قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل التاسع عشر

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل التاسع عشر

( امل بقلق) مصطفى ... انت كنت فين كل ده ... انا قلقت عليك
( مصطفى وهو داخل اوضته من غير مايبص لامل ) شكرا ... مفيش داعى للقلق
(امل وهى ماشيه وراه ) طب احضرلك الغدا
( مصطفى ) مليش نفس
( امل ) طب ممكن نقعد نتكلم مع بعض شويه ...
( مصطفى بحزن) هنتكلم فى ايه ...

( امل بتوتر ) هقولك على كل حاجة ... ومش هكذب عليك ... لحظة واحدة
ودخلت امل اوضتها وخرجت بعد شويه ومعاها مصحف .... امل حطت ايدها على المصحف وحلفت لمصطفى انها مش هتكذب عليه وهتقوله كل حاجة ...
( امل ) انا مخونتش ليلى زى ماهى فاهمه ... كل الحكايه انى لما قعدت عندها من اول يوم وانا مش مستريحه لكلام ولا لنظرات جوزها ...
مصطفى بيسمع لامل بإهتمام ..وقد ظهر على وجهه ملامح ضيق ....
( مصطفى ) كملى ...
( امل ) هو.. هو حاول اكثر من مرة انه يتحرش بيا ... بس انا كنت بصده
( مصطفى ) بتصديه ازاى يعنى .. مش فاهم
( امل ) كان دايما بيحاول يستغل فرصة انه يوصلنى شغلى ... ولما كنت برفض .. كان بيتسغل ليلى انها تقنعنى انه يوصلنى ... وطبعا خوف ليلى عليا كان بيخليها تجبرنى انى اسمع كلامها ... وان جوزها امين عليا ... وبيعاملنى زى اخته ...
(مصطفى ) ايوه يعنى صدتيه ازاى ..

( امل بإرتباك ) انا هقولك اهو... زى ماقولت لك هو حاول معايا كثير ... بس انا كنت دايما بحاول اتهرب من وجودى قدامه ... او اى فرصه انى اكون قاعده معاه لوحدى ... وفى الوقت ده انا كنت بدور على شقه ثانية علشان انقل فيها بأقصى سرعه ....ولما نقلت هنا ... انا قولت لليلى انى نازله القاهرة علشان هو ميعرفش سكنى الجديد ... لإنى لو كنت قلت لليلى انى هسكن فى مكان ثانى كنت متأكده ان مجدى هيستمر فى مضايقتى ....
( مصطفى بحده) وليه مقولتيش لصاحبتك على محاولات جوزها القذره دى
( امل ) اقولها إيه يامصطفى ... ليلى صاحبة عمرى ... وكنت خايفه عليها وعلى حياتها انها تتلخبط بسببى ... وخاصة ان جوزها كان بيعاملها احسن معامله ... يعنى عمرها ماكانت هتصدق عليه كده ... وساعتها كنت هخسرها .. انا فضلت انى ابعد عنها ... علشان حياتها تستمر زى ماكانت ...
( مصطفى ) وبعدين ... هو اللى جالك على الشط

( امل ) معرفش هو عرف منين انى لسه فى اسكندريه ... بس انا اتفاجئت بيه باليوم اللى كنت فيه على الشط ...
( مصطفى بحده) وكان عاوز منك ايه ؟
( امل ) كان عاوز يتكلم معايا ... وانا رفضت انى اقعد معاه او انى اسمعه اصلا ...
( مصطفى ) وليه لما سألتك مين الراجل ده مقولتليش الحقيقه ؟
( امل ) عاوزنى اقولك ايه ... اقولك ان ده جوز صاحبتى وانه عاوز يتجوزنى عليها ... من وراها ... وبعدين انا وانت فى الوقت ده مكنش فى اى حاجه بينا ... علشان اقولك الكلام ده ..
( مصطفى ) يتجوزك ... هو وصلت بيه الوقاحه انه عاوز يتجوزك على صاحبتك
( امل ) ايوه ... العرض ده هو عرضه عليا فى نفس اليوم اللى انت اتخانقت فيه مع خالد .... كان بعت لى رساله ... وقالى انه هيعرض عليا عرض هيعجبنى .. وانا بغبائى اتصلت عليه علشان اعرف هو عاوز ايه ... وساعتها قالى انه عاوز يتجوزنى ... وكمان انه ممكن يطلق ليلى وهددنى انى لو موافقتش على عرضه ده هيقول لليلى انى على علاقه بيه وكمان هيوصل الكلام ده لشغلى ولأهلى ....
( مصطفى ) وبعدين ...

( امل) وقتها انا رفضت واصريت على رأى وبعدها قفلت معاه...وخلاص
( مصطفى ) يعنى إيه وخلاص ... وليه مقولتيش ليا بعد ما اتقدمت لك ...
( امل ) بعد آخر مكامله ليا مع مجدى ... هو بطل يتصل عليا ... وحتى انا مشوفتوش بعدها ... وبطل يضايقنى .. فقلت اكيد هو رجع لعقله ونسانى ... وفقد الامل فيا ... فمكنش فى داعى انى اقولك حاجة زى كده ...
مصطفى ساكت بيفكر فى كلام امل ....وحاسس بالصدق فى كلامها ....
( امل ) انت ساكت ليه ...
( مصطفى ) مفيش
( امل ) طب صدقتنى ... والله ماكذبت عليك فى اى حاجة يامصطفى ...
( مصطفى وهو بيقرب من امل وبيمسك ايدها ) مصدقك ....
( امل بإبتسامه ) ربنا يخليك ليا .... وتفضل دايما سند ليا ...
امل سكتت فجأة ...

