قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل الحادي عشر

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل الحادي عشر

 

على الشط :-
(مصطفى موجها كلامه لمها وامل ) هاااا مش هتنزلوا الميه
( مها ) لأ طبعا هننزل .. يالا ياابلة ..
( امل بكسوف ) يالا ...
نزلت امل الميه وفى عيون بتابعها ... وسرحت فيها ..
( محمود ) مصطفى .. مصطفى... كفايه كده
( مصطفى ) هااا كفاية إيه
( محمود ) كفاية بحلقه .. فى امل ...وإتحرك شويه
( مصطفى بإرتباك ) بحلقة إيه ..؟ انا بس سرحت شويه
( محمود ) ما انا عارف انك سرحت ... ما انت سرحت فيها ...
( مصطفى ) يوووه بقا من كلامك ده يامحمود
( محمود ) يابنى .. بعد اللى انت حكتهولى عن الكلام اللى اخوها قالهولك .. كده الفرصة فى إيدك ...
( مصطفى ) فرصة إيه ؟

( محمود ) فرصة إنك تقرب منها .. وتعرفها انك بتحبها .. وتطلب إيدها كمان ...
( مصطفى ساكت مردش على كلام محمود )
( محمود ) ههههههههههههه وقعتك
( مصطفى ) بتضحك على إيه ؟
( محمود ) عليك ..
( مصطفى ) ليه إن شاء الله ..
( محمود ) لإن بكلامك ده انت اثبتلى انك بتحبها فعلا... بعد ماكنت بتنكر
( مصطفى ) كلام إيه هو انت مدينى فرصه اقول حاجة ..
( محمود ) معنى انك سكت لما قولتلك بتحبها وتطلب إيدها .. يبقى فعلا بتحبها لإن لو العكس كنت رديت عليا ...
( مصطفى ) هههههه يعنى انت هترتاح لو قلت لك انى بحبها فعلا
( محمود ) اه هرتاح .. بس هرتاح اكثر لو عرفتها ..
( مصطفى ) لأ طبعا مش دلوقتى .. على الاقل بعد فرح مها
( محمود ) هانت كلها شهر ونصف ..

جوه الميه :-
( مها ) مبسوطه يا ابله
( امل ) اوى يامها ..
( مها ) يارب دايما تفضلى مبسوطه ..
( امل ) بقولك إيه يالا بقا اصلنا إتأخرنا عليهم
( مها ) ماشى يالا
( امل وهى خارجة من الميه ) مها ...
( مها ) ايوه ياابله
( امل بضيق ) انا حاسه ان العباية اللى لبساها دى لزقت فيها اوى .. لما اتبلت
( مها ) اه فعلا ...
( امل ) انا مسكوفه اخرج كده ...
( مها ) معلش ياابلة .. انتى مكنتيش تعرفى انها هتبقى كده ..
( امل ) انا لازم اروح .. اغير هدومى
( مها ) انتى مش هتنزلى الميه ثانى
( امل ) لأ .. مرة ثانية بقا .. انا اصلا هتكسف اقعد كده قدام مصطفى ومحمود ..
( مها ) ماشى براحتك ...

خرجت امل ومها من الميه .. وامل مكسوفه من منظرها ..
( مصطفى ) هااا الميه عامله إيه ..
( امل ) حلوة ..
( مصطفى ) اومال شكلك مش مبسوط ليه
( امل بخجل ) مفيش .. انا عاوزة اروح ..
( مصطفى ) ليه .. احنا هنقضى اليوم مع بعض وبعدين لسه هنتغدى ..يالا يامحمود جهز الغدا..
( امل بكسوف ) خلاص .. ماشى
( مصطفى ) مها تعالى عاوزك ... وبعد مصطفى ومها شويه عن امل ومحمود
(مها ) فى إيه يامصطفى
( مصطفى ) امل مالها .. طالعه من الميه شكلها مضايق
( مها ) ابدا ..اصل العباية اللى هى لبساها لما اتبلت ميه لزقت فيها ... وهى مكسوفه تقعد قدامكم كده .. وكانت عاوزة تروح تغير هدومها
( مصطفى ) طب مقالتش ليه ؟
( مها ) اكيد اتكسفت ..

طب تعالى .... ومتقوليلهاش انك قولتيلى حاجة ... رجع مصطفى ومها لمحمود وامل وكان محمود جهز الاكل علشان ياكلوا ..
( مصطفى ) محمود .. بقولك إيه .. لم الاكل ده احنا هنروح نتغدى فى البيت
( محمود ) ليه ياعم .. مخلاص اهو كل حاجة جاهزة .. نتغدى وبعدين نروح وبعدين هو مش انت متفق معايا اننا هنقضى اليوم مع بعض ..
( مصطفى ) افتكرت مشوار مهم .. ولازم اروحه.. يالا بينا
مشى مصطفى ومحمود ... وبعديهم بخطوات ماشيه امل مع مها ..
( امل ) شكرا يامها على الفسحة الحلوة دى
( مها ) متشكرنيش انا .. اشكرى مصطفى .. هو صاحب الفكرة .. وعمل الفسحه دى علشانك انتى .. رغم انه بيحب يقضى يوم الجمعه فى البيت ...
( امل بإبتسامه ) علشانى انا ..

- رجعت امل على البيت .. ودخلت غيرت هدومها .. وقعدت على السرير ... بتفكر فى مصطفى ومواقفه معاها .... بعد شويه تليفونها رن حطت إيدها على قلبها خافت يكون مجدى اللى بيتصل .. قامت بسرعه تشوف مين اللى بيتصل عليها .. لقت خالد اتصل يطمن عليها .. حست بإطمئنان .. ودخلت فى نوم عمييق ...
فى منزل ليلى :
مجدى قاعد وبيفكر فى حاله .. واللى اصبح فى دوامه ...الادوية والعلاج الطبيعى والولاد والبيت وليلى ده غير شغله ومعدش عنده وقت يفكر فى اى حاجة .. غير ان ليلى تخف وترجع لحياتها ....
- استمر الحال على كده لمدة شهر ...
- " امل" بتروح شغلها وتخرج من شغلها تروح على الشط شويه وبالطبع بتشوف مصطفى ... وبعدين ترجع شقتها ..شغل تفكيرها فترة ان مجدى معدش بيتصل عليها وبطل يهددها .. حست براحه انه يكون رجع لعقله .. ومعدش بيفكر فيها ...

- مصطفى بيخرج على شغله الصبح ويرجع يتغدى وبعدين يرجع على الشغل ميرجعش غير بليل ..
- " مجدى" فى دوامه حقيقية من البيت للشغل ومن الشغل للبيت والوقت اللى بيكون فيه فى البيت يإما بيشوف طلبات الولاد يإما بيعمل شغل البيت .. لإن والدة ليلى ست كبيره ومتقدرش على خدمة الولاد وليلى والبيت فإكتفت برعاية ليلى وتقديم العلاج ليها ..

- " ليلى " اول شهر فى فى مرضها .. مفيش اى تحسن ملحوظ عليها .... وده بيزيد من حالة إكتئابها .. وعدم رغبتها فى النظر لمجدى ...واغلب وقتها بتبكى ...

- " مها " بتستعد للزواج والإنتقال الى بيت زوجها ... بعد اسبوعين ..

بعد مرور اسبوعين :
فى شقة مها :-
( امل ) مبروك يامها .. شكلك قمر فى الفستان الابيض .. ربنا يكملك على خير
( مها ) شكرا ياابله ويارب عقبالك قريب ..
( امل بإبتسامه ) إن شاء الله
( مصطفى وهو بيقرب وبيقبل مها ) مبروك يامها ... مع إنك هتوحشينى والبيت هيكون وحش من غيرك
( مها ) وانت كمان هتوحشنى .. وماما كمان .. خلى بالك من ماما يامصطفى
( مصطفى ) إنتى هتوصينى على إمى ..دى نور عينى
( سميرة ) ربنا يخليك ليا ياحبيبى وافرح بيك قريب وافرح بأمل حبيبتى كمان .. ربنا يسعدكم ياولاد ...
( امل بخجل ) شكرا ياطنط ربنا يديكى الصحة ..
وبعد شويه استأذن مصطفى واخد امل ووالدته .. علشان يروحوا ..
( مصطفى ) عقبالك ياامل
(امل بتعجب ) أمل !!!إنت اول مرة تقولى امل كده من غير آنسه
( مصطفى ) آسف مقصدش ..
( امل ) مفيش داعى للأسف انا بس إستغربت .. بس امل كده احسن
( مصطفى بإبتسامه ) عقبالك
( امل ) وعقبالك انت كمان .. تصبح على خير
( مصطفى ) وانتى من اهله ....

تانى يوم فى الكافيتريا :
( محمود ) هاااا عملت إيه
( مصطفى ) عملت إيه فى إيه
( محمود ) مع امل ... قولتلها ولا إيه

( مصطفى بتنهيده) اقولها إيه يابنى ... ده مها لسه متجوزة امبارح وبعدين حتى لو قولتلها... وهفترض كمان انها ممكن توافق عليا .. انا هجيب فلوس الجواز منين ..
( محمود ) بص انا عاوز اقولك على حاجة انا ملاحظها ... بس مش عارف صح ولا غلط
( مصطفى ) حاجة إيه
( محمود ) انا بلاحظ ان امل بتعاملنى غير مابتعاملك
( مصطفى بعدم فهم ) يعنى إيه مش فاهم
( محمود ) يابنى اقصد انها بتتعامل معايا كإنى اخوها ساعات تهزر معايا ... مبحسش انها بتتكسف منى لما بتكلمنى او اكلمها .. انما اللى بلاحظه انها دايما بتتكسف حتى تتكلم معاك
( مصطفى ) ايوه انا بردوا بلاحظ انها بتتحاشى تبصلى ... بس ممكن يكون ده معناه انها مش بتحبنى او بتتعامل معايا على إنى غريب عنها
( محمود ) لأ طبعا ... ده معناه ان فى حاجة جواها ناحيتك
( مصطفى بإبتسامه ) تفتكر فعلا

( محمود ) ايوه وبكرة تقول محمود قال .. بس المهم انك تتحرك شويه .. وبعدين انت شايل هم الفلوس ليه ...ياعم إعمل اللى عليك وسيب الباقى على ربنا ...
وبيرجع كل واحد منهم لشغله ...وبترجع امل من شغلها على البيت .. كانت حاسة انها تعبانه وفضلت انها تروح تستريح
بيرجع مصطفى من شغله وبيسأل والدته على امل ... وبتقوله ان امل عدت عليها وهى راجعة من شغلها وكانت تعبانه وطلعت على شقتها ..
( مصطفى ) تعبانه !! مالها ..
( سميرة ) عندها دور برد .. بس تاعبها شويه ...
( مصطفى ) طب ما تطلعى تطمنى عليها
( سميرة بإبتسامه )هههههههه ... وماله اطلع ..
( مصطفى بإحراج ) بتضحكى على إيه ؟
( سميرة ) ابدا بس شيفاك مهتم بأمل ... ربنا يابنى يجعلها من نصيبك
( مصطفى بفجأه ) إيه اللى انت بتقوليه ده ياحاجة ... هو علشان بقولك إطلعى اطمنى عليها تبقى تقوليلى كده .. وبعدين اخوها موصينى عليها وهى هنا غريبه وملهاش حد هنا ..

( سميرة ) حيلك حيلك ... هو انا قلت حاجة غلط ... وبعدين هى امل وحشه علشان تزعل لما ادعى انها تكون من نصيبك ...
( مصطفى ) لأ طبعا .. امل مفيش احسن منها .. بس كل واحد بياخد اللى على قده ياما .. يعنى امل مدرسة واكيد مش هتبص لواحد زيى ...
( سميرة بتأثر )إيه اللى انت بتقوله ده يامصطفى .. يعنى إيه واحد زيك .. وانت إيه اللى ناقصك يابنى .. انت احسن من اى حد .. وكل الناس بتحلف بشهامتك ورجولتك ... واخلاقك .. انت مش مقدر قيمة نفسك ليه ... ليه بتقلل من نفسك يامصطفى ... وبعدين لو امل كويسه فإنت بردوا كويس ... وكمان بتقول إنها مش هتبص لواحد زيك .. بس انا بقا بقولك ان امل بتعزك ..
( مصطفى ) ايوه بتعزنى .. زى اخوها
( سميرة ) لأ .. مقصدش كده ... انا ست واعرف كويس انا بقول إيه ... انت مهتم بأمل علشان انت بتحبها .. وقصدك شريف .. وهى بتعزك وبتقدرك وان شاء الله لما تتقدم لها هتوافق عليك ...
( مصطفى ) بس ياما .. حتى لو كلامك ده صح .. منين هقدر اتقدم لها .. وانا محلتيش حاجة يعنى حتى لو وافقت منين هجيب مصاريف الجواز ...
( سميرة ) يابنى سيبها على الله مادام قصدك شريف ... وبتسعى وبتعمل اللى عليك وربنا هيفرجها عليك ... روح يامصطفى يابنى دعايالك من قبلى ويجعل امل من نصيبك

( مصطفى بفرحه ) من جواه بيقول يارب ...
امل فى شقتها .. نايمة على سريرها ... وبتفكر فى حالها ... شويه بتسمع صوت جررس الباب بتقوم تفتح :
( امل ) مين
( سميرة ) انا ياامل ام مصطفى
( امل وهى بتفتح ) اهلا وسهلا ازيك ياطنط خير فى حاجة ...
( سميرة ) مالك قلقانه كده يابنتى
( امل ) اصلك طالعه هنا يعنى .. والسلم عالى عليكى
( سميرة ) يعنى لو مطلعتش اطمن على امل حبيبتى اومال اطلع لمين
( امل بإبتسامه )طب إتفضلى ... ربنا يخليكى ياطنط .. ويديكى الصحة وطوله العمر
( سميرة ) ويفرحنى بيكى ياامل .. متعرفيش انا بحبك قد إيه لو قلتلك انى بحبك زى مها مش هتصدقينى بس بلاش طنط دى قوليلى ياخالتى ..
( امل ) بس كده .. حاضر ياخالتى

( سميرة ) المهم ياحبيبتى عامله إيه .. هتقدرى تروحى شغلك بكره
( امل ) آه إن شاء الله
( سميرة بإبتسامه ) مصطفى بيسلم عليكى .. وبيقولك ألف سلامه
( امل بكسوف ) الله يسلمه ياخالتو .. هو عامل إيه
(سميرة بحب ) الحمد لله يابنتى .. انا راضية عن مصطفى .. وإن شاء الله ربنا هيراضيه برضايا عليه ..
( امل ) ربنا يخليه لك ياخالتو ..
( سميرة ) يارب ياحبيبتى وافرح بيه ... وبيكى ياامل ..
( امل بخجل ) إن شاء الله ..

 

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: