قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل العاشر

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة جميع الفصول

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل العاشر

وصلو المستشفى
مازن:بعد اذنك يا دكتور هطلع امر على المرضى بسرعه وهجيلحو
نفين:لا ملوش لازمه ايمن معانا اهو وكده كده هنطلع لبنى ونمشى من هنا
مازن:انا بكلم دكتور عبد السلام ما تدخليش لو سمحتى
عبد السلام:هستناك طبعا يا مازن
وهما طالعين للبنى

نفين:بابا انا مش فاهمه بجد انت مخليه معانا ليه
عبد السلام:نفين لحد هنا واقفى وياريت لو ترجعى البيت ومش عايز اشوف وشك هنا فى المستشفى لحد ما اختك تخف انا مش ناقص
نفين:للدرجه دى يا بابا انت عايزها تعيش فى الوهم تانى
عبد السلام:واكتر من كده بعد اذنك بقى اختك تعبانه ومش ناقصه شده اعصاب منك ارجوكى ارحمينا شويه
نفين: انا ماشيه

ايمن:يا دكتور انا عارف ان الكلام ده مش وقته بس نفين حكتلى على مازن انه خدعكو وفضحكو بس انا مش مصدق انا شوفتك وشوفت مدام مروه بتعاملو بحب اذاى عبد السلام:نفين طول عمرها انانيه حتى فى حبها لينا انانيه جدا مازن كان زميلها الولد كان شاطر وذكى جدا غصب عنى اهتميت بيه وبقيت اديله خبرتى هى حطيتو فى دماغها نفين كانت مفكره انها علشان بنتى هتدخل الكليه تنجح على طول طبعا بقت تنجح بالعافيه وكارهه الكليه وحطت عليا ذنب انها فاشله بحجه انى مهتم بيه وسايبها واتلمت على شله فاشله ذيها ضيعوها وضيعو مستقبلها منهم لله

 

ايمن: ده عكس اللى حكتهولى خالص
وهما بيتكلمو وصلو لغرفه لبنى لقوها فايقه وبتعيط الممرضه اول ما شافتهم:هى رافضه الاكل خالص حاولنا معاها
لبنى قاعده ضامه ركبتها وحاطه وشها على ركبتها ومش بتتكلم
ايمن:لبنى لازم تاكلى حرام عليكى نفسك
عبد السلام:حبيبتى هتعترضى على امر ربنا ده عمرها
لبنى مش بترد ايمن حاول يحط ايده على كتفها ويعدلها بس هى زقت ايده وراحت لاخر السرير
ايمن:خلاص خليكى مش هاجى جنبك انا بس خايف عليكى
لبنى كل ده دموعها نازله مش قادره توقفها بتقول لنفسها يعنى معقول هرجع البيت مش هلاقيها كانت مصدر قوتى حاسه بعدم الامان بعدها مش هلاقى حد يبقى حنين عليا قدها ولا يخاف عليها قدها شعور بالضياع لا يوصف
الممرضه:هى لو ما هدتش شويه الدكتور هيضطر يديها مهدئات
عبد السلام: يابنتى اهدى شويه علشان نروح
لبنى كل ما حد يكلمها عياطها بيزيد فضلو اكتر من ساعتين معاها فى الاوضه هى ما بطلتش عياط وعبد السلام بدأ يعيط على عياطها وايمن قلبه بيتقطع عليها بس مش عارف يعملها ايه
الممرضه :الدكتور قالى اديها مهدئ
كان مازن داخل على الاوضه وسمع الممرضه كان بالبالطو الابيض بتاعه خلص شغله وحب يطمن على لبنى كان مش ناوى يدخلها هيطمن عليها من بعيد بس لما سمع الممرضه عرف انها لسه تعبانه
مازن:فى ايه