( مصطفى ) سكتى ليه ... بتفكرى فى إيه
( امل بحزن) بفكر فى ليلى ... مجدى قدر يوقع بينى وبينها ... وهى مصدقه كل الكلام اللى مجدى قاله عليا ... يعنى انا فى نظرها دلوقتى خاينة ...
(مصطفى ) طب وبعدين هتعملى إيه ... هى اصلا مدتش لك فرصه تقولى لها الحقيقة
( امل ) انا لازم اشوفها واكلمها ... واقول لها على كل حاجة .. رغم انى مكنتش عاوزة اجرحها ... واعرفها ان جوزها مش ملاك زى ماهى فاكره ..
( مصطفى ) بس انتى لازم تشيلى الغمامه دى من على عنيها ولازم تعرف حقيقة جوزها ... وهى حرة بقا اذا كانت تكمل معاه ولا لأ ... وكمان علشان منظرك قدامها متفضلش دايما فاكرة انك انتى اللى لعبتى على جوزها وشغلتيه بيكى ... بصى من بكره الصبح نروح لها ونحاول نتكلم معاها ..
( امل بتعجب ) نروح لها ... انت هتيجى معايا
( مصطفى ) ايوه طبعا انا لايمكن اخليكى تروحى على بيت مجدى ده ثانى لوحدك ... انا هكون معاكى ...
( امل بتحض مصطفى ) بحبك ..
( مصطفى ) وانا كمان بموت فيكى ...

ثانى يوم الصبح :
بتخرج امل ومصطفى رايحين على بيت ليلى .... وطبعا امل فكرت انها تروح فى ميعاد شغل مجدى ... علشان ميبقاش موجود فى البيت ...
فى منزل ليلى : جرررس الباب بيرن ... ليلى بتروح تفتح ....بتتفاجىء بمصطفى
( ليلى ) إنت ... خير
( مصطفى ) ازيك يامدام ليلى ... آسف على ازعاجك
( ليلى ) خير جاى هنا ليه
( مصطفى ) انا عاوز اتكلم مع حضرتك شويه ... ممكن
( ليلى ) آسفه ... جوزى مش هنا مش هقدر ادخلك شقتى ...
بتحاول ليلى تقفل الباب .. بيصد مصطفى الباب بإيده ...
( مصطفى ) ارجوكى اسمعينى ... انا مطلبتش انى ادخل .... كل اللى عاوزه من حضرتك ... اننا نقعد نتكلم فى اى مكان ... لو سمحتى ....
( ليلى ) هنتكلم فى إيه ...

( مصطفى ) فى موضوع امل وجوز حضرتك ...
( ليلى ) وانت طبعا جاى علشان تتأكد من كلامى ان امل خانتنى ولعبت على جوزى ... واكيد خدعتك انت كمان علشان تتجوزك ...ههه انا مش عارفه امل بوشها البرىء ده ازاى يطلع ده كله منها ...
( مصطفى ) حضرتك فاهمه غلط ... انا مش جاى اتأكد ان امل خانتك مع جوزك ... انا عاوز اتكلم مع حضرتك واعرفك ان امل ماخانتش حضرتك وانك فاهمه الموضوع غلط .. فياريت لو سمحتى تدينى فرصه ان اشرحلك الموضوع ... لإنه معقد ... ممكن حضرتك تيجى معايا
( ليلى ) على فين ؟
(مصطفى ) هنروح نقعد على اى كافيتريا علشان نعرف نتكلم
وبعد الحاح من مصطفى على ليلى ... نزلت ليلى مع مصطفى وإتفاجئت بوجود امل امام العمارة ...
( ليلى ) إيه ده دى إيه اللى جابها هنا .. وليها عين تيجى هنا تانى .. بعد اللى عملته

( مصطفى ) رجاء يامدام امل الموضوع معقد زى ماقلت لك ولو عاوزة تعرفى الحقيقه هتسمعيها كامله من امل ... ارجوكى اديها فرصه توضحلك الموضوع
( ليلى بسخريه ) آه هى كلت عقلك بكلمتين جاية دلوقتى تعملهم عليا ...
( مصطفى ) انا هقولك حاجة واحدة امل جايه هنا علشان علاقة الصداقه اللى بينكم وانها فعلا خايفه على صداقتكم ... مش علشان اى حاجة ثانية مفيش اى مبرر يخليها تيجى لغاية عندك إلا انها بتعزك وبتحبك وعاوزة تكشف لك الحقيقه .. ارجوكى إسمعيها
( امل وهى بتقرب من ليلى وبتبص فى عينها ) إسمعينى وبعدين احكمى عليا
( ليلى ) وانا مستعده اسمعك ...

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: