منتديات قصص - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف8 سعاده هاربه

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل الثامن سعاده هاربه )

كان يدغدها ببتسامه واسعه
وهي تضحك بملئ فاهها
شعرت بالسعاده لأول مره
شعرت انه اباها ليس زوجها
تقي بضحك:
وقف البتاعه دا ونزلني
ادم بخبث :
الله مش كنا حلوين حصل ايه
تقي بتذمر طفولي :
عايزه اجرب باقي الحجات
ضحك ادم بقوه علي طفلتها
ادم وهو يوقف الجهاز:
اهو قفلتو وكفايه كدا عشان متتعبيش


تقي ببتسامه واسعه:
ماشي هنكمل الجوله الي في القصر صح
ادم بحزن مصطنع:
لا ياحببتي للأسف لازم اروح شغلي دلوقتي
اختفت ابتسامه تقي من جديد ولمعت عيناها بالحزن
تقي ببتسامه مزيفه:
ماشي ياحبيبي مفيش مشكله
واستدارت لتذهب الي غرفتها ودمعه عالقه علي اهدابها
ولكنها لوهله شعرت أنها في الهواء
تقي بفزع :
خضيتني ياادم نزلني
ضحك ادم بخبث قائلا:
ايه ياتقي مشيتي ليه
دا انا كنت لسه هكمل كلامي
نظرا له تقي بتساؤل لتحثه علي الاكمال
قهقه ادم من طفولتها واكمل:
كنت هقولك اني مش هروح الشركه انهارده عشانك
لا أراديا ارتسمت ابتسامه واسعه علي ثغرها وحاوطت عنقه بسعاده قائله:
بجد
ادم ببتسامه وهو يداعب انفها:
بجد ياحوريه
ثم انزلها ببتسامه قائلا :
بصي الأول هنفطر الاول
وبعدين هنعوم شويه
تقي بمرح:
تمام يالا إحنا نحضر الفطار سوا
لوي ادم فمه قائلا بتعجب:
ماالخدم ممكن يحضروه
تقي ببتسامه خجوله:
لا انا كان نفسي اعمل الاكل مع الشخص الي بحبه وكدا
حاوط ادم خصرها بيده الاثنتين قائلا بخبث:
يعني انا الي بتحبيه وكدا
تقي بشقاوه:
لا واحد تاني كدا
دني منها ولم يفصلهم سوا انفاسهم
ادم وهو يستنشق أنفاسها وعينيه تحدق بعينيها البندقيه بقوه ليسطر علي مشاعرها
ادم بهمس اما شفتاها:
ودا يبقا مين بقا
تقي ببتسامه مشاكسه وهي تبتعد عنه:
مش هتعرف تسيطر عليا خلاص دا كا
ابتلع باقي عبراتها في قبلته القويه حملها من خصرها لتصل لمستواه
فهي صاحبه قامه قصيره
لم تبتعد عنه بل حاوطت عنقه لتتورط اكثر وتصبح اسيره لتلك العينين العسليه التي أقسمت علي عذابها بعشقها له
كان ادم مشاعره اقوي منها
بقدر قسوته كان يعشقها
بقدر عذاب ماضيه يذوب بها حبا
بقدر غروره يموت بأنفاسها
فكان قلبه ينشطر نصفين
نصف عاشق تمتلكه تقي
ونصف اخر يمتلكه الماضي المؤلم
ابتعد ادم عنها وهو يحاول ضبط أنفاسه المتقطعه وابتسم بخبث وهمس قائلا وهو يتحسس انتفاخ شفتيها:
كنتي بتقولي ايه ياتقي
وزعت تقي نظرها هروبا من عينيه وضحكته الرجوليه التي تغزو قلبها اكثر
قهقه ادم قائلا :
تعالي نفطر بدل ما انتي قلبتي احمر كدا
وكزته تقي في صدره العريض قائله:
ماهو لو تبطل تكسفني
امسك ادم يدها وهو يخرج من الغرفه ضاحكا:
تقي انتي قصيره اوي كدا ليه
انا ضهري وجعني بسبب قصرك دا