الممرضه:هى تعبانه جدا ورافضه الاكل ولازملها مهدئ
مازن:طيب روحى انتى
مازن كان على باب الاوضه دخل وقف جنبها
مازن مد ايده ببطئ وحطها على شعرها ونزل بايده على كتفها ونادى اسمها:لبنى
لبنى رفعت وشها وبصيتلو وبدأت تعيط تانى :يا مازن انا بموت ونزلت ركبتها على السرير
مازن مش قادر يستحمل عياطها قعد على السرير
وهى كانت محتاجه تحس بالامان وهو امانها لقيت نفسها رايحه لحضنه حطت اديها الاتنين على صدره ووشها بين اديها مازن قلبه هيخرج من مكانه من الزعل عليها ومن قربها اوى ده بس لازم يطمنها ويحسسها انه جنبها لقى نفسه تلقائيا بيحضنها ويطبطب على كتفها
مازن: خلاص عيطى براحتك انا جنبك

ايمن لنفسه:انت لازم تبعد عنها هى اختارتو شوفت الفرق بين لمستك ليها ولمستو هو بس بمجرد ما سمعت صوته اترمت فى حضنه
ايمن بص لعبد السلام:انا لازم استأذن ورايا شغل
عبد السلام:ماشى يا حبيبى ابقى طمنى عليك
لبنى فضلت تعيط مازن فضل قاعد وهى فى حضنه مش بيتكلم خالص اول ما حس انها هديت شويه رفع وشها ليه
مازن بحنيه :هديتى شويه
لبنى بعيون كلها دموع هزت دماغها بالأيجاب
مازن:ممكن بقى تاكلى
لبنى:مش قادره
مازن :علشان خاطرى
لبنى:والله مش قادره
مازن بصلها اوى وقرب الاكل اللى حطاه الممرضه وفتحه ملى الملعقه شوربه وقربها من بوقها
مازن:يلا افتحى
لبنى:يا مازن مش عايزه
مازن:يلاااا

لبنى اكلت من ايده وهو فضل وراها لحد ما خلص كل الاكل
سندت راسها على المخده وهو قام نادى على الممرضه تشيل الاكل وخرج بره الاوضه
عبد السلام: احنا لازم نروح بقى
لبنى:هدخل البيت اذاى وهى مش هناك
عبد السلام :بيتك ولازم تروحى
مازن خبط
عبد السلام:ادخل
مازن:انا كلمت الدكتور وهيكتبلك خروج دلوقتى
لبنى ابتدت تدمع تانى
مازن:فى ايه تانى مالك تخليكى قاعده هنا لو مرتاحه هنا
عبد السلام:هى مش هاين عليها تدخل البيت وامها مش فيه
مازن:انا عندى حل مناسب عندى شقتى مقفوله مش بروحها انا عايش مع مامتى خدو المفتاح واقعدو هناك لحد ما اعصابها تهدى
عبد السلام :لا يا حبيبى احنا تقلنا عليك اوى كده مش هينفع
مازن: تقلتو عليا فى ايه انا مش عايش فيها هوصلكو واروح انا ماشى
عبد السلام:لا خلينا نروح علشان نفين
مازن:طيب برضو هوصلكو البيت يلا بينا
لبنى بتقوم من على السرير الممرضه بتساعدها تلم حاجتها مازن مسك كرسى عبد السلام
وهيحركو علشان يطلعو من الاوضه
لبنى بتقف داخت وكانت هتقع
الممرضه :حسبى يا دكتوره
عبد السلام:ايه اللى حصل

الممرضه:اصل هى دايخه لان بقالها يومين نايمه فطبيعى تدوخ اجيب لحضرتك كرسى
مازن:لا ملوش لزوم هى هتمشى لازم تمشى تعالى انتى خليكى مع الدكتور وانا هسندها
مازن مسك اديها وبدأ يمشى معاها بالراحه
لبنى لنفسها :يارب يفضل معايا على طول انا كنت بحبه ولسه بحبه ومش هقدر انه يبعد عنى تانى ياااا على كميه الامان اللى حساها وهو قريب كده
ركبو العربيه كان الهدوء مسيطر لحد ما رن موبيل عبد السلام
عبد السلام:ايوه يا نفين
نفين:ايوه يا بابا انا هسافر مع اصحابى
عبد السلام:نعم يابنتى امك لسه متوفيه امبارح وانتى هتسافرى النهارده
نفين:انا مش قادره اقعد فى البيت وهى مش موجوده فيه تعبانه بجد ولا هى لبنى بس اللى من حقها تتعب وانا لا
عبد السلام:اعملى اللى انتى عيزاه انا تعبت منك مع السلامه
وقفل السكه
مازن:اظن كده ملكوش حجه تعالو بقى فى شقتى علشان لبنى كمان مش هتستحمل تدخل الشقه دلوقتى
عبد السلام:يا ابنى هنبات اذاى وحاجتنا وهدومنا فى بيتنا
مازن:يا سلام يعنى هى جت على الهدوم الشقه فيها كل حاجه وبعدين دول هما يومين ولبنى هتنزل شغلها صح يا لولو وبص فى المرايه علشان يشوفها
لبنى:خلاص يا بابا لو سمحت نروح عندو
لبنى من جواها حاسه انها مش قادره تدخل البيت تعيش مع ذكريات مامتها وفى نفس الوقت مش هينفع تبعد عن مازن فى الوقت ده مجرد وجوده بيخليها تعدى من مراحل الحزن اللى هى فيها
لبنى فكرت انها هتدخل بيته لاول مره وهتلاقى ريحتو فى كل مكان سندت راسها للخلف وابتسمت فى ارتياح
مازن كان باصص فى مرايه العربيه وشايفها ورا وهى مبتسمه لقى نفسه اتنهد وحس براحه كأن قلبه كان واقف بقالو كتير ورجع ينبض تانى

فى دمنهور
ايمن كان قاعد فى العياده فى المستشفى والممرضه دخلت
الممرضه:فى واحده بره بتقول انها قريبتك
ايمن: مين قريبتى
لقاها دخلت قبل ما الممرضه تنادى عليها وقالت انا
ايمن باستغراب:لبنى حصلها حاجه
نفين:لا ما انا جيالك تلحقها قبل ما يحصلها حاجه
ايمن:مش فاهم

ايمن:نفين اتكلمى على طول فى ايه
نفين كان دخولها المستشفى لايمن ملفت جدا لكل الممرضات كانت رافعه شعرها لابسه بنطلون اسود ضيق وعليه بلوزه سوداء واصله لحرف البنطلون بالعافيه
قعدت قدامه على المكتب
نفين:انت استسلمت بالسهوله دى لمازن لدرجه دى ضعيف قدامه
ايمن:انا لازم استسلم اولا انا ورايا شغل ثانيا هى بتحبه وهو بيحبها يبقى انا ادخل ما بينهم ليه
نفين:هى مش بتحبه بدليل انا اندمجت معاك لولا ظهوره ودخل حياتكو واخدها منك بكل سهوله
ايمن:انا معنديش كلام تانى انتى عايزه تقفى فى مستقبلهم ليه
نفين:لانى خايفه على اختى دى اختى الصغيره وهو مش كويس
ايمن قاطعها:انا سألت دكتور عبد السلام وطلع كل اللى حكتهولى كدب وانك بس غيرانه منه ولو كلامك صح باباكى مدخله حياتكو تانى ليه
نفين:مفيش كلمه من اللى حكتهولك غلط بص مازن مطلق والله اعلم مطلق ليه مش بيرضى يحكى لأى حد عن سبب طلاقه انا حاولت اعرف محدش عارف ده اولا
ثانيا موضوع باباه اللى مش بيرضى يجيب سيرته الله اعلم بقى فى سجن ولا فين ترضى اختك تتجوز واحد ذى ده
ايمن: الكلام ده مع باباكى واختك انا مليش دخل
نفين:بابا مش مصدق وهى طبعا انت شايفها مفيش قدامى غيرك
ايمن:وانا مش هينفع اساعدك
نفين:ايمن هتساعدنى نبعدو عنها لانه حقيقى ما يستحقهاش ادى نمرتى عندك فكر وكلمنى انا عارفه انك هتوافق لان ده فى مصلحتك
نفين قامت وماعطتهوش فرصه يجاوب

 

فى فيلا الصواف
فاديه:هو انا بدفع مبالغ كبيره ليه يا متر
المحامى:انا مقدر بس اخوكى سنه كبر وتعب ارحميه
فاديه:انت اللى هتقولى ارحم اخويا وهو ما رحمش بابا وماما لما جاب واحده من الشارع ودخلها ما بينا
المحامى:يا فاديه هانم احنا بقالنا اكتر من 25سنه حابسينه على اساس انه مريض
فاديه:ما تنساش انه ليه ورث واستحاله واحد من عيال سلوى ياخد مليم من فلوس ابويا فاهم
المحامى :هما كبرو ولو دورو عليه ممكن يلاقوه ما تنسيش ان ابنه دكتور
فاديه:وانت وظيفتك ايه ما تنساش يا متر اننا مخططين لكل حاجه سوا من الاول من ساعه ما بعتلو اللى يخليه مدمن لحد ما ضرب مراته وانت اللى جيت قولتلى ان دى فرصتنا لما بلغنا الصحه النفسيه
المحامى:انا مش ناسى بس
فاديه مقاطعه :ما بسش انا اخدت الوصايه عليه وكتبت كل حاجه بأسمى هو الخوف من عياله لو لقوه علشان كده عينى لازم تفضل عليهم

 

فى بيت مازن
وصلهم بليل وطلع معاهم وراهم مكان كل حاجه وفتح الدولاب وقالهم شوفو اللى بجى على مقاستكو ونزل على طول تانى يوم الصبح بدرى عبد السلام كان قاعد فى البلكونه ولبنى صحيت كانت لابسه بيجاما من بيجامات مازن قامت دورت على عبد السلام
لبنى:يا بابا انت فين دورت عليك
عبد السلام:انا هنا ماجليش نوم
لبنى:انت بتعيط ؟؟؟
عبد السلام:لا يا لبنى انا كويس بس مش عارف هعيش اذاى
لبنى بعياط:انا كل شويه انام واقول اكيد لما اصحى هلاقى كل ده كابوس
وهنا جرس الباب رن قامت لبنى فتحت لقيتو مازن اول ما فتحت فضل باصص لها وعلى وشه ابتسامه كلها حب
مازن:لسه بتعيطى برضو
لبنى :لا خلاص
مازن:انا جبت فطار وقولت اجى افطر معاكو لو تسمحولى
عبد السلام:اتفضل يا حبيبى ده بيتك
دخل مازن سلم عليه
مازن:انا هحط الفطار فى اطباق واجى ودخل المطبخ
لبنى :انا هقوم اساعدو
دخلت معاه المطبخ فضلو ساكتين شويه مازن كل شويه يتحجج انه يجيب حاجه من جنبها علشان يقرب منها وبيحاول ما يلمسهاش خالص وهى هتتجنن مش عارفه تفتح كلام
مازن:ممكن تناولينى الملح
لبنى مش عارفه مكانه فضلت تدور فى كل العلب اللى قدامها جه مازن مد ايده يجيب الملح من قدامها للحظه كانت فى حضنه شمت ريحه البرفان اللى بيجننها بس لحظه وعدت
مازن بيعاكسها:ما كنتش عارف ان بيجامتى حلوة اوى كده
لبنى وشها احمر :ميرسى
مازن:هو انتى بتبقى اموره كده وانتى صاحيه من النوم ولا ده علشان البيجاما بتاعتى مخلياكى حلوة
لبنى ضحكت :ايه اللى بتقوله ده
مازن بضحك :مش عارف
حضرو الاكل وطلعو بيه بره على السفره
مازن: انتو مش بتاكلو ليه
عبد السلام:انا مليش نفس والله
لبنى:وانا كمان مليش نفس
مازن:انتو الاتنين من امبارح ما اكلتوش حاجه وعايز الاطباق فاضيه يلا
قام ملى الاطباق بتاعتهم من كل انواع الاكل
مازن:يا دكتور يلا بقى كل علشان المريضه اللى معانا تاكل
مازن غير الجو الكئيب اللى كانو فيه وفضل يتكلم فى مواضيع تانيه بعيد عن مدام مروه ويحكى لعبد السلام عن مواقف كتير حصلتلو فى فرنسا
عبد السلام :احنا هنمشى النهارده نروح بيتنا لازم نروح
مازن:خليكو يومين كمان انتو محسسنى انى غريب ليه مش طول عمرك تقولى انت ابنى لو ابنك حساس من نحيتى ليه كده
عبد السلام:مش كده والله بس مسيرنا هنرجع ملوش لازمه القعاد هنا انا بس مارضيتش ازعلك امبارح
لبنى مش بتتكلم بس عماله تفكر لو مشيت هتتحجج بأى تانى علشان تقابله
مازن:انتى هترجعى الشغل بكره ؟

لبنى :مش عايزه اسيب بابا لوحدو وانت عارف نفين دماغها متركبه شمال مش عارفه مش عارفه ارجع ولا اقعد يومين
عبد السلام:لا خليكى يومين لما اطمن على صحتك
لبنى:اوك اللى تشوفه يا بابا
لبنى كانت حاسه ان لو رجعت البيت ورجعت شغلها مش هتعرف تقابل مازن تانى هتكلمو بحجه ايه وهى اصلا مش معاها نمرتو عماله تفكر لازم تعمل حاجه
خلصو اكل لبنى قامت تلم الأطباق ومازن ساعدها ووقفت تغسلهم وهى متوتره وبتفكر مازن لاحظ انها ساكته اوى
مازن:مالك سكتى مره واحده
لبنى:بفكر هعمل ايه وكده
مازن :امممم هتعملى ايه فى ايه
لبنى:يعنى هعيش اذاى هرجع شغلى اذاى هسيب بابا لوحدو وهى بتتكلم صوتها اتخنق
مازن :وانتى مش موجوده هبقى اطمن عليه من وقت للتانى مش عايزك تقلقى من حاجه
لبنى بعياط :انا حاسه انى اتكسرت مش عارفه اصدق هى كانت كل حياتى حاسه بوحده من غيرها
مازن قرب منها مسح دموعها بايده:مش قولتلك انا جنبك ومش هسيبك غير لما تعدى المرحله الصعبه دى ولا انا مش مكفيكى
لبنى:لا يا مازن ما تقولش كده اصلا وجودك جنبى اللى خلانى اكمل
مازن:احنا اصحاب واخوات ما ينفعش اتخلى عنك فى وقت ذى ده
لبنى بصيتلو بغيظ وهو لاحظ نظرتها ليه

مازن:ما تخافيش وابتسملها وطلع قعد شويه مع عبد السلام
مازن:انا مضطر انزل بقى عندى شغل انا بقول خليكو قاعدين لكن لو هتمشو انا هبقى فاضى على العصر اجى اوصلكو البيت لبنى هاتى موبيلك اسجلك نمرتى الجديده علشان او عوزتونى لبنى ابتسمت واتنفست الصعداء اخيرا هيبقى فى تواصل
اخد موبيلها سجل نمرتو وهو بيديها الموبيل غمزلها وهى ابتسمت
مازن راح شغله لبنى قعدت شويه تعيط وبعدين تفتكر مازن تبتسم لنفسها
عبد السلام:خلاص اتجننتى
لبنى اتخضيت:ايه يا بابا
عبد السلام:ما هو يا تعيطى يا تضحكى لكن ده شغل جنان
لبنى:لا ده انا بحاول اطلع نفسى من الحزن بس واتكسفت وقامت دخلت الاوضه

