قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل العشرون والأخير

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل العشرون والأخير

قعدت ليلى ومصطفى وامل على الشط ... وبدأت امل تحكى لليلى عن مواقف مجدى معاها ومضايقاته...وتهديداته لها ..
( امل ) صدقينى ياليلى.. انا كان ممكن اقولك على عمايل جوزك دى من اول يوم جيت فيه بيتك ... بس سكت مش علشانى علشان خفت عليكى وعلى صدمتك فيه ... وان بيتك يتهد واكون انا السبب ... علشان كده انا بعدت ... علشان بيتك يرجع زى ماكان ... وتعيشى حياه هاديه ... حتى لو كان بيخونك وانتى متعرفيش .. على الاقل كان بيعاملك كويس ...

( ليلى ببكاء ) ياريتك قولتى لى ... على الاقل كانت هتكون صدمة واحده مش زى ماهو صدمنى ... صدمتين ... صدمنى بكلامه فيكى وانك على علاقه بيه وبتحبيه وانك موافقه تتجوزيه ... والصدمه الثانية كانت فيه هو خيانته ليا ... وسخطه على عيشته معايا ...
(امل ) ليلى علشان خاطرى متعيطيش صدقينى انتى احسن منه .... هو اللى غلط مش إنتى ...
( ليلى ) انا طلبت منه الطلاق وبعد ماسمعت الكلام ده ... انا هصر اكثر على موقفى لايمكن ارجع اعيش مع واحد خاين وكذاب زيه ...
( امل متفاجئة) طلاق ...!!!

( ليلى ) ايوه ...
( امل بإستعطاف ) طب ماتديله فرصه ثانية ... يمكن يتغير ... علشان خاطر ولادك ...
(ليلى بحزن ) لا مش ممكن ... عن إذنكم ..
( امل ) ليلى علشان خاطرى إهدى علشان تقدرى تفكرى صح ... وبلاش تتسرعى علشان متندميش ...
( ليلى بتنهيده ) ماشى سلام ...

وقامت ليلى علشان ترجع على بيتها ... وحاسه كإن صخرة محطوطه على قلبها ... من بعد ماعرفت حقيقة مجدى ... وانه مش خانها بس بمجرد انه يعرف ست عليا او يفكر فى واحده ثانية غيرها لأ وكمان كذب عليها ....
رجعت ليلى البيت قبل ميعاد رجوع مجدى من شغله ... دخلت جهزت شنطتها ... وشنطة ولادها واستنت لغاية مامجدى يرجع من شغله ...
مجدى رجع من الشغل بيدخل الشقه لقى ليلى والولاد قاعدين وحاطين شنط قدامهم ...
( مجدى) انتوا قاعدين كده ليه ... وإيه الشنط دى
( ليلى ) من غير كلام كثير ... طلقنى
( مجدى ) سبق واتكلمنا فى الموضوع ده .. طلاق مش هطلق ...
( ليلى ) بس انا مصره على الطلاق وخاصة بعد ماعرفت الحقيقه
( مجدى ) حقيقة ايه ؟
( ليلى ) انا قابلت امل ...

( مجدى وظهر على شه علامات الغضب ) تانى ياليلى احنا مش قولنا نقفل الموضوع ده وننسى ... خلاص مفيش اى حاجة بينى وبينها ... كل واحد فى حاله
( ليلى ) قصدك ان انت اللى كنت بتضايقها وبتجرى وراها وتهددها ... بلاش تنكر علشان انا عرفت كل حاجة ...
( مجدى بإرتباك ) هى كذابه ... هى لعبت عليا .. علشان اتجوزها ..
( ليلى ) غريبه ... مع انك كنت بتقول انكم بتحبوا بعض يعنى انت كمان كنت بتحبها ...
( مجدى بهدوء ) ليلى علشان خاطر ولادنا ... انسى الموضوع ده بقا .. وتعالى نعيش زى الاول ...
( ليلى ) زى الاول ... يعنى تعاملنى احسن معامله وتعامل ولادك احسن معامله ... وتجبلنا كل اللى نفسنا فيه ... بس بتلعب بديلك من ورايا وانا معرفش .. هو ده اللى انت عاوز ترجعله ...

( مجدى ) لأ ... اوعدك انى هكون احسن من الاول وان معدش حد يستاهل انى اتشغل بيه عن بيتى وولادى... انتم اغلى حاجة عندى ... ليلى اوعدك ... بس ادينى فرصه وان متصلحتش ... هعملك كل اللى انتى عاوزاه ... بس ارجوكى متسبينيش ... وتمشى ...
( ليلى ) طلقنى ...
( مجدى ) انتى ايه قلبك حجر .... مصره على الطلاق ليه ؟
( ليلى ) علشان كرامتى ...
( مجدى ) وولادك مفكرتيش فيهم ...
( ليلى ) وانت فكرت فيهم ... ؟!!

فى منزل امل :
مصطفى وامل قاعدين ...
( مصطفى ) يووه الاجازة خلصت وهرجع الشغل بكره
( امل بإبتسامه ) يالا بقا علشان متزهقش منى ... اهو تشوف ناس تانية .. وتغير جو
( مصطفى ) ازهق منك ... انا ازهق من نفسى ولا ازهقش منك ... وبعدين انتى عندى بكل الناس ... بحبك
( امل ) وانتى حبيبى ..........
شويه وجررس الباب بيرررن ...
( مصطفى ) ادخلى جوه على ما اشوف مين ؟

( امل ) حاضر
( مصطفى بيفتح الباب لقى ليلى صاحبة امل ) اتفضلى يامدام ليلى
( ليلى بصوت ضعيف ) امل موجوده
( مصطفى ) ايوه اتفضلى .. ثوان هندهلها
دخل مصطفى وعرف امل ان ليلى فى انتظارها .. خرجت امل
( امل ) اهلا وسهلا ياليلى .. ازيك
( ليلى ) ازيك ياامل ... آسفه انى جيت من غير ميعاد ..
( امل ) ميعاد إيه الله يسامحك البيت بيتك فى اى وقت ... اتفضلى اقعدى
( ليلى ) انا بس جيت علشان اسلم عليكى ...
( امل بتعجب ) تسلمى عليا ..!!

( ليلى بحزن) ايوه ... انا اتطلقت وراجعه القاهرة ..راجعه بيت اهلى ..
( امل بصدمه ) هااا ... انا مش عارفه اقولك إيه ... غير انى ..ياريتنى ماجيت اسكندرية
( ليلى ) انتى ملكيش ذنب ياامل ...انتى وجودك فى بيتى هو اللى رفع الغمامه من على عنيا ... بدل ماكنت افضل على عمايا ....
( امل ) يعنى انتى مش زعلانه منى ؟
( ليلى) لأ ...وإلا مكنتش جيت علشان اسلم عليكى ...
امل بتحض ليلى جامد .. والاثنين بيعيطوا...
( امل ) هتوحشينى ..
( ليلى ) وانتى كمان ... مبروك ياامل ويارب يجعل حظ احسن من حظى ....
( امل ) الله يبارك فيكى ... وربنا يعوضك خير .. ويبارك فى اولادك
( ليلى وهى بتمسح دموعها ) هااا يالا بقا ... علشان متأخرش على ميعاد القطر
( امل بعيون باكيه) مع السلامه .....

بعد مرور تسعة اشهر :-
فى المستشفى :
( مصطفى ) حمدالله على سلامتك ياحبيبتى ...
( امل ) الله يسلمك ياحبيبى ...
( مصطفى ) اما احنا بقا عندنا بنت زى القمر .... شبهك بالظبط .. انا هسميها امل
( امل ) لأ ... انا عاوزة اسميها اسم ثانى ... ممكن
( مصطفى ) هو فيه احلى من امل
( امل ) ايوه ... انا هسميها " ليلى "
تمت بحمد الله

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: