قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل الخامس عشر

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة كاملة

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل الخامس عشر

انهي ادم اعماله وتوجه الي بيت تقي
للحديث معها بشكل جاد
كان يقود سيارته وهو شارد يحاول انتقاء كلمات مناسبه لأقناعها ان تكمل حياتها معه فهي اصبحت كالهواء له
اصبحت سبب في ابتسامته
ابتسامتها غضبها خجلها ارتباكها ونظراتها
كل تلك الاشياء كفيله ان تجعلها جزء من قلبه
وصل ادم الي منزلها
تنهد بهدوء محاولا ان يبدو هادئ عكس الخوف الذي يزداد في قلبه
طرق ادم الباب عده طرقات
وهو يفرك في يده في توتر بالغ
كمراهق اعترف لحبيبته بحبه
وخائف من قرارها
فتحت تقي الباب بهدوء نظرت له عدة دقائق ودلفت الي غرفتها دون ان تتفوه بكلمه
دلف ادم المنزل واغلق الباب
ثم طرق باب غرفتها قائلا بهدوء:
لو سمحتي ياتقي عايز اتكلم معاكي
فتحت تقي الباب قائله بهدوء:
نعم عايز ايه
ادم وهو يمسح وجهه بيده:
عايزين نتكلم عشان نشوف حياتنا الي جايه هنكملها مع بعض ولا انتي مصره علي الانفصال
ارتجف قلب تقي من كلامه هذا احست ان الارض تدور حاولت الثبات ولكنها وقعت ارضا من شده الدوار واغمي عليها
نظر لها ادم بفزع وحملها سريعا الي فراشها
ادم وهو يضربها علي وجهها بخفه:
تقي تقي فوقي ياتقي
لم يجد استجابه منها:
اسرع الي غرفته وجلب عطره المميز
وقربه من انفها لتفيق
ادم بقلق:
ياتقي فوقي بقا متقلقنيش عليكي
فتحت تقي عيناها بتعب ونظرت الي عين ادم ونظرة القلق التي تشع منها
ادم بلهفه:
انتي كويسه ياتقي اجبلك دكتور
تقي وهي تعدل جلستها بصوت ضعيف:
انا تمام بس يمكن عشان منمتش كويس
امسك ادم يدها وقربها من شفتيه وقبلها بحب وقلق:
بسببي انا تعبتك امبارح جدا
سحبت تقي يدها بخجل:
اااا لا عادي مفيش مشكله
امسك ادم يدها مره اخري بين راحتيه ونظر لها بحب ولكن نظرته يتخللها القلق
ادم بهدوء:
تقي انتي سامحتيني
نظرت له تقي ولم تجبه بل فضلت الصمت
ادم بهدوء عكس داخله:
انا دلوقتي هقولك علي ادم الصياد غير الي انتي تعرفيه
انا مش هقولك الكلام دا عشان اصعب عليكي او تغيري رئيك
نظرت له تقي ولم تجبه ايضا
ثم تنهد بثقل
انا كنت صغير عندي عشر سنين وكان ابويا اكبر رجل اعمال مشغول ديما يعتبر بشوفه بصدفه كنت ديما بشوفه بيتخانق مع الي متستهلش كلمة امي
وهي تغضب وتسيب البيت وتسيبني
ابويا كان وقتها بيرجع الفجر سكران وفي ايدو واحده وطالع بيها الاوضه وكان بيجبني يقعدني اتفرج عليهم
شهقت تقي ووضعت يدها علي فمها من الصدمه مما تسمعه كانت تود ان تتقيئ من تخيلاتها لموقفه
تابع ادم بجمود:
وكان عندي عشر سنين بس وبشوف كل دا وبعدها حصلت مشكله بين امي وابويا خلت المسافه بينهم بعيده اوي