 

نفين راجعه اسكندريه تانى سرحانه انا مش هينفع اسيب مازن ياخد لبنى ده كان بتاعى انا مفروض يبقى ليا انا
فلاش باك
كانو فى السنه 6فى الكليه
نفين:واقف لوحدك ليه
مازن:لسه محمود مجاش
نفين:كويس لانى عيزاك لوحدك
مازن:خير فى حاجه
نفين:مازن الصراحه انا معجبه بيك جدا او بحبك كمان
مازن ضحك:نعم!!!انتى اتجننتى صح
نفين:ليه بتقول كده
مازن:علشان انتى عارفه ان صاحبى بيحبك وان عمرى ما هبصلك
نفين:بس انا مش بحب محمود انا بحبك انت
مازن:يابنتى بتحبينى منين هو احنا بنتكلم اصلا ولا تعرفى عنى حاجه ولو مش بتحبى محمود قوليله ماتفضليش معلقاه كده
نفين:انت مش بتفهم ليه مش بطيقه
مازن:انتى مش بتحبى غير نفسك معلقاه حطاه استبن لو ما لقتيش حد كويس هو موجود لكن انا النهارده هقوله انك ما تستهليش حبه ده ودلوقتى زهقتى منه وعيزانى ابقى لعبتك الجديده صح
رجعت للوقت الحاضر
نفين لنفسها انا كنت فعلا بحبه بس من غير ما اتكلم معاه حبيتو من كتر حكاوى بابا عنه اتعلقت بيه غصب عنى جى هو دلوقتى يسيبنى وياخد لبنى
#######::::!#######
مازن راح المستشغى
محمود:ايه نظامك انت مقلقنى
مازن :عايز ايه
محمود:عملت ايه مع لبنى هانم
مازن:ولا حاجه
محمود:يابنى دول ناس ملهاش امان هى عيزاك جنبها دلوقتى وفى ثانيه ممكن تقولك لا ايمن
مازن:لا لبنى غير نفين

محمود:ليه ما عملتش كده قبل كده بعد ما اتعلقت بيها واتهمتك ظلم
مازن: بحبها مش عارف اعمل ايه واول مره احس الاحساس ده حتى مع ندى عمرى ماحسيت بيه بس انا شايفها هى كمان بتحبنى
محمود:ما هى بتحبك انا واثق من كده بس دلوقتى فى ايمن فى النص وماتنساش انه امنلك وحكالك انه هيخطبها متجيش انت فى ثانيه تاخدها
مازن:عندك حق بس لو كان فى حاجه ما بينهم كان زمانو هو اللى واقف جنبها
محمود:علشان كده بقولك اتأكد الاول
مازن سمع كلام محمود ودلوقتى قاعد لوحدو مش عارف يفكر انا مش هفرض نفسى عليها هى لو عيزانى تجيلى بنفسها ولو عايزه ايمن تفضل معاه اذاى يعنى ما انت بتعاملها بكل حنيه وهى مكسوره مش عايزها تجيلك
خلاص ابعد وشوف هتروح لمين
فجأه تلفونه رن رقم غريب
مازن:الو

عبد السلام:اذيك يا مازن انا اخدت النمره من لبنى انت فاضى تيجى توصلنا
مازن:ايوه انا فاضى ربع ساعه هبقى عندكو
وصل مازن طلع لقاهم لابسين ومستنينه
مازن:خلاص قررتو
عبد السلام:اه خلاص
مازن كان بيحاول يبعد نظره عن لبنى حتى فى الكلام بقى يوجه كلامه لعبد السلام
اخدهم مازن ونزلو وهما فى العربيه
عبد السلام:انت كنت فى المستشفى لما اتصلت
مازن:لا كنت فى الكافيه اللى قريب
لبنى :يا انت لسه بتقعد فى الكافيه ده
عبد السلام:انتى تعرفى الكافيه ده
لبنى سكتت ومش عارفه ترد

الآراء والتعليقات على القصة