 

كانت الساعة التاسعه والنصف
هاتفها يهتز بصمت اثر كثره الرنين
كان يتصل بها الأهل والاقارب
فهي عروس اليوم
فالكل يعمل علي قدم وساق
بينما الكل يعمل بجد
كانت العروس نائمه......
دلفت إيمان غرفة ابنتها العروس الكسوله لتوقظها
ايمان بضيق:
يخربيتك بقالي ساعه بصحيكي قومي
يابت انتي فرحك أنهارده
هند بنوم:
ومالو مبروك ياحببتي
سيبيني انام شويه بقا
ايمان بصراخ:
قومي يابت بقولك أنهارده فرحك
متجننيش
فزعت هند من صراخ والدتها
جلست علي الفراش قائله بفزع:
ايه ياماما في إيه
ايمان بضجر:
عارفه بصحيكي من امتا ياهانم
هند بتتاوب وهي نصف نائمه:
من كتير اكيد بس السؤال هنا بتصحيني ليه ياماما
إيمان ببتسامه وهي تتذكر عرس فتاتها اليوم :
فرحك انهارده ياهند قومي بقا
هند ببتسامه وهي ترجع للنوم :
مبروك ياماما ربنا يتمملك بخير
ايمان:
قومي يازفته بقولك فرحك انهارده
قووومي اصحابك زمانهم جايين
انتفضت هند من نومها وهي تردد :
فرحي اه صح
ايمان وهي تخرج من غرفتها :
قومي يالا افطري عشان اياد بيتصل من الصبح
هند بأيجاب وهي تمسك بهاتفها :
حاضر ياماما

