح الاضافة و التعديل فى يوم ما واردة

تحياتى وشاكرا للمرور والتعليق

بتاريخ: 2017-08-09 07:21
عضو آخر دخول: 2017-09-20

بدء على محياها القلق و الشرود .. رغم الابتسامة الباهتة التى زينت
بها صفراء ملامحها ..و رهق تماسكها.. لم تصدق ما حدث لها..!!
كيف تجرأ من اتمنته على حياتها..و عفاف سيرتها..
ان يسرق منها اعز ما تملك..!!
استرجعت بتننٍِ شديد .. كل لحظة من لحظات هاجسها ..
ادارت شريط الاحداث ببطء شديد قلبت جنباته الواحدة تلو الاخرى...
!! لا جديد ..الا حيرة اخرى..!!
ما الذى اوصلهما الى نقطة النهاية تلك..
صدفة الاشياء ام حتمية الاقدار..!!
تذكر جيدا اقترابه منها..فحيح عطر انفاسه على تدرجات جيدها..
عبث اشواقه .. بهدير رغبتها...! اخرجت زفرة طويلة..من ذكرياتها..!!
مدت يدها... كعادتها...حين يساورها قلق الاشياء... اليه
حيث بقى مصوناُ و محفوظاُ ..اعوام وازمة..سحيقة..!!
رجعت يدها خالية ..
دون ان تلامس حبات عقدها ..النفيس ..!!
هدية والدتها اليها قبل وفاتها بقليل

بتاريخ: 2017-08-23 10:55
رسالة إدارية
لا يمكنك إضافة تعليق إلا إذا قمت بتسجيل الدخول
احصاءات
- عدد المتواجدون حاليا: 45، الأعضاء: 5، الضيوف: 40
- الأعضاء المتواجدون حاليا هم: (هناك أعضاء آخرون في حالة تخفي)