قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد الجزء الثاني الفصل الرابع عشر

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد الجزء الثاني

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد الجزء الثاني

الفصل الرابع عشر

لاني وعدت هنزلها بس بجد متضايقه انكم لازم صفقه علشان تقدروا اللي بيكتب بس خلو بالكم ان الصفقه دي ضدكم مش ليكم اسيبكم مع الحلقه
الحلقه 14

اتغدوا وقعدوا يرغوا ومره واحده ليلي قامت تتنطط وتصرخ ومحدش عارف بتصرخ ليه؟
ادهم واقف جنبها وهيا بتتنطط وتصوت وهو بيكلمها بس بتصوت
ادهم: في ايه بتصوتي ليه؟ اهدي كده وردي عليا؟
وهيا مستمره تصوت
ادهم: في ايه كلميني؟؟؟
ليلي: نحله نحله اه اه
ادهم: طيب تعالي جوه
ليلي بتتنطط ومش قادره وراحت قالعه بلوزتها
ايمن دور وشه بسرعه حتي مصطفي اخوها

ساره: يا لهووي ظهرك كله بقي احمر خودها يا ادهم جوه نحطلها تلج
ادهم قلع تيشرته ولبسهولها واخدها علي جوه وساره وميرا معاهم وطلعوا اوضه نوم
ساره: اتفضل التلج اهوه وهجيبلك مرهم للحساسيه
ليلي قلعت التيشرت بتاع جوزها ورقدت علي بطنها بتتألم بصمت
ادهم بص لضهرها اللي بدأ يورم في اماكن كتير
حط ايده علي اماكن لدغات النحله وحطلها التلج وهيا اتأوهت
ادهم: اسف

ميرا انسحبت بهدوء وساره عطتهم المرهم وسابتهم
ادهم: وجعاكي؟؟؟
ليلي: عادي ما تشغلش بالك
ادهم: ليلي لو عايزه تعيطي عيطي
وكأن ادهم عطاها الكارت الاخضر للعياط او انها ما صدقت تعيط لانها عيطت كتير قوي
ادهم عدلها واخدها في حضنه يسكتها لحد ما هديت تماما ووجعها هدي
حطلها المرهم وهيا من التعب نامت وهو نزل لاصحابه
مصطفي: سبتها ليه؟ وعامله ايه؟
ادهم: كويسه وسيبتها لانها نامت
مصطفي: وطبعا سيادتك ما صدقت انها نامت صح؟
ادهم: انت عايز ايه دلوقتي؟
ميرا: مش عايز حاجه هو بس بيطمن علي اخته
ميرا سحبت مصطفي وادهم قعد مع ايمن وساره والجو كان حر
ادهم: هو حمام السباحه ده للعرض فقط ولا ايه؟ ممنوع الاقتراب ولا ايه؟
يوسف: ايوه يا بابا يالا ننزل
ادهم: انت تسكت خالص بدراعك المكسور ده انت وصاحبك اللي جنبك ده... ياما نفسي اعرف كنتو رايحين فبن وماسكين ايدين بعض
اياد ضحك: الكوره فرقعت
ادهم: وبعدين؟
يوسف: روحنا نشتري كوره تانيه من المحل اللي قصاد البيت ونرجع بسرعه
ادهم: ومن امتي بتخرجوا لوحدكم او من غير استئذان كده؟
يوسف: ما احنا مكناش هنروح بعيد
ادهم: بعيد ولا قريب لازم قبل ما نخطي خطوه نستأذن الاول اديكم اهو شفتو ايه اللي حصل لما خرجتو لوحدكم
اياد: ماهو لو كنا استأذنا كانت ماما هتقول لأ عمو البواب مش موجود
ادهم: وكان ممكن تقول ايوه وتروح معاكم او توقفلكم لحد ما تعدوا الطريق
يوسف: انتو كل حاجه بتقولو عليها لأ
ادهم: بجد احنا كل حاجه بنقول عليها لأ؟ طيب ايه رأيك تجرب يومين كل حاجه نقول عليها لأ وتشوف
يوسف: لأ مش عايز اجرب
ادهم: المهم مفيش خروج تاني من غير استئذان حد كبير مفهوم؟
يوسف واياد: مفهوم
ادهم: وانتو هننزل الميه دي ولا ايه؟
ايمن: يالا الجو حر اصلا
نزلوا كلهم حمام السباحه ماعدا العيال قاعدين متغاظين
الجو ضحك وهزار من القلب ماعدا مصطفي مخنوق من جواه بسبب هزار ميرا وادهم
طلعوا وقعدوا علي الترابيزات يهزروا ويشربوا حاجات ساقعه ويتسلوا
ميرا لابسه مايوه ورابطه فوقيه زي طرحه خفيفه بس مش مداريه حاجه طبعا
ساره لابسه مايوه محترم جدا
الرجاله بالمايوهات بتاعتهم ومش لابسين من فوق
ندي صحيت وساره بتلف بيها كالعاده ورفضت ان ادهم يشيلها
اياد: انا عايز فشار
يوسف: وانا كمان
ساره: مش دلوقتي
اياد: لا دلوقتي
ساره: اياد
اياد هيعيط بس ادهم اتدخل
ادهم: انا هعملهم قوليلي بس مكانه فين؟ وبعدين ده ما بياخدش اكتر من دقيقتين مش قضيه يعني
ساره: هتعرف؟
ادهم: اعرف احطهم في حله ؟اكيد ايه الصعب؟؟
ساره وصفتله مكان الفشار وهو دخل
ساره: ميرا لو سمحتي شوفيه عرف يوصل ولا لأ؟ لانه ممكن يكون مستخبي في الضرفه من جوه
ميرا: مين اللي مستخبي؟
ساره: الفشار هيكون مين يعني؟
ضحكوا كلهم وقامت ميرا تشوف ادهم
مصطفي بيغلي من جواه وشويه وقام وراها
ليلي صحيت وبصت حواليها ملقتش حد قامت لقت بلوزتها جنبها
افتكرت لمسات ايد ادهم وابتسمت وافتكرت قد ايه بيكون حنين لما يحب
لبست بلوزتها وقامت تنزل
ادهم دخل بيدور علي الفشار بس مش لاقيه
دخلت ميرا
ميرا: مش لاقيه؟
ادهم: شكله مفيش اصلا
ميرا: ساره بتقولك مستخبي جوه
ادهم: مين ده اللي مستخبي!؟؟
ميرا: سألتهم نفس السؤال ده وضحكوا عليا... الفشار المستخبي
ادهم ضحك بس برضه مش لاقيه
ميرا: يعني مش عارفه الطول ده كله وبرضه مش نافع اركن علي جنب
ادهم: انتي اللي هتجيبيه يا قصيره انتي؟؟؟
ميرا: اتفرج واتعلم
ميرا شدت كرسي ووقفت عليه وبصت في الضرفه من فوق ولقته من جوه خالص
ميرا: اهوه شفت بقي القصيره جابته ازاي
ادهم: انزلي طيب لتقعي الحكايه مش ناقصه
ميرا بتهزر: مش ناقصه ايه؟
ادهم: مش ناقصه مصطفي ورغيه انزلي
ميرا جت تنزل طرحتها شبكت في حاجه وهيا نازله فوقعت بس ادهم لحقها وشالها
ودي كانت لحظه نزول ليلي ودخول مصطفي
وادهم عريان بلبس الميه وميرا بالمايوه وشايلها في حضنه والفشار نصه طار فوقهم وضحكهم عالي قوي

مصطفي: هو ايه اللي بيحصل ده؟ انت شايلها كده ليه؟
ادهم نزلها بسرعه: وقعت من فوق ولحقتها
مصطفي: يا سلام ده ايه الفيلم العربي القديم قوي ده؟
ميرا: مصطفي في ايه؟
مصطفي: انتي اللي في ايه؟ علي فكره هو رجع لمراته مش لسه حر ومراته حامل لانه غلط معاها
ادهم: انت عايز توصل لايه؟
مصطفي: انا بفكرك بس انك متجوز ومراتك حامل
ادهم: وانا فاكر ده كويس عايز حاجه تاني؟
مصطفي: لا متشكر
مصطفي شد ميرا واخدها وخرج وكل ده وليلي واقفه متابعه بصمت وبعد ما خرجوا ادهم لمحها واقفه بصمت بس لمح نظره عنيها......
الوقت اللي فاضل عدي برخامه وتوتر وصمت وايمن وساره مش فاهمين في ايه؟
ادهم اخد مراته وابنه ومشي ومصطفي خرج هو وميرا
ميرا: انا مش فاهمه انت ايه اللي مضايقك؟
مصطفي: انا مش مضايق
ميرا: اوقف ونزلني
مصطفي: ميرا في ايه؟
ميرا: اوقف ونزلني يا مصطفي لو سمحت
مصطفي وقف وهيا نزلت واخدت تاكسي وراحت لبيت ادهم اللي يدوب كان واصل بيته وملحقش حتي يتكلم هو ومراته
الباب خبط وفتح كانت ميرا دخلت وعيطت في حضن ادهم
ادهم اخدها في حضنه بس عينه علي مراته اللي سابته وطلعت اوضتها تعيط هيا كمان
ادهم: مصطفي زعلك ليه؟
ميرا: مش قادر يقتنع ان مفيش حاجه بيني وبينك
ادهم: حاولي تعذريه
ميرا: لحد امتي يا ادهم؟ لامتي اعذره؟ انا مش هقدر اكمل معاه بالشك ده
ليلي سامعاها فوق فاتصلت باخوها
ليلي: خطيبتك تحت وبتشتكي لادهم وبتفكر تسيبك شوف هتعمل ايه؟ ارجوك يا مصطفي انا ماصدقت جوزي رجعلي خدها بقي بعيد
ادهم بيهدي في ميرا والباب خبط تاني وراح وهو عارف ان ده اكيد مصطفي
مصطفي: عايز ميرا
ادهم: ادخل
مصطفي: يالا يا ميرا هوصلك
ميرا: مش عايزه امشي معاك ادهم هيبقي يوصلني
مصطفي: يالا يا ميرا لو في مشاكل نحلها احنا مع بعض
ادهم: طيب اسيبكم انا تتكلموا براحتكم
ميرا: لا خليك يا ادهم
ميرا راحت ومسكت ايده ووقفت قصاد مصطفي
ميرا: مصطفي انا بحبك ومفيش حاجه بيني وبين ادهم غير علاقه صداقه او اخوه فقدامك اختيار من الاتنين: يا تتقبل صداقتي مع ادهم وتثق فيا وفي حبي؟ يا تقطع علاقتك بيا؟؟؟ قرر دلوقتي؟ هتثق فيا ولا هتسيبني؟
ادهم: ميرا مصطفي اهدوا كده الامور ما تتعالجش كده
مصطفي: انا عايز افهم انتو علاقتكم ببعض مهمه ليه؟ ليه انتي مستعده تسيبيني علشانه؟ وليه انت مستعد تسيب مراتك وعيالك علشانها؟ ان مكنش ده حب بتسموه ايه؟

ادهم: ما اعرفش يا مصطفي بس اللي اعرفه انه لو حب زي ما انت بتقول كده كنت ارتبطت بيها فعلا لما سيبتو بعض لكن لا انا ولا هيا فكرنا بالطريقه دي... احنا مجرد اتنين بيرتاحوا مع بعض زي علاقتي بايمن بالظبط... برتاح وانا معاهم... بحب اتكلم معاهم وبحب اشوفهم.... تفسيره ايه ده بقي ما اعرفش....
الاتنين زي بعض بالنسبالي بس علشان هيا بنت فانت مش متقبل علاقتي بيها علي الرغم انك شايف ان علاقتي بايمن عاديه جدا... مع ان الاتنين بالنسبالي سيان.... الاتنين غلاوتهم واحده عندي....
وبعدين في نقطه مهمه انا مش هسيب مراتي وعيالي علشانها.... انا ماصدقت لقيتهم مش هسيبهم تاني...
انا قولتلك اللي جوايا قرر انت بقي هتعمل ايه؟ انا مش هتكلم معاك تاني في الموضوع ده..... ودلوقتي اسيبكم لوحدكم
ادهم سابهم وانسحب وهما الاتنين واقفين قصاد بعض ساكتين
مصطفي مش عارف ياخد القرار... هو بيحب ميرا وبيثق في ادهم بس برضه بيغير
قرب منها ووقف قريب منها قوي وهيا باصه في الارض
واقفين قصاد بعض قريبين جدا بس كل واحد ايديه جنبه
مصطفي: انا بحبك قوي فوق ما تتخيلي وبثق في ادهم جدا وبستأمنه علي حياتي وبثق فيكي جدا بس برضه احساس الغيره عليكي مش قادر اشيله
مش عارف اعمل ايه؟ مش عايز اخسرك....
انا بحبك قوي يا ميرا... يا تري انتي بتحبيني زي ما انا بحبك ولا لأ؟ ومستعده فعلا تستغني عني؟؟؟
ميرا ما جاوبتوش بس رفعت وشها وبصتله وشافت حب صادق وعذاب والم وحيره في عنيه
ملقتش كلام ترد بيه بس اللي عملته كان ابلغ من اي كلام تاني
باسته برقه لمست شفايفه وهو زي ما يكون غريق واتعلق بقشايه

ادهم كان بره عند حمام السباحه بس شايفهم وابتسم انهم عرفوا يتصافوا
مصطفي وميرا مع بعض وطولوا قوي وبعدها مصطفي رفعها من الارض وضاممها قوي وبيبوسها قوي
ادهم مش عارف ليه بس اتضايق من المنظر ده انه طول وانه زاد عن الحد
دخل وعمل صوت علشان يسمعوه فبعدوا عن بعض
ادهم: مهياش مراتك علشان تعمل ده؟ روح انت يا مصطفي وانا هروحها بنفسي
مصطفي: لا طبعا انا هروحها
ادهم: قولتلك روح انت وانا هروحها
حاجه في الطريقه اللي ادهم نطق بيها العباره دي خلي مصطفي يتراجع وحس ان ادهم اهتمامه وخوفه اخوي فعلا وحس بغيرته،، بس غيره اخ علي اخته زي ماهو كان بيغير علي ليلي بالظبط
اتراجع وسلم علي ميرا وانسحب وادهم اخد ميرا ومشي يوصلها
ميرا: انت ليه مشيته كده؟
ادهم: علي فكره ده مش جوزك ده خطيبك وفي فرق
ميرا: علي فكره انت مراتك كانت حامل منك قبل ما تتجوزها
ادهم: انتي قولتي اهو مراتي... ومش مراتي وبس دي ام ابني كمان
ميرا: نعم؟؟؟ ما علينا انت عايز تفهمني انك ما بوستش ليلي ولا مره قبل ما تتجوزها؟؟؟

ادهم افتكر اول مره باس ليلي فيها لما دخلت اوضته وهو في المستشفي وابتسم للذكري
ميرا: ابتسامتك فضحتك
ادهم ضحك وبصلها: عايزه ايه يا ميرا؟؟
ميرا: ما تحللش لنفسك وتحرم لغيرك
ادهم: وهو باسك كفايه بقي زودتوها
ميرا: وانت ايه اللي مضايقك؟
ادهم: معرفش بس ما ينفعش تزوديها خلي بالك... هنا مختلف عن
قاطعته: عن امريكا عارفه وفاهمه ومتربيه باخلاق مصريه علي فكره
ادهم: مش باين ولا علي تصرفاتك ولا علي لبسك
ميرا: ادهم!!!! مترخمش ويالا تصبح علي خير
وهيا نازله