خرجت إيمان من الغرفه بينما وجدت عند عشر اتصالات من اياد ورسالتين محتواها*صباح الخير يااحلي عروسه*
وأخرى *قومي بقا ياكسوله*
ضحكت هند ضحكه خفيفه
ثم اتصلت به اجابها صوته المرح
كسووووله اخيرا صحيتي
هند بصوت نائم:
الساعه لسه تسعه ياايدو
وانا متعوده اصحي متأخر
اياد ببتسامه:
طب قومي ياحببتي اغسلي وشك
وافطري وانا هعدي عليكي هاخدك اوديكي البيوتي سنتر
هند بأيجاب:
تمام ياايدو
اياد بستعطاف:
مفيش حاجه على الصبح كدا
هند بضحك:
لا مفيش وامشي بقا
اياد بخبث:
ماشي ماشي
همشي بس انهارده هسمع كل حاجه
تلونت وجنتي هند وهي تسمع ضحكاته وهو يجزم أنها تشتعل خجلا
اغلقت الهاتف سريعا
هند بقلق:
يوووه دا بقاله كام يوم بيقول الكلمه دي
عمال يقلقني
-يالا ياهند قومي بقا
هند بصوت عالي :
حاضر ياماما قومت اهو
قامت هند وارتد سلوبت جينز واسع اسفله قميص وردي وحجاب من اللون السلوبت مما
جعل هيأتها طفوليه جميله
ثم وضعت ملمع شفاه من اللون الوردي
خرجت من غرفتها لتجد والدتها تحضر الفطور ووالدها جالس يتصفح الجريده
هند بمرح:
صباح الفل يابشر
إيمان ببتسامه:
كبرتي وهتجوزي انهارده ولسه شيفاكي عيله صغيره
اقتربت هند من والدتها واحتضنتها وهي تقول بمزاح:
اكيد زعلانه لاني هتجوز ومش هغسلك المواعين تاني صح
ضربتها إيمان ضربه خفيفه علي رأس هند قائله:
علي اساس انك غسلتي اولاني
وبعدين ماانتي هتروحي بيتك وبرده هتغسلي
هند بصطناع الحزن:
اااااه ياختي للاسف الفرح مبيكتملش
ايمان بضحك :
لا كسلك الي كتير ياحببتي
عندك حق ياماما دي كائن الباندا الكسول بزياده
التفتت هند الي شقيقها بغيظ:
والله انا كسوله ياسي مازن
قالت جملتها وهي تضع يدها علي خصرها ورافعه احد حاجبيها
مازن لأغاظتها وهو يتجه نحو السفره مع باقي افراد عائلته الصغيره:
ياعيني عليك يااياد هتاخد صحبك
هند بضحكه عاليه:
علي قلبه زي العسل ياخويا
ملكش دعوه
محمود بصوت جاد:
كلو وبطلوا شغل العيال دا
اختفت الابتسامه من وجه هند وحل محلها الحزن من معاملة اباها
لاحظ مازن عبوس شقيقته فأردف:
اياد الي هيوديكي الكوافير دا
هند بأيجاب:
اه هيجي في اي لحظه
بعد دقائق سمعت رنين هاتفها معلنا وصول أياد اسفل مازلها
هند وهي تنهي طعامها:
انا همشي بقا أياد مستني تحت
مازن محذرا:
اياكي تزودي التشطيب والدهان الي بتحطوه علي وشكو دا
هند بضحك وهي ترتدي حقيبتها وتمسك بكڤر الفستان:
اياد عمل الواجب واداني السبع وصايه
يالا سلام ياجماعه
إيمان :
هجيلك كمان شويه
هند وهي تخرج من المنزل :
تمام ياماما سلام
هبطت هند درجات السلم حتي وصلت لأياد وقابلته ببتسامه واسعه
بادلها ببتسامته الجميله التي أظهرت نغزتيه
هند ببتسامه وهي تدخل السياره:
صباحك فل ياحليوه
اياد بغمز:
مفيش حليوه غيرك ياموزتي
خجلت هند وصمتت ليكمل هو بفزع مصطنع:
ايه الي في وشك دا ياهند
هند بقلق من فزعه وهي تتحسس وجهها:
في ايه يااياد
اياد وهو يقترب منها هامسا امام شفتيها قبل ان يلتهمها:
في حتة مربه علي شفايفك
صدمت هند من قبلته فأبعدته بيدها الصغيره قائله بخجل وحده:
عيب كدا يااياد احنا في العربيه
ابتعد اياد عنها وانفجر ضاحكا :
مشكلتك العربيه يعني
اهو هانت كلها كام ساعه ياقلب اياد
وغمز لها بعينيه
لتشتعل خجلا وقلق ينمو بداخلها
لا تعلم لماذا ولكنها لا تريد ان ينفرد اياد بها مطلقاً
اياد ببتسامه وهو يقود السياره:
الواضح انك فطرتي بس انا مفطرتش
فاهنروح مطعم نفطر سوا وبعدها اوديكي البيوتي سنتر
حركت هند رأسها بأيجاب والخجل مازال يكسو ملامحها بقوه
ضحك اياد بملئ فاهه قائلا:
والله وجه اليوم الي شفتك فيه احمر يابرعي
تذمرت هند من كلماته
وظل يضحك لأغاظتها

 

كانت تجلس بقرب المسبح وخصلات شعرها الحريريه تحاوط وجهها وهي تأكل حبات الفروله وهي شارده
بقميصها الازرق القصير ويستره روب من نفس اللون الي ركبتيها
فكانت كاللوحه البديعه
رأي ادم من هن اكثر جمالا منها واكثر اناقه كان يري ملكات جمال يتهاتفن عليه
ولكنه لم يري في برأتها
جمالها الطبيعي أخذ قلبه
مثير للسخريه ان ادم الصياد امرأه تمتلك قلبه بكل جوارحه ليهمس بداخله
انا لا احبها,, انا اعشقها او اكثر
قاطع صوت تفكيره صوت تقي الهادئ:
سرحان في ايه
حاوط ادم خصرها وهمس قرب اذنها:
اكيد فيكي
خجلت تقي بشده وامسكت بحبة فروله لتأكلها وقد قاربت علي اكلها
ولكن خطفها ادم من فمها
ادم وهو يأكلها بستمتاع:
احلي فروله اكلتها في حياتي
تقي وهي تقرب الصحن منه بخجل قائله"
خد كل لو عايز
ادم ببتسامه عاشقه:
عايزها من ايدك ياتقي
لم تستطع ان ترفض بعد تلك النظره التي اذابت الجليد من فرط جمالها
امسكت تقي حبة فروله وقربتها من فم ادم,, ليأكلها ادم وعينيه مثبته علي عينيها الفاتنه
رعشه خفيفه في عمودها الفقري
اثر لمس يدها بشفتيه الغلظه
ادم ببتسامه"

ها هتنزلي معايا الميه
تقي بخفوت:
هنزل بس مبعرفش اعوم
امسك ادم يدها لتقوم معه قائلا:
متخافيش انا معاكي
تعالي نغير هدومنا في الاوضه دي
تقي :
نغير!
نغير ايه
ادم ببتسامه:
ماهو اكيد مش هنتزل الميه الميه بالهدوم دي ياتقي انا جايبلك مايوه برده عشان لو عوزتي تنزلي الميه
تقي بذهول:
مايوه! لا طبعا
امسك ادم هاتفه وحادث حرسه مؤكدا ان من سيدخل القصر سوف يفصل رأسه عن جسده واغلق الخط مره اخري
ادم وهو يشدها من يدها:
يالا انا هخش الاول وبعد كدا خشي
دلف الي الغرفه تاركا تقي مازالت مذهوله لا تستوعب ما قاله
بعد دقائق خرج آدم من الغرفه وهو عاري الصدر ويرتدي شورت قصير فقط
اشاحت تقي عيناها بخجل بعيد عنه
اقترب منها وهو ممسكاً قطعه مايوه
ادم ببتسامه:
انا عارف انك بتتكسفي عشان كدا جبتلك مايوه قطعه واحده من فوق كات وتحت شبه الشورت خدي
تقي بخجل وهي تأخذه:
طيب ماشي هخش البسه جوا
ادم ببتسامه:
ماشي بس بسرعه
دلفت تقي لتغير ملابسها وارتدت تلك القطعه
رغم انها ليست فاضحه ولكن تخجل ان تخرج بها
ارتدت تقي فوقه الروب وخرجت من الغرفه وجدت ادم جسده مسترخي في الماء
لمحها ادم تقف بخجل وهي ترجع خصلة شعرها خلف أذنها من فرط خجلها
تأمل هيأتها وجدها ترتدي روب
ادم ببتسامه :
مغيرتيش ليه
تقي ببتسامه:
غيرت بس تحت الروب
ادم وهو يقترب من مقدمة المسبح ومد يده لها
ترددت تقي في خلع الروب
ولكنها خلعته واقتربت من ادم وامسكت يده ليحملها من خصرها لتكون في الماء أمامه
كانت قصيره جدا
فكان الماء يصل الي كتفيها
تقي بقلق:
ادم البيسين غويط جدا
قهقه ادم قائلا:
او انتي الي قصيره جدا
ولكن قلق تقي لم يتلاشي بل زاد
ادم بتساؤل:
ازاي اسكندرانيه ومبتعرفيش تعومي
تقي موضحه:
مكنتش بطلع من البيت غير للمدرسه ولما دخلت الكليه بقا من الكليه للبيت برده
عمري ما روحت البحر ونزلته
بدأ ادم بالأنسجام مع الماء
تمسكت به تقي بقلق قائله:
مبعرفش اعوم ياادم
اقترب منها ادم وحاوط خصرها من تحت الماء وقربها منه أكثر
ادم ببتسامه وعينيه العسليه تلمع بقوه:
متخافيش انا معاكي اهو
ابتسمت تقي برتياح وحاوطت عنقه
ادم بتنبيه:
تقي ريحي جسمك في الميه فكي عضلاتك بلاش تتجمدي
تقي بأيجاب:
ماشي
استدار ادم قائلا:
امسكي رقبتي من ورا ياتقي
وانا هعوم بيكي تمام
فعلت تقي ما قاله ادم
ظل ادم يأخذ المسبح ذهاب وأياب
حتى ارخت تقي رأسها علي ظهره
ادم بهدوء :
تقي
تقي بهمهمه:
هممم
ادم ببتسامه:
ها حلوه الميه
تقي ببتسامه واسعه:
جدا
ادم :
طب يالا بقا اعلمك تعومي ازاي
تقي بنفي وهي تتمسك به:
لا انا كدا حلوه
التفت لها ادم وهو يضحك علي خوفها:
امممم انتي حلوه ديما
ابتسمت تقي بعذوبه
وتحسست وجنتيه وهي تتأمل هيأته المبتله وشعره الساقط علي جبينه قائله:
دا عشان عنيك حلوه بس
ادم بخبث وهو يقربها منه اكثر:
امممم بتعاكسيني يامدام
تقي ببتسامه:
عندك مانع
قهقه ادم قائلا"
ابدا دا انا كان نفسي تشوفيني حلو
كل الستات الي بيشوفوني يتهامسو الا انتي لدرجة اني فكرت نفسي وحش
ارخت تقي رأسها علي صدره العاري قائله:
كنت بشوفك الأول وحش
بس دلوقتي شيفاك حلو
احتضنها ادم بحب هامسا:
وأنا شايفك احلي واحده في الدنيا
ابتسمت تقي وتنهدت براحه كبيره
فها هي تتحسن الامور بينهم من جديد
ليعلن قلبهما رايه العشق في تلك اللحظات التي يسرقوها من الزمن