كنت بسمع امي وهي بتكلم الي بتخون ابويا معاه وهو امجد السيوفي عمك ياتقي
تاني صدمه تتعرض لها تقي اغرقت عيناها بدموع عندما تذكرت ترجيها له ان يأخذها معه
تابع ادم بعينين دامعتين:
كنت بسمع وبسكت لاني مش فاهم حاجه وبعدها امي انفصلت عن ابويا
وكانت ماشيه مسكت فيها وبقيت اعيط
واتحايل عليها تاخدني معاها قالتلي انا مكنتش عايزه اخلفك اصلا ورفضت تاخدني كنت ماسك في هدومها وبعيط زقتني ومشيت بسهوله
ابويا كان بيوريني العذاب الوان اهانه وضرب لحد ماوصلت لسن العشرين
وانا بتهان منو كان شايفني ابن حرام
مع انو عمل تحليل واتأكد اني ابنو
بقا يقولي الستات دول خاينين ملهمش امان ولما حبيت واحده معايا في الكليه
ابويا ادلها فلوس عشان تبعد عني
ثم ضحك بدموع:
وهي بصراحه بعدت اول ما خدت الفلوس وابويا اثبتلي ان الستات كلهم
او*** كنت مش لاقي حد جمبي خالص
غير عمتي سميه كانت غير الكل عشان سننا قريب من بعض
بعد كل الي عديت بيه دا بقيت عايز اكسر واذل اي واحده تخش حياتي
انهمرت دموع تقي وهو يسرد لها ماحصل معه في السنوات الماضيه
امسكت تقي يده بحركه تلقائيه لتواسيه
مسح ادم عينيه وابتسم لها بألم قائلا:
لحد ماشوفتك انتي وشوفت ادبك واخلاقك ومقاومتك ليا كل دا خلاني احبك واعشقك كمان لما شوفتك بتصلي
حسيت اني عايز احضنك عايز اقولك انتي الي انا محتاجها انتي الي نقصاني
وانتي جمبي امبارح حسيت يعني ايه حنيه الكلمه الي طول عمري بسمعها بس عمري ماجربتها غير معاكي
انا كنت الاول عايز جسمك وخلاص بس دلوقتي عايز حبك وقلبك وعقلك
واخر حاجه جسمك
ثم قال بصدق يشع من عينيه:
انا بحبك اوي ياتقي
كانت تقي تسمعه والدموع تنهمر بشده
احست انها تريد ان تضمه الي صدرها بقوه لتواسيه
وبحركه لا أراديه اقتربت منه واحتضنته بقوه ودموعها لا تتوقف
احتضنها ادم بقوه شديده واغمض عينيه تاركا لدموعه المجال لتنهمر
احست تقي بأن جسدها يعتصر في ضمته ولكنه لم تتكلم بل ظلت تتحسس شعره بحنان بالغ
بعد دقائق ابتعدت تقي عنه ووجهها يشع خجلا من فعلتها تلك
نظر لها ادم بحب قائلا:
قبل ما اتكلم معاكي دلوقتي كنت ممكن اطلقك لو طلبتي
انما دلوقتي انسي اني اسيبك تروحي من ايدي انتي خلاص احتليتي قلبي
ابتسمت تقي ابتسامه صغيره قائله:
انا سامحتك دلوقتي ياادم عشان الي مريت بيه شفعلك عندي
ادم بجديه وهو ممسكا بيدها:
انا بحبك جدا ياتقي موافقه تكملي حياتك معايا وانا هكون سبب سعادتك وبس
شردت تقي في كلام هند
احست بخوف متردده بين الوقوف بجانب ادم وتنعم بحبه الكبير
وبين المستقبل المجهول الذي ينتظرها
تقي بتردد:
ماشي موافقه
ابتسم ادم بشده وبحركه سريعه احتضنها بحب بالغ وهمس لها برقه:
بحبك ياتقي وخوفك دا ههزمه واثبتلك اني عمري ما هأذيكي او ازعلك
احتضنته تقي بستسلام واغمضت عيناها محاوله نسيان خوفها
تقي بصوت منخفض:
بس مش هتيجي جمبي غير لما الشهر يخلص زي ما اتفقنا
ابتعد ادم عنها ببتسامه وجدها ناظره للارض برتباك
رفع وجهها برقه بالغه لتقابل عينيه:
وانا عمري ماهاجي جمبك ياتقي غير وانتي راضيه
ثم تابع بخبث:
بس مفيش مانع اخد تصبيره في اي وقت
لم تفهمه تقي
اقترب من شفتيها وتناولهما في قبله طويله اذابتهما
ابتعد عنها وهو يحاول ان يلتقط انفاسه ببتسامه واسعه قائلا:
هي دي التصبيره ياتقي

فاطمه بهدوء وهي تمسد علي شعر سماح:
متزعليش مني ياسماح انا امك بخاف عليكي ونفسي انك تبقي احسن الناس
سماح ببكاء:
ياماما انا عارفه والله انك بتخافي عليا وانا عارفه ان كلامك صح بس اعمل ايه انا بحب مصطفي
فاطمه بهدوء:
يمكن انا مش هعرف افهمك لان علي ايامنا كان الحب عيب بس الي اعرفه ان الي بيحبك هيجيلك يخبط علي بابك
ومصطفي معملش كدا مصطفي كل يوم مع واحده شكل مش شايل مسؤليه
اوعي تفتكري ان الشغل مسؤليه لا
المسؤليه دي انك تشيلي حمل راجل وعيال وحمل الي جاي
لو المسؤليه فلوس كدا بقا العيال الصغيره الي بيشتغلو شايلين مسؤليه
سماح ببكاء مرير:
ياماما افهميني انا بحبو غصب عني بحبو
فاطمه بأقناع:
عشان مفيش غيرو قدامك عشان انتي مش شايفه غيرو ودا مش حب يابنتي
حسين كويس وابن ناس وطيب واخلاقه عاليه هيصونك ياضنايا
فكري ياسماح كويس الواد بقالو اسبوعين مستني عشان شاريكي
مسحت سماح دموعها قائله بضعف:
موافقه اني اتجوز حسين
فاطمه بضيق:
انا مش بقولك كدا عشان تقولي ردك دلوقتي انا بقولك فكري كويس دي حياه جايه فكري وصلي استخاره ياسماح
سماح بأيجاب:
حاضر ياماما
ابتسمت فاطمه واخذت سماح في احضانها قائله:
يابت انا بحبك دا انتي بنتي الصغيره يعني روح قلبي من جوا ياسماح
انا بخاف عليكي يابنتي اوعي تفتكري انك لما تطولي كدا هشوفك كبيره لا
انا طول عمري هشوفك بنتي الصغيره
الي كنت بشيلها بأيدي وبغيرلها
بنتي الصغيره الي كنت بعلمها المشي
بنتي الي مستعده افديها بنضري
بكت سماح في حضن والدتها:
وانا بحبك اوي ياماما سامحيني لو كنت زعلتك انا اسفه
فاطمه ببتسامه:
حملت فيكي تسع شهور وكنت بتوجع ومزعلتش منك ورضعتك سنتين ومزهقتش منك
كبرتك وتعب عليكي ومزعلتش منك
هاجي دلوقتي وازعل من طولة لسانك يابت انتي
ثم تابعت في عاطفه بالغه:
ربنا حط في قلب الام عطاء وحب ومسامحه لعيالها ملهمش حدود ياسماح
مهما عملتو مسامحينكو وكل الي عيزينو منكم انك تبقو فرحانين في حياتكو بس يابنتي
احتضنتها سماح بقوه:
ربنا يخليكي ليا ياماما وميحرمنيش منك ابدا
فاطمه بعاطفة امومه صادقه:
ولا منكو يانضر عيني

كانت هند تساعد والدتها في عمل طعام الغذاء وتتبادلن الحديث حول تقي وزواجها من ادم
دلف والدها محمود الي المطبخ قائلا في جديه:
تعالي ياهند عايزك
هند بأيجاب وهي تنظر لوالدتها لتأتي معها:
حاضر يابابا جايه
دلفت هند وايمان غرفة الجلوس
حيث يجلس محمود
هند بهدوء:
نعم يابابا
نظر محمود الي هند وايمان قائلا:
روحي انتي ياايمان شوفي بتعملي ايه عشان عايز هند شويه
ايمان بأيجاب:
حاضر يامحمود
ودلفت الي المطبخ مره اخري
محمود بهدوء:
رفضتي اياد ليه ياهند
هند بملل:
عشان مش عايزه اتجوز يابابا قولتلك قبل كدا
محمود بجديه:
لما كنتي بتتعلمي كل عريس يجيلك ترفضيه ومش عايزه تتجوزي
قولت عادي يمكن عايزه تكمل تعليمها
ولما خلصتي كليه جالك عرسان تاني رفضتي قولت يمكن البت عايزه ترتاح شويه من هم التعليم متضغطش عليها
انما دلوقتي لا فيه تعليم ومخلصه كليه بقالك خمس شهور بترفضي ليه بقا؟
هند بضيق:
يابابا مش عايزه اتجوز دلوقتي خالص
محمود بحده:
بردو بتقول مش عايزه تتجوز
انتي يابت تعرفي حد ورافضه الجواز عشانو
هند محاوله كتم غضبها:
لا يابابا انا متربيه كويس ومليش في الكلام دا ومينفعش ان حضرتك تشكك في ادبي
محمود بغضب:
امال بترفضي ليه مفيش سبب يخليكي تفضلي ترفضي كل الي يجيلك ومنهم اياد
هند بغضب:
هو اياد دا ملاك وانا معرفش ولا ايه
بص يابابا انا محدش هيجبرني علي حاجه وطالما قولت مش هتجوز يعني مش هتجوز
هب محمود واقفا وامسك هند من خصلات شعرها وجذبها بعنف قائلا:
والله وصوتك علي عليا ياهند
هي دي تربيتي ليكي تعلي صوتك
تأوهت هند بوجع وتجمعت الدموع في عيناها قائله بضعف:
شعري يابابا
ثم تابع في تحدي:
اقولك ياهند انا جوزك اياد غصب عنك ورجلك فوق رقبتك انتي فهمه
تركها بعنف فاصدمت في الارض بقوه
ودلف الي غرفته واغلق الباب بعنف
سندتها والدتها بحنان قائله:
قومي يابنتي معلش قومي
هند ببكاء:
ياماما مش عايزه اتجوز هو بالعافيه
ايمان بصوت منخفض:
وطي صوتك ليسمعك ويطلع يكمل عليكي يابنتي
بكت هند بحرقه علي معاملة والدها لها رغم انها الفتاه الوحيده

 

كان ادم متسطح علي ظهره في قصره واضع يده خلف رأسه وعينيه مغلقتين وابتسامه هادئه علي شفتيه
تذكر حديثه مع تقي
Flash baak
تقي بخجل شديد وهي تبتعد عنه:
ااااا عيب كدا علي فكره ميصحش
ادم بمكر:
لا والله انا جوزك علي فكره يعني يصح اووووي كمان ياتقي
تقي برتباك ووجه يشع احمرار:
ولو بردو ميصحش كدا
امسك ادم يدها ولثمها وهو ينظر في عينيها بحب
ذابت تقي تحت نظراته التي تلتهمها بحب
زاغت بنظرها في انحاء الغرفه محاوله الهروب من عينيه التي تجعلها بلون الفروله
ابتسم ادم علي خجلها قائلا:
كدا حضري نفسك عشان هنروح علي القصر كفايه قعاد هنا
تقي برتباك:
لالا مش عايزه امشي من هنا
ادم بتعجب :
هو مش انتي وافقتي نكمل حياتنا مع بعض ياتقي
تقي بخفوت:
ايوا وافقت
ادم بجديه:
امال ايه بقا
تنهدت تقي بهدوء:
انا وافقت اني اكمل معاك حياتي بس لسه ماوثقتش فيك وغير كدا انا مبحبش القصر دا
اعتلت الدهشه وجه ادم
فمن يرا القصر يتمني المكوث فيه طول عمره ماعدا تقي لا تحب ذالك القصر مثله تماما
ادم بجديه:
مينفعش ياتقي لازم نروح جهزي نفسك عشان نروح القصر
تقي بضيق:
مش عايزه اروحو بقولك مبحبوش بيفكرني بتصرفاتك ال
بترت جملتها لكي لا تقع في خطأ تندم عليه
نظر ادم لها بدقه فاالايام التي قضاها معها جعلته يعرف طريقة تفكير تقي وعلم نقاط ضعفها
اقترب منها ادم حتي اصبحت انفاسه تلفح وجهها بحراره
تعجبت تقي من اقترابه الشديد منها
ولكنها اغمضت عيناها بتلقائيه وتنفست بضطراب
ابتسم ادم بخبث
ولثم شفتاها في قبله عميقه
سرت قشعريره في جسدها النحيل اثر لمسته لها
قاومته في البدايه ولكنها استسلمت بعدها
ابتعد ادم عنها وهو ينظر الي عينيها المغيبه بسبب تأثير قبلته
ادم بصوت لاهس:
هتيجي معايا القصر ياتقي
لم تجب تقي وانما ظلت محدقه به من تأثير قبلته عليها
اقترب ادم مره اخري وخرز اصابعه في خصلات شعرها ولثم شفتاها بقوه مره اخري
احس ان نفساهما سينقطع ابتعد عنها وهو يلتقط انفاسه بسرعه وقد لمس اوتار انوثتها قائلا بصوت متهدج:
هتيجي معايا ياتقي
حركت تقي رأسها بأيجاب علي كلامه
فابتسم ابتسامه بثقه قائلا:
تمام حضري نفسك
خرج من الغرفه تاركا خلفه تقي
مغيبه تماما وكاد قلبها يخرج من مكانه
افاق ادم من شروده علي طرقات خفيفه علي باب غرفته
ادم بجمود:
ادخل
امسكت تقي بمقبض الباب وفتحته بهدوء قائله:
عايزه اتكلم معاك شويه
ادم ببتسامه وهو يعتدل في جلسته:
تعالي ياتقي
تقي برتباك:
لا ماهو انا مش هقعد معاك في مكان مقفول تاني
ضحك ادم بشده وتوجه اليها ووقف امامها بثقه وهمس لها بمكر:
لعلمك انا مبيفرقش معايه اماكن مقفوله او مفتوحه بعمل الي انا عايزه في اي وقت
ابتعدت تقي عنه بضيق:
يوووه بقا اقعد خمس دقايق علي بعض من غير قلة ادبك دي
وبحركه سريعه امسكها من خصرها وسحبها اليه واغلق باب الغرفه
وحاصرها بيده
تقي بخضه :
اييه في اي
ادم وهو يقترب منها ويستنشق رائحه الياسمين المنبعثه من خصلات شعرها
قائلا بهمس:
ريحة شعرك جميله اوي ياتقي
تقي وهي تحاول دفعه عنها برتباك:
ش شكرا
لامس ادم وجنتيها بأنامله القويه:
انتي حلوه اوي ياتقي
تقي وقد بلغت اعلي درجات التوتر:
اااا طب ابعد كدا شويه
امسك ادم ازرار بلوزتها وهو يقترب من شفتيها :
بتخليني مش عاقل ابدا بتجننيني كل يوم اختر من الاول
دقت نواقيس الخطر عند تقي
فادفعته بقوه بعيد عنها قبل ان تستسلم له وتغيب مع همساته
تقي وهي تغلق بلوزتها بخجل وتوتر:
انتا ق قلبل الادب
وفتحت الباب وخرجت بسرعه شديده
ابتسم ادم ومسح جبينه بيده وهو يتمتم ببتسامه مليئه بالحب:
دا انا هجننك زي ما جننتيني اصبري انتي بس

كانت هند جالسه وتعتلي علامات الضيق وجهها وفرحه بسيطه في قلبها
اياد بضيق:
يابنتي بقالي ساعه بكلمك وانتي مبترضيش عليا
هند بحنق:
اقول ايه يعني ما انتا عمال تقول رفضاني ليه رفضاني ليه وانا بكرر كلامي مش عايزه اتجوز
الجواز مش بالعافيه ياعم
اياد بعند:
هتجوزك ياهند ريحي نفسك ياحببتي انا بس باخد رئيك فيا
هند بغضب:
حبك برص يابعيد وبعدين ايه غصب عني دي محدش يقدر يغصبني علي حاجه
اياد محاولا تهدأه نفسه:
بصي ياهند انا شاريكي وبقولك عايزه اتجوزك وتكملي حياتك معايه وانتي بتتعملي معايه ببرود يخنق
هند ببرود:
ما قدامك بنات اسكندريه ومصر كلهم عايز تتجوزني انا ليه
اياد بتلقائيه:
عشان بحبك انتي مبحبهمش هما مش محتاجه ذكاوه
فارغت هند شفاها بصدمه:
ايه
اياد ببتسامه:
انتي اتطرشتي دلوقتي ياهند ولا ايه بقولك عشان بحبك
تذكرت هند ما حدث معها من سبع سنوات
Flash baak
هند ببكاء:
اياد متسافرش ونبي خليك معانا
اياد بضحك:
ايه يابرعي بتعيطي ليه يابت وبعدين انا
هبقا اجي اشوفكو تاني يابت
هند ببكاء:
ولو قولتلك حاجه مهمه هتخليك في اسكندريه
اياد بمرح:
لو بطلتي عياط والحاجه دي مهمه ممكن افكر يانونا
هند وهي تمسح دموعها :
انا بحبك اوي يا اياد
تبدلت ملامح اياد من الابتسامه الي الوجوم وصمت
هند متابعه:
انا بحبك جدا وبنجح كل سنه عشانك نقاصلي سنتين واخلص ثانوي استناني لما اخلص وخدني معاك
لم يعرف اياد بماذا يجب عليها
اجاب بنبره هادئه:
بصي ياهند انتي لسه صغيره علي الكلام دا ركزي في مذاكرتك عشان تبقي محاسبه شاطره
هند وقد عاودت البكاء:
اياد انا بحبك والله وانا مش صغيره انا كبيره دلوقتي
قاطعها اياد قائلا:
انا بعزك ياهند لانك اختي الصغيره ولو حد غريب كان سمع الكلام دا كان زعقلك انتي لسه صغيره علي الكلام دا
لم تجبه هند وظلت تبكي بشده فهي تحبه منذ طفولتها
غادر اياد من امامها معلنا عن اثبات كلامه ولا رجعه فيه
افاقت هند
علي يد اياد تتحرك امام وجهها قائلا:
انتي يابنتي رحتي فين
هند بحده:
طلبك مرفوض يا اياد انا لسه صغيره علي الجواز وانتا بنسبالي اخويا الكبير
عن اذنك
فهم اياد انها تلمح له بما قاله في الماضي
تنهد بضيق وتمتم في نفسه:
شكلي هتعب جامد معاكي ياهند
دلف مازن الي غرفة الجلوس وجد اياد يتمتم بحنق
مازن بتضحك:
البت طلعت متنرفزه وانتا بتكلم نفسك في ايه بظبط
اياد بضيق:
اختك مش عايزه تنسي الي حصل زمان يامازن
مازن وقد انتبه:
تنسي ايه بظبط
ارتبك اياد من ذله لسانه واسرع في اصلاح الموقف قائلا بسرعه:
اني كنت برخم عليها وهي صغيره وكدا
ضحك مازن بشده:
بصراحه عندها حق انتا كنت بتديله كل قلم وقلم انا اخوها مكنتش بعمل كدا
حاول اياد رسم الابتسامه علي وجهه لكي لا يلاحظ مازن توتره حيال ذلك الامر
اياد :
امال فين عمي يامازن
مازن ببتسامه:
بيلعب دور طاوله علي القهوه ياعم
ولو اتغلب هيرفضك اكييد
اياد بضحك:
تعالي شوف ياسلومه بيتلعب بيا الكوره

دلفت هند الي غرفتها وهي تشعر بضيق من اياد فهي لم تنسي ماحصل معها
هند متمتمه بحنق:
قال هيتجوزني غصب عني قال
مش كفايه بابا ضربني بسببو
وانا بحاول اطفشو وهو جبله
بردو مصمم يتجوزني
تذكرت كلمة عندما اخبرها بحبه
تمتمت في نفسها ببتسامه:
يخربيت عنيه وهو بيسبل قمررر
انتبهت لنفسها
يوووه يخربيتك انتي في ايه ولا في ايه
ركزي كدا ياهند وبلاش تحني
وهو لو عايز يتجوزني يتعب شويه بقا
ثم ابتسمت ابتسامه مااكره:
هشويك علي نار هاديه يا اياد
هوريك من دي الصغيره
عشان تحرم تكلم هند محمود كدا تاني

كنت تقي تتجول في حديقه القصر
وقفت عن زهره ورديه اقتربت منها
واشتمتها ببتسامه
جاء ادم من خلفها واقترب من عنقها واشتمه بستمتاع
شهقت تقي بفزع واستدرت اليه بخضه واضحه
تقي بفزع:
في ايييبه
ادم ببتسامه ماكره:
لقيت ورده بتشم ورده قولت اشم انا كمان بقااا
وضعت تقي يدها علي قلبها وحاولت ان تنظم ضربات قلبها:
خضيتني ربنا يسامحك
ادم ببتسامه جذابه:
عجبتك الجنينه
تقي ببتسامه:
دي احلي حاجه في المكان دا
زرعين كل انواع الورد
ادم وهو يقترب منها هامسا:
انتي احلاهم علي فكره
حاولت ان تخفي ابتسامتها
ولكن فشلت في ذلك
ادم بجديه:
انتي تعرفي ايه عن عمك ياتقي
ترقرقت الدموع في عيناها من ذكر كلمة عمها فهي غاضبه منه بشده مما فعله بها
احس ادم حزنها اقترب منها بهدوء وضمها بين ذراعيه بحنان بالغ قائلا:
خلاص انسي ولا كأني سألتك اصلا
حاولت ان تبتعد عنه بهدوء
ولكنه احكم ضمته عليها
بكت تقي وهي تتذكر توسلاتها له
وكلما تذكرت احست بنغز في قلبها
وظلت تشهق بقوه
زاد ادم من ضمها له وفي عينيه نظرة توعد لأمجد قائلا في نفسه:
ليا طار عمرين ياامجد عمري الي ضاع من غير ام بسببك وعمري الي جاي مع تقي ودمعة عنيها
هخلص عليك بأيدي عشان اتأكد ان وساختك انتهت
سكنت تقي في احضانه لأول مره منذ وفاة والديها تشعر بعاطفه احست انه ليس ادم
بل شخص اخر حنون
فكرت تقي ان ربما يعاني من انفصام في الشخصيه
يتحول من شخص قاسي متعجرف
الي شخص حساس يمتلك كل حنان الدنيا في ضمته
شعر ادم بستكانتها بين يديه شعر بسعاده لقترابها منه احس انها له بأرادتها ليس رغما عنها
ولكن حزء من قلبه يريدها ان تتمرد عليه
فهو تعرف عليها متمرده ويريدها متمرده
فهي حوريته المتمرده
الذي احب غضبها وحنقها منه
احب سكناتها وابتسامتها
احب عيناها التي تملأها الدموع دائما
احب قلبها الحنون الرقيق
فأعلن في نفسه عشقه لها
اعلن عن اتصال قلبيهما
اعلن الخضوع امام تلك الحوريه
ولكن ليس خضوع كاملا فاقلبه انشطر نصفين نصف يمتلك القسوه ونصف يمتلك الحب
فهل بتغلب الحب علي قسوه
ام تمحي القسوه الحب وتدفنه
ليصبح قلب فارغا
تحكمه القسوه

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: