قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة خاتمة إضافية

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة جميع الفصول

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة خاتمة إضافية

بعد فتره شهر العسل رجع مازن الشغل وطلب من محمود لبنى تشتغل معاه وطبعا محمود رحب بالفكره جدا مكنش فاضل بس غير أنها تسافر تاخد حاجتها وورقها من دمنهور
لبنى:أنت بقالك أكتر من تلت اسابيع مشغول وبتنزل الشغل وانا زهقت من قعده البيت وعايزه أروح الشغل
مازن:مش قولتلك لما أفضى نروح نجيب ورقك من دمنهور
لبنى:ما أنت مش ناوى تفضى ممكن أروح لوحدى عادى أنت خايف من أيه
مازن بنرفزه :نعم والله لا مفيش أى حاجه اخاف منها مفيش واحد زباله حاول يعتدى عليكى قبل كده ومش عايز حوار خليك واثق فيا ده لانى واثق فيكى بس مش واثق انه مش هيحاول تانى

لبنى:ومين قالك أنى هقابله أصلا انا هطلع للمدير وهنزل اروح وخلاص
مازن :خلاص بطلى زن هحاول اتخانق مع محمود النهارده وأخد اجازه بكره أيه اخبار نفين صح مش كنتى عندها امبارح؟
لبنى:اه
مازن:وبعدين عرفت اننا اتجوزنا ولا لأ
لبنى:الدكتور قالى اقولها لأنها ابتدت تتحسن وانا الصراحه قولتلها
مازن:طيب كويس وايه رد فعلها
لبنى:طبعا عيطت وفضلت تقولى أنتى اتجوزتى اللى كان سبب فى تعاستى وانك يعنى من أول يوم وبابا فضلك عليها فى الكليه وأنك أكيد علشان تنتقم لصاحبك بلغت عنها لانك كنت مش بطيقها بسبب معاملتها لمحمود
مازن:وياترى أنا اللى خليتها اتلمت على الشله اللذيذه بتاعتها
لبنى:هى أصلا لما رجعت قالت الكلام ده الدكتور قالى أنا كنت عايز احطها تحت ضغط علشان أعرف اتعالجت ولا لسه بس يظهر لسه بس هى كويس أنها عرفت أنها مكنتش بتحبك ولا حاجه

 

مازن اتنهد :يعنى أحنا هنعيش طول عمرنا فى الحوار ده مش هتتعالج
لبنى:تعرف أنت لو نعرف بس مين اللى بلغ عنها ممكن المشاكل دى كلها تتحل
مازن:طيب أنا هنزل الشغل علشان متأخرش ولما أرجع نكمل كلامنا باى
نزل مازن راح شغله وفضل طول اليوم وأخر اليوم راح لمحمود مكتبه اتكلمو شويه
مازن:أنا هاخد بكره اجازه أو يعنى نص يوم وممكن اجى بليل
محمود :لأ أنت بقالك شهر اجازه والعيانين والعمليات فوق بعضها
مازن:لبنى عايزه تنزل الشغل وورقها هناك وانا مش هسيبها تروح لوحدها
مازن كان بيتكلم وباين على صوته انه مهموم
محمود:والحزن اللى على وشك ده بس علشان الاجازه
مازن:لا طبعا بس شكلنا كده مش هنخلص من لعنه نفين
محمود:مالها تانى مش بتتعالج
مازن:لا ذى ما هى ولسه فكره أنى بلغت عنها مسيطره على دماغها
محمود:مازن أنا عايز اعترفلك بحاجه خبيتها على كل الناس وأولهم أنت
مازن:فى أيه أوعى تقول أنك لسه بتحبها أزعل منك
محمود:لأ انا لما شوفتها أخر مره محستش ناحيتها غير بشفقه بس على اللى وصلتله لكن أنا دلوقتى بحب مراتى وعيالى وهما عندى بالدنيا
مازن:أمال هتعترف بأيه
محمود:احساس الشفقه ده ناحيتها مش من فراغ لأنى أنا اللى وصلتها
للى هى فيه دلوقتى

مازن:مش فاهم حاجه يا محمود اتكلم على طول
محمود:أنا اللى بلغت عنها
مازن بعدم تصديق:أنت!! ليه عملت كده
محمود:معرفش كنت صغير وطايش وعلى اد ما حبيتها على اد ما كرهتها لما عملتنى كده وعلى اد ما كنت عايز انتقم منها وبعدين كرهت نفسى على اللى عملتو فيها بس وندمت وماقدرتش أقول لحد
مازن:أنا مش قادر اصدق اللى انت بتقوله ده أنت يا محمود وشايفنى بدفع ثمن غلطتك وواقف تتفرج عليا شايف أنى بتعذب فى حياتى مع الانسانه اللى حبيتها بسبب طيشك وما أتحركتش
محمود:أنا مكنتش أعرف أن الموضوع القديم ده هيتفتح تانى وأنت من وسط بنات الدنيا ما أخترتش ألا دى علشان تحبها وتفتح جرح اتقفل من زمان
مازن بنرفزه:أنا مش عارف أرد عليك بأيه
محمود:اللى يرضيك أنا هعملو شوف أنت عايزنى أعمل أيه وأنا تحت أمرك يا مازن أنت صديق عمرى أنا مش هينفع اخسرك أنا كنت خايف أقولك لانى خايف من رد فعلك
مازن قام وقف:أنا همشى لانى لو قعدت لحظه واحده معاك مش ضامن ممكن أعمل أيه
محمود قام بسرعه وقف قدامه :لأ أعمل اللى انت عايزه أنا قدامك وأستاهل أى تصرف هتتصرفه
مازن زق محمود جامد وبصوت عالى :قولتلك أبعد مش هقدر أمسك اعصابى أكتر من كده
محمود وقف قدامه تانى :وأنا بقولك متمسكش اعصابك أنا قدامك أهو ورينى

مازن ضربه بالبوكس فى وشه جامد ومحمود وقع فى الارض :أنا بجد مش عايز أشوفك تانى سامع واعتبرنى قدمت استقالتى من اللحظه دى ومن اللحظه دى تنسى أن ليك صاحب أسمه مازن الممرضين اتلمو على محمود قوموه ومازن راح مكتبه ياخد حاجته ونزل من المستشفى وهو متنرفز على أخره ما رضاش يرجع على بيته راح على فيلا أهله كان محتاج يشوف مامته ويتكلم معاها أول ما دخل لقاها هى وباباه قاعدين فى الصالون سلم عليهم
سلوى:شكلك باين أنك مخنوق اتخانقت مع لبنى
مازن :لأ سبت الشغل
سلوى:يا مصيبتى ليه يابنى
مازن:اتخانقت مع محمود وضربتو وسبت الشغل
سلوى بأستغراب:محمود!! ليه ده صاحبك جدا ده أكتر من أخواتك أهدى واحكيلى أيه اللى حصل بالظبط
مازن حكالها بالتفاصيل وكان فهمى قاعد بيسمع بس بعد ما مازن خلص كلام
فهمى:تسمحلى أقول رأى
مازن:أنت بتستأذن؟؟طبعا قول

فهمى:أنت ما ينفعش تخسر صاحب ذى ده أنا ما شوفتش محمود غير مره واحده فى فرحك وشوفت حبه ليك صاحبك ده كان فرحان أكتر من أخواتك وكمان زياد حكالى أنكو لما نقذتونى كان هو معاكو مع أن لو أى حد تانى كان خاف وقالك لأ
مازن:أنا حاولت أمشى بأقل الخساير بس هو اللى وقف قدامى وصمم اننا نتواجهه
فهمى:وده دليل أنه مش عايزك تمشى وأنت زعلان متقبل أنك تضربه أو تقوله أى حاجه بس توجعه بس تطلع نرفزتك وما تفضلش زعلان
لبنى كانت عماله ترن لانه اتأخر جدا ومازن يكنسل عليها
سلوى:دى لبنى صح زمانها قلقت عليك
مازن:أه هى الوقت اتأخر جدا وطبعا انا سهرتكو وعايزين تنامو
سلوى:لأ يا حبيبى خليك قاعد أنا مش بقولك كده علشان تقوم
مازن:لا يا ستى قايم خلاص الحدق يفهم من لقى احبابه نسى عياله ماشى ماشى
سلوى وفهمى ضحكو ومازن قام روح البيت لقى لبنى مستنياه وقلقانه جدا
اول ما وصل

لبنى:فى أيه كل ده تأخير
مازن:معلش روحت لماما وبابا وكنت قاعد معاهم
لبنى:ومكنتش بترد عليا ليه
مازن:كان بابا بيتكلم معايا وانا الصراحه مكنتش عايز اقطع كلامه وخلصت كلام وجيت على طول
لبنى:أخدت اجازه
مازن :أه اخدت اجازه كام يوم كده
لبنى:ليه مش قولتلى هتاخد بس نص يوم أو بكره بس
مازن:أعصابى تعبانه وهقعد شويه
لبنى:ماااازن فى أيه احكيلى بطل لف ودوران حصل أيه
مازن:ممكن محكيش دلوقتى وتقدرى أنى مش عايز احكى
لبنى:هقدر أنك مش هتحكى دلوقتى بس هتحكى بعدين
مازن:حاضر ممكن أنام بقى علشان تعبان
لبنى:أحضرلك العشا
مازن :لأ مليش نفس عايز انام

تانى يوم الصبح مازن صحى بدرى جدا وفضل يفكر هيقول أيه للبنى ومش هينفع يقولها دلوقتى وطبعا هيضطر يقولها لأنه دلوقتى مش هيعرف يشغلها معاه فى المستشفى لأنه أصلا ساب شغله
محمود طول الليل معرفش ينام من التفكير أول ما الصبح طلع عرف هو هيعمل أيه
مازن صحى لبنى من النوم ونزلو علشان يروحو دمنهور
لبنى:أحنا نزلنا بدرى كده ليه
مازن:عادى صحيت وقولت ننزل أنتى اللى بقيتى بتنامى كتير أوى مكنتيش كده
لبنى:أعمل أيه بقالى فتره قاعده من الشغل وأخدت على الكسل والدلع
مازن أبتسم ليها بس باين عليه أن تفكيره مشغول
لبنى:أنت فين
مازن:ما أنا معاكى أهو
لبنى :لأ بعيد أوى أنت مش معايا خالص
مازن ماردش وكملو السكه وهما ساكتين تماما
عند نفين كانت قاعده فى أوضتها والباب خبط ودخل الدكتور فى واحد بيقول قريبك جاى يزورك
نفين:أكيد بابا خليه يدخل
الباب خبط واتفتح
نفين بنرفزه:أنت جي هنا ليه
محمود :جى أتكلم معاكى
نفين:عايز تقول أيه أن مازن ولبنى دخلونى هنا علشان يتجوزو وخلاص اتجوزو ولا تكونش جى تفرح علشان اللى عملتو فيك زمان
محمود:ولا ده ولا ده جى علشان اشيل سبب كرهك لمازن طول الفتره دى أكيد حاكيه لدكتورك عن المعامله اللى كنتى بتعاملهانى صح؟
نفين:أكيد

محمود:وبرغم كده عمرك ما شكيتى أنى أنا هنتقم منك وانا اللى بلغت
نفين:علشان كميه الحب اللى كنت بتحبهولى عمرى ما أصدق أنك ممكن تعمل كده
محمود:على أد الحب اللى حبتهولك وعلى أد ما عملتينى وحش كانت درجه انتقامى
نفين:قصدك تقول أيه
محمود:قصدى أقول أن مفيش سبب علشان تكرهى مازن هو ملوش أى ذنب لأنى أنا اللى بلغت عنك كنت عايز أوجعك تعرفى لو كنتى قولتيلى أول ما عرفتك أنك مش قبلانى كنت هتقبل لكن أنتى فضلتى تعلقينى بيكى وتسبينى وتانى يوم ما تلاقيش حد تكلميه ترجعيلى وترجعى تسبينى كان طبيعى أنى انتقم
نفين بدأت تعيط :أنا مكنش قصدى أوجعك كده بس اللى أنت عملتو ده ما يتغفرش
محمود:وانا مش عايزك تغفريلى أنا دلوقتى فى طريق وانتى فى طريق وعلشان تعرفى أنتى اللى اختارتى طريقك ده محدش اختارلك انا مجرد بلغت عن حاجه غلط شايفها بس كده انا بس ببرء زمتى قدامك وبريح ضميرى علشان حياه مازن تتعدل وعلشان يمكن تفوقى لما أقولك كده وتبعدى عنهم وتسبيهم فى حالهم
نفين صرخت فيه :أطلع بره أطلع بره
محمود قام وخرج بره ومشى وقرر أنه يروح بيت مازن وصل وطلع ملقاش حد وبعدين أفتكر أن مازن كان قايلو أنه رايح دمنهور مع لبنى فضل قاعد مستنيه فى عربيتو قدام العماره

مازن ولبنى كانو وصلو وراحو المستشفى كل زمايلها أول ما شافوها جريو عليها يباركولها ويسلمو عليهم مازن كان ماسك أديها طلعت أوضتها تاخد حاجتها ونزلت تخلص ورقها ومازن ما سبهاش لحظه وهما خارجين من المستشفى سمعو صوت بينادى دكتور مازن دكتوره لبنى
بصو وراهم لقو أيمن نظره مازن اتغيرت وكان على اتم استعداد أنه يمسك فى خناقه
ايمن:أنا لما عرفت أنكو هنا كان لازم اجى اتكلم معاكو أنا عارف أنى لو طلبت تسامحونى ابقى بطلب المستحيل بس أنا أسف أنا عمرى ما أتصرفت كده ولا أعرف عملت كده أذاى أنا والله كنت نسيتك وخلاص نفين هى اللى جاتلى هنا وطلعت الفكره فى دماغى وانا ذى الاهبل مشيت وراها لو فضلت أقول أسف من هنا لبكره مش هوفى حقك بس بجد أسف
مازن:قولت اللى عندك
أيمن:لأ لسه عايز أقول مبروك على الجواز وعارف انكو مش هتصدقو بس والله فرحتلكو
مازن فضل باصصلو ومش عارف ينطق:بص يابنى أنا هعمل نفسى مصدق كلامك واسفك وحواراتك دى بس انا عايزك بعيد عن حياتنا خلاص نهائى مش عايزين نلمحك أو حتى نلمح أسمك طول حياتنا لأنك بجد لو حاولت مش هتتوقع رد فعلى هيبقى أيه
أيمن:حقك تقولى اكتر من كده كمان أنا لو وعدتك أنى عمرى ما هفكر اقرب منك توعدنى أنكو تحاولو تسامحونى
مازن بص للبنى لانه حقها مش عارف هتسامحه ولا لأ
لبنى:خلاص يا أيمن مسمحاك
مازن اخد لبنى وخرجو ركبو العربيه ورجعو على اسكندريه
فى الطريق
لبنى:أنت أضايقت أنى سامحت أيمن
مازن:لأ

لبنى:أيه الاجابه المختصره دى أنا سامحتو علشان أنا دلوقتى اسعد واحده فى الدنيا وعلشان بدأت حياتى معاك وعايزه كل الماضى ده يختفى مش عايزه كره وحقد
مازن أبتسم لها وبص للطريق تانى باله مشغول وباين عليه الحزن
رجعو اسكندريه مازن وصلها البيت
مازن:هلف شويه بالعربيه علشان مخنوق
لبنى:مازن أنا بجرى عليك احكيلك أول ما اضايق من أى حاجه لكن أنت ساكت بطريقه تخوف
مازن:طيب ممكن اتمشى شويه بالعربيه وأوعدك انى اول ما هاجى هحكيلك
لبنى نزلت بعيد شويه عن بيتها لانها كانت هتشترى حجات ورجعت البيت لقت محمود مستنى
لبنى:محمود عامل أيه
محمود :جيتو من السفر
لبنى:أه لسه واصلين دلوقتى
محمود :فين مازن
لبنى:ثوانى هتصلك بيه
محمود:لأ أنا عايز اتكلم معاكى قبل مازن ما يجى
لبنى:طيب اتفضل
دخلتو وسابت الباب مفتوح
محمود:هو مازن محكلكيش حاجه على امبارح
لبنى:لأ هو مضايق بس من امبارح
محمود:أحنا اتعاركنا مع بعض ولو قولتلك سبب عراكنا احتمال تتخانقى معايا أنتى كمان
لبنى:أنت قلقتنى

محمود:أنا جاى اعترفلك أنتى كمان لانى شيلت السر ده فى قلبى لحد ما تعبت وتعبتكو معايا وبدأ محمود يحكيلها عن علاقته بنفين كانت عامله أذاى لحد ما بلغ عنها
لبنى:واشمعنى دلوقتى اعترفت
محمود:تعبت ده أولا ثانيا خلاص مش قادر اشوفكو فى المشاكل دى كلها بسببى واسكت
لبنى:أنا طبعا زعلانه أنك عملت كده فى نفين هى برضو مهما عملت اختى وزعلانه انك خبيت كل ده بس وقفتك معانا فى كذا موقف ممكن تشفعلك عندى وكمان أنت صعبان عليا من اللى كانت بتعملو فيك ومقدره أنك كنت خايف تقول تخسر صاحب عمرك
محمود:مش فاهمك انتى زعلانه ولا مقدره ولا أيه بالظبط
لبنى:هتصدقنى لو قولتلك انا مش فاهمه انا حاسه بأيه دلوقتى
محمود:على فكره انا روحت لنفين وحكيت لدكتورها على كل ده وهو خلانى ادخل اعترفلها علشان كرهها لمازن يختفى بس هى طبعا صرخت فيا
وهنا مازن وصل لقى الباب مفتوح دخل البيت على طول لقى محمود قاعد مع لبنى
مازن:السلام عليكم
محمود ولبنى :وعليكم السلام
مازن بص لمحمود واخد نفسه بالعافيه
محمود:أنا روحت واعترفت لنفين ودلوقتى اعترفت للبنى ولو عايزنى اروح لدكتور عبد السلام هروح
مازن مش بيرد تماما
محمود:الدكتور بتاع نفين قالى أن ده هيفيد فى علاج نفين جدا لما ما تلاقيش سبب انها تكرهك ممكن بقى تسامحنى
مازن:اسامحك على ايه أنا لو صاحبك ذى ما بتقول كنت من اول ما عملت كده جيت حكيتلى او قبل ما تعمل يمكن كنت لحقت المصيبه قبل ما تحصل أنت كنت شايف المعاناه اللى عنيتها علشان اتجوز لبنى وبرغم كده فضلت ساكت ليه ضميرك صحى دلوقتى
محمود:أهو صحى دلوقتى احلى ما يفضل نايم على طول كنت ظابط المنبه بس مرنش
مازن :انت جى تهزر
لبنى ضحكت

محمود:أهى صاحبه المشكله عادى وبتضحك أنت اللى قفل أنتو بخله ولا أيه اول مره ادخل بيتكو مفيش حاجه تتشرب
لبنى :طبعا ثوانى انا اسفه جدا الكلام اخدنى لبنى بتقوم من مكانها داخت ووقعت
مازن ومحمود اتخضو جدا عليها مازن شالها دخلها اوضه النوم وحاول يفوقها بس اديه كانت بتترعيش من الخوف عليها
محمود:قوم من هنا وهاتلى السماعات وجهاز الضغط
محمود فوق لبنى وكشف عليها
مازن:اظن ضغطها عالى من كلامك
محمود:هو حسب كلامك والاعراض اللى عندها هى مبروك المدام حامل
مازن ضحك :بطل هزار بتتكلم بجد يا محمود ولا بتهزر
محمود :هو الكلام ده فى هزار كل ده علشان قولتلكو عايز حاجه اشربها امال لو قولتلكو هتغدى معاكو هتعملو أيه
مازن مبتسم:تصدق انا سامحتك اه والله يلا اخلع بقى علشان اقعد مع مراتى وابنى
محمود ضحك ومشى
مازن كان باصص للبنى وفرحان أوى بالحمل
لبنى:فرحان ؟
مازن:جدا

لبنى:الحمد لله أنا كنت خايفه اوى ما يحصلش حمل وتسيبنى
مازن بتعجب:واسيبك؟علشان الحمل؟لأ طبعا هو انا متجوزك علشان الاطفال بس كنت اتجوزت أى واحده لو كده
لبنى:أنا قولت ان دى أهم حاجه عندك لانك طلقت مراتك الاولانيه بسبب كده
مازن:لأ خالص علشان مش متفاهمين وحتى لو طلقتها علشان كده أنتى غير انا مقتنع بيكى كليا من وقت ما دخلتى حياتى وانتى بقيتى حبيبتى وصحبتى وبنتى عمرى ما كنت هسيبك علشان الاطفال أنا مش عايز من الدنيا غيرك أنتى وبس ودلوقتى ربنا كرمنا بالحمل الحمد لله
لبنى:عايزه افرح بابا
اتصلو بعبد السلام وقالولو وفرح جدا جدا وبعدين اتصلو بسلوى وفهمى وفرحو جدا
فهمى :تعرف ان ده هيبقى اول حفيد ليا
مازن:واولاد ادهم مش محسوبين
فهمى:دول جيت لقيتهم كبار لكن ده هحضره من أوله أنا مبسوط أوى
مازن:ربنا يفرح قلبك
عدى تلت شهور من الحمل مازن رجع شغله مع محمود وكان رافض ان لبنى ترجع تشتغل لانه خايف عليها من التعب والشغل لبنى من وقت للتانى كانت بتزور نفين اللى الدكتور قال انها اتحسنت جدا بعد اعتراف محمود ليها وابتدت تتقبل الواقع وان مازن ولبنى اتجوزو وانها لازم تكمل حياتها وتشوف ايه اللى بتحبه وتتجه للمجال اللى بتحبه دكتور نفين اكتشف انها بتحب الرسم جدا فضل يشتركلها فى كورسات لتعلم الرسم علشان تشغل نفسها بحجات بتحبها نفسيه نفين اتعدلت كتير وفرحت بلبنى لما لقيتها حامل لانها هتبقى خاله

مازن ولبنى كانو فى بيتهم فى يوم عادى وفجأه جرس الباب رن
لبنى:مين جاى على الصبح كده
مازن:أكيد عم حسين هو فيه غيره فتح الباب وكانت سميحه وندى فى وشه انتو؟؟ أيه اللى جابكو هنا
ندى:ممكن تسمعنى لاخر مره ومش هتشوف وشى تانى
مازن:ادخلو
لبنى أول ما شافتهم اتخضت ووشها اتغير
سميحه :أحنا مش جايين لأذيه
مازن:وانتو يجى من وراكو غير الاذيه ممكن اعرف سبب الزياره الكريمه
ندى:انا جايه وطالبه أنك تسامحنا ارجوك ربنا انتقملك منى اشد انتقام أنا اتجوزت وعرفت أنى مش هخلف ومش هعرف اجيب اطفال تانى ودلوقتى اطلقت بسبب كده وجيالك اطلب منك السماح عن اللى عملتو معاك وعن تفريطى فى ابنى وعلشان مقدرتش نعمه ربنا اتحرمت منها
مازن:على فكره انا مش بكرهك ومسامحك ومكنش فى قلبى اى كره من ناحيتك
سميحه:وانا يابنى كنت غبيه جدا معاك مقدرتش طيبتك واخلاقك اللى عرفتها لما اتعاملنا مع غيرك
مازن:أنا مسامحكو خلاص

بعد ما مشيو
لبنى:أنت بجد مسامحهم
مازن:طبعا وفرحان باللى عملوه معايا كمان لأن لولاهم مكنتش هقابل حب عمرى كله أو كنت هقابلك واخونها معاكى
لبنى ضحكت :أنا كل يوم بقع فى حبك من أول وجديد
عدت شهور الحمل ولبنى ولدت بنوته جميله كانت شبهها جدا وعملو سبوع فى فيلا الصواف وكانت المفجأه ان مازن عمل السبوع يوم خروج نفين من المركز علشان تحتفل معاهم وكانت مفجأه للبنى وعبد السلام اللى فضلو يحضنو فيها وفرحو بيها جدا
محمود كمان حضر السبوع هو ومراته نفين فضلت بصاله لحد ما بعد لحظه عن مراته وراحتلو
نفين:أنا اسفه على اى اذى اتسببتلك فيه
محمود:أنا كمان أسف على تصرفى ده
وأبتسمو لبعض وكل واحد راح لاصحابه
خلص السبوع وايامهم كانت بتعدى فى حب وهدوء واستقرار والبنوته بتكبر ما بينهم
نفين قررت تكمل دراستها فى كليه فنون جميله ورجعت تعيش مع عبد السلام ومعاملتها معاه اختلفت خالص

الآراء والتعليقات على القصة