ادهم: ميرا!!! انا بس مش عايزك تبقي حاجه سهله... خليكي مجنناه
ميرا ضحكت: تصبح علي خير وروح لمراتك وكفايه بقي عليها
ادهم رجع فعلا لمراته اللي كانت صاحيه واول ما حست بيه عملت نفسها نايمه
ادهم غير وقعد جنبها وهيا نايمه وظهرها ليه
بيمسد علي شعرها بهدوء وحاله من الحنين غمراه تماما
يمكن مصطفي وميرا وحبهم صحي جواه حاجات جميله وذكريات اجمل
ادهم كشف ظهرها وشال شعرها بعيد وايده لمست اماكن قرص النحله
قام جاب مرهم ودهنلها اماكنهم تاني
ليلي لمسات ايديه كانت زي الجمر اللي بيحرقها
ادهم بهمس: ليلي!!!
بيهمس وشفايفه في رقبتها
ليلي مردتش بس بصتله.... اتقابلت عنيهم في نظره طويله.... ادهم كان عايز يقرب بس نظرات ليلي فوقته من حاله الحنين والشوق
اتعدل وبعد وهيقوم
ليلي مسكته: رايح فين؟
ادهم: انا تعبت منك
ليلي: انا ما اتكلمتش
ادهم: انتي ما اتكلمتيش بس عنيكي اتكلمت
ليلي: ادهم ارجوك
ادهم بصوت عالي: ارجوكي انتي كفايه اتهام بقي حرام عليكي لامتي؟؟؟ لامتي هتشكي في كل تصرف اعمله؟؟ لامتي؟؟ ما بتتعبيش؟؟ ما بتتعلميش؟؟
مفيش فايده فيكي ابدا

سابلها الاوضه وخرج وهيا حست انه خرج من حياتها
هيعيش معاها بس كواجب عليه مش حبا فيها
بتعدي الايام وهما مع بعض في بيت واحد بس غرباء عن بعض
بياكلوا مع بعض.. بيتعاملوا بكل احترام.. لكن ابعد ما يكون عن بعض... ادهم بينام في اي مكان المهم يكون بعيد عنها
ليلي: تحب اجهزلك اوضه وانقلك حاجتك فيها بدال النوم علي البيسين او الكنبه هنا؟؟؟
ادهم: هو انا كنت اشتكيتلك ؟؟؟ لما اشتكيلك او اطلب منك ابقي اعملي!!
ليلي: يعني ايه لازمتها!؟ انت بتنام في اي مكان بعيد عني لازمتها ايه بقي هدومك تبقي في الاوضه؟؟
ادهم: لازمتها ان يوسف يحس ان الحياه طبيعيه ما يحسش ان كل واحد فينا في مكان،...
ليلي: وانت متخيل انه مش هيحس؟؟؟
ادهم: حاليا لأ... هو بينام بالليل وانا بنزل قبل ما يصحي فمايعرفش انا بنام فين وحتي لو شافني مره مش هيفهم لكن لو نقلت حاجتي هتكون واضحه قوي
وبعدين انا حاجتي مضايقاكي في ايه؟
ليلي: انا مش مضايقني حاجتك انا مضايقني بعدك
ادهم: لو بيضايقك بعدي كنتي اتعلمتي من اخطائك اللي بتعيديها مره وري مره .. بعد اذنك

ليلي معرفتش تصالح جوزها او ترجع تكسبه تاني لصفها ولحضنها
لو تعبت بيفضل جنبها وما بيبعدش بس بيتعامل معاها بمنتهي البرود... مفيش الدفا والحب ومهما تعمل ما بتقدرش تخترق دفاعاته ابدا....
دعت ربها من كل قلبها انه يدوب الجليد اللي بينهم
وفي يوم الصبح بدري صحيوا علي الباب بيخبط
فقام ادهم بسرعه يفتح وعنيه مليانه نوم
فتح الباب واتفاجئ بعم حسن قدامه ومعاه اخوه عم محمود ومعاهم عم محمد حماه
دخلوا واتأسفوا انهم جايين من غير اتصال بس ادهم رحب بيهم جدا
طلع بسرعه لمراته يصحيها واتفاجئت بادهم لانه مش من عوايده يصحيها نهائي
ليلي: في ايه يا ادهم خير؟
ادهم: ابوكي واعمامك بره
ليلي اتعدلت: ابويا واعمامي؟ ليه؟ في حاجه؟
ادهم: معرفش هو انا هسألهم يعني جايين ليه؟ بس ما اعتقدش ان في حاجه شكلهم مبسوطين
ليلي: طيب انت قولتلهم حاجه عننا؟؟
ادهم: انتي عبيطه ولا ايه؟ لا طبعا... المهم قومي علشان نجهزلهم فطار قومي
ليلي: انزل انت وانا هلبس بسرعه واحصلك
ادهم نزل ورحب جامد بضيوفه

عم حسن: حلو بيتك ما شاء الله عليه ربنا يجعله وش السعد عليك... بقي كده؟؟ ترجعوا لبعض وما تقولولناش... كبير اونطي انا بقي
ادهم: لا لا العفو يا عمي بس كان قرار سريع مالوش مقدمات... وبعدين يوسف كان تعبان وكنا علي طول مع بعض والباقي جاب بعضه
عم محمود:يالا الحمد لله علي سلامه يوسف المهم انهم رجعوا لبعض ربنا يسعدكم يا ابني ويخليكم لبعض
نزلت ليلي ترحب باعمامها وابوها وكلهم حضنوها جامد ودخلت تجهز لهم فطار
ليلي ديما بتقوم الصبح تعبانه وما بتقدرش تشم ريحه اكل الصبح بالذات فبتعمل فطار وهيا علي اخرها
وادهم مراقبها وعينه عليها
عم محمود: الا انا نفسي اسألك سؤال في زوري من زمان
ادهم: اتفضل طبعا ليه مش بتسأل علي طول اتفضل

عم محمود: الا انت ليه ديما مطبخك مفتوح كده في الصاله؟؟؟ المفروض المطبخ يكون مداري كده!! شقتك القديمه كانت كده... قولت يمكن ضيقه فخدوا حته من الصاله عملوها مطبخ بس الشقه كانت ما شاء الله واسعه ودلوقتي الفيلا اهي طول بعرض وبرضه المطبخ في الصاله ليه بقي؟؟؟

عم حسن: يا جاهل ده نظام امريكي
كانوا بيتكلموا بلهجه الصعايده العسل
ادهم: هو فعلا نظام امريكان كيتشن.... وبعدين الشقه الاولانيه كنت عايش فيها لوحدي فمحدش هيطبخ فانا سريع سريع اجهز حاجه لنفسي وحصل واتجوزت ولما اشتريت الفيلا كنت برضه لوحدي
عم محمود: فبرضه المطبخ كده
ادهم ضحك: بالظبط كده.... المهم هشوف ليلي
عم محمود: سيبها هيا وخليك انت معانا ولا ما بتقدرش علي بعدها؟؟؟؟
ادهم بهزار: لا مبقدرش
عم محمد: امال سيبتها خمس سنين ازاي؟؟؟
عم حسن: طالبه هيا مواضيع قديمه علي الصبح.... سيبك منهم وقوم لمراتك قوم
ادهم قام ودخلها كانت علي اخرها
ادهم: تعبانه؟؟؟ طيب اطلعي انتي ريحي وانا هكمل
ليلي: لا يا حبيبي انا كويسه بس معلش انت قطع شرايح اللانشون دي والجبنه الرومي لان ريحتهم صعبه معلش
ادهم: طيب بس اقعديلي انتي هنا
ادهم قعدها هيا وهو وقف يقطع الحاجات اللي ليها روايح نفاذه
ليلي بتراقبه وحاسه بحبه بس الحاجز اللي بينهم مش راضي يتدمر وبيعلي شويه شويه مش بيقل
جهزوا الفطار ويدوب ادهم هيخرجه فعم حسن قام
عم حسن: بدال ما تحولوا رايح جاي نفطر عندك؟؟
ادهم: لا يا عمي عادي

عم حسن: يا ابني محدش غريب والتربيزه اهي كبيره وتشيل قوم يا محمد انت ومحمود تعالو هنا ولا نحطلكم علي السفره زي الضيوف؟؟؟
ادهم: ضيوف ايه بس هو انتو بتيجوا عندنا كل يوم؟؟ وبعدين ان مكناش احنا ناكل علي السفره مين هياكل عليها
عم محمود: لا بقي خلاص هنقعد هنا يالا
قعدوا التلاته في المطبخ وليلي وادهم واقفين مش عارفين يقنعوهم
عم حسن: هو محدش قالك قبل كده ان الصعايده دماغهم ناشفه اقعد انت ومراتك افطروا
قعدوا وبياكلوا وليلي بتمثل انها بتاكل لحد ما جابت اخرها وقامت تجري
عم محمود: في ايه مراتك تعبانه ولا ايه؟
ادهم: لا عادي ما تاخدش في بالك بعد اذنكم هشوفها
عم حسن: هيا مراتك حامل؟؟؟
ادهم وقف وابتسم: حمل جديد
كلهم باركوله وفرحوله واكلوا وبيشربوا الشاي
عم حسن: طبعا انت اكيد بتسأل الناس دي طبت عليا ليه كده من غير احم ولا دستور؟؟؟
ادهم: يا عمي انتو تشرفوني في اي وقت
عم حسن: اصيل يا ابني تسلم بس المهم احنا الصراحه جايين المطار وقولنا نريح عندك للعصر كده لحد معاد الطياره ما تيجي
ادهم: المطار؟؟ مين جاي؟؟
عم حسن: ابني الدكتور حمدي جاي من لندن بقاله يجي 10 سنين مسافر واخيرا نازل وهيستقر
ليلي بفرحه: حمدي هينزل بجد؟؟؟ يارب يوصل بالسلامه
عم محمد: ياه بقالو زمن الولد ده مسافر تلاقيه اتجوز اجنبيه ونازل بيها
عم حسن: يقدر يعملها ده انا كنت طخيته
ادهم: امال هو مش متجوز؟؟ هو مسافر شغل ولا دراسه ولا ايه؟
ليلي : جتله منحه وسافر واشتغل وعجبه الجو هناك ده كان مثلي الاعلي انا ماشيه علي خطاه دخل ثانوي علوم دخلت وراه.. دخل طب وراه.. واتخصص كمان جراحه،... كان بيحكيلي عن العمليات والجراحه هو اللي حببني فيها
عم حسن: من صغركم صح وانتي متشعلقه فيه

ادهم سمعهم وتقبل الحوار عادي وعلي الظهر راحو للمطار
بما ان ليلي ما بتقدرش تطبخ وتقف في المطبخ كتير ادهم وصي علي غدا بحيث يرجعوا من المطار يتغدوا واتصل بحماته تيجي وكلم مصطفي كمان يجي
وهما رايحين المطار ادهم ذوقيا راح معاهم وليلي راحت هيا وابنها يستقبلوه كلهم
ليلي لبست واتشيكت وحطت ميكب اب وكانت قمر وادهم استغرب لانها علي طول دبلانه ورافضه ترجع لطبيعتها وما بتلبسش الا اذا هو اصر عليها
وصلوا وادهم سأل لهم علي الرحله وعرف معادها وكانت وصلت وخارجين الركاب
واقفين كلهم منتظرين وادهم متوقع واحد كبير في السن دكتور له وزنه
اخيرا حمدي خرج وطلع يجري علي عيلته
ادهم بصله واتفاجئ بشاب في سنه تقريبا او ممكن كمان يكون اصغر
حمدي سلم علي الكل وبص لليلي
حمدي: لولا معقوله
حمدي جري عليها وشالها ولف بيها وهنا ادهم كان هيتجنن وحاسس انه ممكن يرتكب جريمه!!!!
ليلي: وحشتني قوي اخص عليك كل ده.... المهم تعال اعرفك علي جوزي.... ادهم ده حمدي.... حمدي ادهم جوزي والصغنن ده يوسف ابني
حمدي سلم علي ادهم بترحاب شديد وادهم حاول هو كمان يرحب بيه
روحوا كلهم كانوا عايزين يروحوا علي البلد بس ادهم اصر انهم يريحوا عنده ويتغدوا الاول