 

نظر عمار للورود البيضاء التي يحملها بيده متمتما في نفسه :
امممم الورد فكره كويسه بردو المهم يعجبها
كان يخاطب نفسه وهو يقف امام غرفتها في ممر المستشفى
طرق باب الغرفه بطرقات خفيفه ثم دلف إليها
وجدها نائمه رأسها ملفوفه بشاش ابيض
وساقها مكسوره
شعرها القصير يحيط حول عنقها فكانت تشبه بالعبه الصغيره الفاتنه
اقترب منها عمار ووضع الورود علي المنضضه المجاوره للفراش
وظل يتأملها بمشاعر مختلطه
تساؤل. إعجاب. انبهار. تعجب. شفقه
ولكن قطع تفكيره تلك الدمعه التي هبطت من عيناها المغلقه والعرق الذي يتصبب منها وملامحها الخائفه
برر عمار انه تري حلم مزعج
لذالك ملامحها مرتعبه
اقترب منها ليمسح وجنتيها
تفاجأ من عينيها المحدقه به بصدمه وكادت ان تصرخ
ولكنه كتم فمها بسرعه لكي لا تصرخ
عمار بتعجب:
يخربيتك اهدي بمسح دموعك
حركت شهد وجهها بقوه ليبتعد عنها
ولكنه لم يبتعد بل ظل سارحا في عينيها الفيروزيه
لم يفق سوا على وجع يده التي نشبتها بأسنانها الؤلؤيه
عمار بتألم وهو يمسك يده:
يابت المجنونه في حد يعمل كدا
شهد بغضب:
في حد محترم يعمل كدا
لأخر مره بحذرك تقرب مني
عمار بحده:
انتي مجنونه يابت انتي
انا كنت جاي اطمن عليكي مش اقرب منك
شهد بحده مماثله:
والله المفروض اصدق
امال كنت مقرب كدا ليه
هدأ عمار نفسه قائلا:
كنتي بتعيطي فاكنت بمسح دموعك
وعمتا انا آسف
شهد وقد هدأت قليلا:
محصلش حاجه
عمار ببتسامه:
الف سلامه عليكي
منحته شهد ابتسامه صافيه ليصيح اسير لعينيها الفيروزيه الرائعه

الآراء والتعليقات على القصة