روحوا علي بيت ادهم والغدا وصل وناديه وابنها ومصطفي وميرا جم واتجمعوا كلهم يتغدوا

حمدي: لولا اكلتك قليله كده ليه؟؟ اوعي تكوني بتعملي ريجيم والكلام ده؟
ليلي: لا ريجيم ايه انا بتاعت الكلام ده برضه لا بس حمل جديد
حمدي: مبروك يا قمر ابنك فعلا كبير بس تصدقي بايه؟
الكل: لا اله الا الله
حمدي: اول مره اشوف واحده حمل جديد وبالجمال ده... انتي مكنتيش حلوه قوي كده؟؟
ليلي: لا يا اخويا انا من يومي حلوه
ادهم طبعا مراقب الحوار في صمت بس مش عاجبه اي حاجه بتحصل
حمدي وليلي اخدوا جنب وبيتكلموا وبيدردشوا ويستعيدوا ذكرياتهم كلها
ادهم مراقبهم ومراقب حركه شفايفهم علشان يعرف بيقولوا ايه... طبعا محدش واخد باله الا واحد مركز معاه قوي....

مصطفي اخد ليلي وطلع بيها فوق
ليلي: في ايه مالك جايبني هنا ليه؟
مصطفي: هو انتي وادهم اتصالحتو ولا زي ما انتو
ليلي: زي ما احنا ليه؟
مصطفي: عيزاه ولا مش عيزاه؟
ليلي: طبعا عايزاه انت بتتكلم في ايه؟
مصطفي: بتكلم عن الفرصه اللي ربنا بعتهالك من السما
ليلي: مش فاهمه قصدك ايه؟
مصطفي: حمدي متربي معانا وكان عايش معانا في بيت واحد وزي اخونا الكبير
ليلي: وبعدين؟

مصطفي: جوزك ما يعرفش الكلام ده
ليلي: انا مش فاهمه انت عايز توصل لايه؟
مصطفي: انا اقولك.... جوزك لو بصيتيله هتلاقي النار طالعه من عنيه وهيموت من الغيره
ليلي: غيره ايه؟ وغيران من مين؟
مصطفي: حمدي... هو ما يعرفش انه اخوكي... هو مره واحده لقي واحد ظهر في حياته والواحد ده وسيم، دكتور جراحه، متعلم، مثقف، مراته معجبه بيه وبتعتبره مثل اعلي فحس انه مهدد
ليلي: لا طبعا ادهم ما بيفكرش كده
مصطفي: ليلي ادهم الغيره بتاكل فيه من ساعه ما رجعتوا من المطار وعينه ما نزلتش من عليكم ولو ركزتي معاه شويه هتشوفي ده
ليلي: بجد طيب انا هنزل اقوله ان حمدي زي اخونا
يدوب هتتحرك مصطفي شدها جامد
مصطفي: لا يا غبيه دي فرصتك
ليلي: فرصه ايه؟
مصطفي: ترجعي ادهم بتاع زمان
ليلي: ازاي بقي؟ باني اجيبله راجل تاني؟؟؟
مصطفي: افهمي ادهم مش متقبل فكره الغيره ومش مقتنع بيها نهائي وبيقول طالما في حب يبقي لازم تثق في حبيبك وتقدر... خليه بقي يورينا الثقه بتاعته والتقدير.... ليلي ادهم لازم يشرب من نفس الكاس اللي شربنا منها انا وانتي علشان يقدر ان اللي بيحب بيغير ولما بيغير بيبقي اعمي وعقله بيتلغي.... لما انتي شوفتي البنت في سريرك ادهم مفهمش انتي حسيتي بايه وعلشان كده ما سامحكيش....
ادهم لازم يدوق نار الغيره.... ادهم كان شايل ميرا في حضنه ويقولي ما تغيرش ده عادي..... انا عايز اشوف بقي لما يشوفك مع حمدي هيبقي عادي ازاي؟؟؟
ليلي ؛ طيب ماهو ممكن حمدي يقوله؟؟؟
مصطفي: انا هفهم حمدي علي كل حاجه وهخليه يشترك معانا في لعبتنا دي وقسما بالله لالعبك علي الشناكل يا ادهم وورينا العقل والمنطق بتوعك
ليلي: مصطفي انا خايفه
مصطفي: لا اوعي تخافي ده انا هرجعلك ادهم ده يركع تحت رجليكي ويقولك حقي برقبتي وسماح وبكره تشوفي....
ليلي: بجد؟ ادهم ممكن يرجع زي الاول
مصطفي: هيرجع احسن من الاول وده وعد مني يا توأم عمري

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: