قصص و روايات - قصص هادفة :

رواية اغتصاب طفلة للكاتبة هدير مصطفى الفصل العاشر

رواية اغتصاب طفلة للكاتبة هدير مصطفى كاملة

رواية اغتصاب طفلة للكاتبة هدير مصطفى الفصل العاشر

((كادت فرح ان تتكلم ولكن استوقفها رؤية وسام وهي تضع يدها علي رأسها وتفتح عينيها ببطئ ليهرول اليها اسلام فتستند عليه قايله ....))
وسام :اسلام ... هو فيه ايه ... فرح ايه اللي حصل
((تنهدت فرح بأسى لتبدأ حديثها قائله ....))
فرح :بعد ما الاستاذ محمد اتوفي الله يرحمه واتدفن والدتك قعدت فتره كبيره برا البلد ولما رجعت بدأوا اهل البلد يلسنوا عليكي بالكلام وماستحملتش وماتت من القهر والحسره
وسام :وايه عرف اهل البلد باللي حصلي
فرح :يوسف .... قالهم ان سبب موت الاستاذ محمد انه طلقك يوم الدخله عشان اكتشف انك مش بنت بنوت
وسام :ايييييه
فرح :زي ما بقولك كده قالهم انه اكتشف انك كنت علي علاقه بواحد ومرضاش يتجوزك فطلقك ورماكي في الشارع ولما ابوكي عرف مات من الصدمه
وسام :والناس صدقته
فرح :للأسف يا وسام الناس هنا مالهاش الا الظاهر والظاهر ان بنت كانت بتفش كل عريس يجيلها ويوم ما اتجوزت اتطلقت في ليليتها وابوها مات بجلطه تاني يوم تفسير ده كله ايه بقي


((نظرت وسام اللي فرح لتصطنع القوه وتقول ....))
وسام :ويوسف فين يافرح
فرح :اتجوز وخد اهله وسافروا يعيشوا في مصر بس بيجوا هنا في المناسبات يزوروا اهل مراته
وسام :اتجوز مين
فرح :اتجوز داليا بنت العمده تعرفيها طبعآ
وسام :طبعآ اعرفها دي كانت اعز صحباتي وسرها كله معايا
فرح :ناويه تعملي ايه بقي
وسام :هفتح بيت اهلي واقعد فيه لحد ما اثبت برأتي
فرح :اهل البلد مش هيسبوكي يا وسام
وسام :وانا قادره بعون الله اني اقف قصادهم
((فنظر اسلام لها ليقول ..))
اسلام :مش لوحدك يا وسام انا معاكي
وسام :مش هينفع ... انت لازم ترجع بلدك
اسلام :انا مش هسيبك تواجهيهم لواحدك ... انتي محتاجه راجل يقف جمبك
وسام :اسلام اسمعني .....
((قاطعها اسلام قائلآ ....))

اسلام :خلاص مفيش كلام يتقال .... يلا بينا علي بيتك
((وقف اسلام ليمد يده ل وسام لتنظر له بخوف شديد فيبتسم لها كي يبث الطمأنينه الي قلبها فتبادله ابتسامته وتضع يدها علي يده وتقف لتذهب معه خارجين من منزل فرح متوجهين الي منزلها ليحاول اسلام مرارآ وتكرارآ فتح الباب ولكنه لم يستطيع فلم يجد وسيله امامه سوي كسر الباب ليدلفا الي المنزل ومع اولي خطواتها شعرت وكأن انفاس اهلها وريحهم الطيبه تحيط بها ترحيبآ لوصولها بعد مدة عامين كاملين بعيدة عن منزلها وقفت لبعض الوقت تتجول بنظرها في ارجاء المنزل ليمر علي خاطرها بعض ذكريات الماضي فتعود من شرودها علي صوت اسلام وهو يقول ....))
اسلام :ياااااه البيت ده محتاج تنظيف كتير اوي
((فتجيبه فرح قائله ....))
فرح :ماتقلقش كلها ساعتين نظافه وهتلافيه بيضحك قدامك
اسلام :بيضحك ازاي يعني
فرح :اقعد انت بس واتفرط وهتفهم انا اقصد ايه
((ثم توجهت الي وسام قائله ....))
فرح :يلا يا وسام بدأت المعركه
((لتبتسم وسام وتقول ...))
وسام :يلا بينا
((لتبدأ فرح مع وسام معركتهم في التنظيف ... اما هنا كانت سمر تجلس مع تقوي ويشاهدان التلفاز ليدلف فارس الي المنزل و يلقي نظره عليهم و....))
تقوي :حمدلله علي السلامه يا ابيه
فارس :الله يسلمك
تقوي :احضرلك تاكل
فارس :لا كلت برا
((ثم دلف الي غرفته متجاهلآ سمر التي كانت تنظر له بضيق وغيظ وبمجرد ان اغلق باب غرفته عليه زفرت في ضيق قائله ...))
سمر :ياسااااااتر .... تقيل بشكل
تقوي :هو مين ده اللي تقيل .... ابيه فارس
سمر :هو فيه هنا حد غيره
تقوي :لا يا سمر مالكيش حق تقولي كده انتي ماتعرفيهوش
سمر :ومش عاوزه اعرفه .... ما الجواب باين من عنوانه اهو
((ليدلف اليهم شوقي فيصمتون و ....))
شوقي :السلام عليكم
سمر /تقوي :وعليكم السلام
شوقي :جعاااااان
تقوي :5 دقايق وهيكون الاكل جاهز
((ثم تركتهم تقوي لتتوجهه الي المطبخ فينظر الي سمر قائلآ ...))
شوقي :وانتي ايه اخبارك بقي يا ست سمر
سمر :عايزه اخرج
شوقي: هنروح فين
سمر :انا اللي هروح
شوقي :ممنوع
سمر :يوووووووه بقي انا زهقت
شوقي :مفيش خروج لواحدك يا سمر
((زفرت سمر في ضيق لتتوجه الي الغرفه وتغلق الباب بغضب لتأتي تقوي حامله صينية الطعام وتنظر الي باب الغرفه الذي اغلق بغضب فتنظر الي شوقي قائله ..))
تقوي :هو ايه اللي حصل
شوقي :مفيش حاجه يلا نتعشي
تقوي :انا اتعشيت مع سمر
شوقي :طيب ... اتعشي انا بقي
تقوي :طب انا هدخل اشوف سمر
شوقي :ايه ده طب مين اللي هيعملي شاي
تقوي :مع نفسك بقي
((ثم تركته وتوجهت الي الغرفه فوجدت سمر تجلس علي الفراش وتبكي و .. ))
تقوي :مالك يا سمر زعلانه ليه
سمر :عايزه اخرج واخوكي حابسني
تقوي :اكيد فيه سبب يعني
سمر :يكونشي خايف اني اتوه مثلآ
تقوي : لا طبعآ انتي مش صغيره بس ممكن فيه خطر انك تخرجي لوحدك
سمر :طب ممكن اطلب منك طلب
تقوي : اه طبعآ اتفضلي بس اهدي الاول وبطلي عياط
سمر : طب ممكن تخليني اخرج بره شويه بكره
تقوي :انا اسفه يا سمر بس مش هينفع اني اخالف اوامر ابيه شوقي
سمر :طب هو هيعرف منين بس ... انا هخرج اشم شوية هوا بس وهاجي بسرعه
تقوي :مش هينفع يا سمر ماتزعليش مني بس 2
ما اتعودتش اني اخبي شئ عن حد من اخواتي ... نامي وانا هتكلم مع ابيه ممكن يوافق انك تخرجي ... تصبحي علي خير
((ثم توجهت الي الجهه التي تنام فيها من الفراش وتسحب الغطاء لتضعه عليها وتدير ظهرها لسمر وتنام .... اما هنا بعد ان انهت وسام وفرح تنظيف المنزل جلستا بتعب مع اسلام و ...))
فرح :اااااه ... جسمي اتدشدش
وسام :معلش يا فروحه عارفه اني تعبتك معايا
فرح :ماتقوليش كده يا وسام انتي زي اختي ... هاقوم بقي اجيبلكم حاجه للأكل من البيت عندنا
اسلام :لا مالوش لزوم عرفيني بس مكان اي سوبر ماركت وانا هاروح اشتري منه اكل
فرح :هههههه سوبر ماركت .... انت هنا في قريه متطرفه يا دكتور يعني لو لقيت دكان بقاله ولا اتنين يبقي انجاز
وسام :هو بكره ايه
اسلام :بكره الجمعه

فرح :خلاص انا هجيبلكم اكل من بيتي وبكره السوق ننزل نشتري لوازم البيت منه
وسام :قولتيلي بقي يوسف بيجي هنا امتي
فرح :هو انا بتكلم في حاجه وانتي بتتكلمي في حاجه تانيه خالص
اسلام :قالتلك انه بيجي في المناسبات بس يا وسام
وسام :تمام اوي كده ... واتجوز داليا امتي
فرح :في نفس الاسبوع اللي اتجوزك فيه ... انا هاقوم اجيب الاكل
((لتقف فرح لتخرج من المنزل وتتوجهه الي منزلها فيقول اسلام ناظرآ الي وسام ...))
اسلام :ناويه علي ايه يا اوسام
وسام :شايف دي
((ومدت يدها اليه مع ورقه ليأخذها منها ويفتحها قائلآ...))
اسلام :ايه دي
وسام :ده الجواب اللي كنت كتباه لبابا وبشرحله فيه كل اللي حصل معايا لقيته في دولاب ماما في وسط هدومها مع صور ليا
اسلام : انتي كتبتي الجواب ده ازاي
وسام :بعد ما كسرت الفازه واخدت حتة ازاز منها كنت بفكر انتحر بيها بس قررت اني اخد حقي من نبيل الاول وبعدين انتحر .... دورت في الاوضه ...قلبتها .... لحد ما لقيت اجنده مع وقلم في درج من الادراج .... كتبت الرساله وكتبت عليها عنوان بيتي وقررت اني اموت نبيل وانتحر ان الناس لما تلاقي جثتي وتشوف الجواب هيعرفوا يوصلوا لاهلي .... بس ارادة ربنا اني افضل عايش لحد النهارده عشان اخد حقي من اللي أذاني
اسلام :بس نبيل مات
وسام :تاري مكنش عند نبيل وبس
اسلام :قصدك سمير صح ... بس هتوصليله ازاي ... وهتعملي فيه ايه
وسام :المهم انت لازم تسافر بقي
اسلام :مش هينفع اسافر واسيبك
وسام :ومش هينفع تفضل هنا ... اهل البلد مش هيقبلوا فكرة ان شاب وبنت اغراب يعيشوا مع بعض تحت سقف بيت واحد
اسلام :بس احنا مش اغراب عن بعض يا وسام
وسام :بس بالنسبه ليهم واللي باين لهم اننا اغراب
اسلام :تتجوزيني
((تصدم وسام من طلبه هذا وتقول ....))
وسام :اييييه ... انت بتقول ايه يا اسلام
اسلام :بقولك تتجوزيني
وسام :شفقه علي حالي و تعاطف معايا ولا ....
اسلام :ولا ايه .....
وسام :ولا قولت تتجوزني يمكن تطلع من ورايه بمصلحه انت كمان
((لينصدم اسلام بدوره من رد فعل اسلام فيقول ....))
اسلام :ايه اللي انتي بتقوليه ده

وسام :الحقيقه ... اللي انا وانت عارفينها كويس اوي ... ان محدش هيتجوزني الا عشان حاجتين اتنين بس يا اما متعاطف معايا يا اما شايف من ورايا مصلحه وهيستفيد
((ليثور اسلام غاضبآ ويقول بصوت عالي ....))
اسلام :انتي ازاي تفكري كده ... معقول ... اكتر من سنه وانا اعرفك ورابط حياتي جمبك ومش بفارقك عشان تقوليلي كده في الآخر ... و انا كنت اعرف حكايتك ايه الا من يومين بس ... انتي فاكره ان كل واحد هيقرب منك يبقي ليه مصلحه عندك ... ليه مايكونش بيحبك بجد من قلبه و ...
((لتقاطعه وسام قائله ...))
وسام :خلاص يا دكتور ... كل الكلام اتقال .. احتفظ بالباقي جواك عشان ما نجرحش بعض ... شكرآ ليك جدآ علي وقوفك جمبي ومساعدتي ... بس احنا طريقنا سوا لحد هنا وانتهي خلاق .. وكل واحد فينا وراه رحله طويله ولازم بمشي فيها ... انا رحلتي هتبدأ من دلوقتي .. بمجرد ما هطلع لأضتي من علي السلالم دي ... اما انت رحلتك هتبدأ من الصبح لما ترجع علي بلدك ... تصبح علي خير يا دكتور ...
((لتأتي لهم فرح ومعها الطعام وتدلف اليهم من الباب المفتوح وتتضعه علي المنضده قائله بمزاح ...))
فرح :وادي الاكل وصل عارفه ان عصافير بطنكم زمانها بتصوت
((لتنظر اليهم تجد كل منهم يدير وجهه عن الاخر لتقول ))
فرح :مالكم فيه ايه ...
وسام :انا مش جعانه وهطلع انام تصبحوا علي خير
((تعجبت فرح من وسام لتجدهها بدأت تسير متوجهه الي السلالم فتنظر الي اسلام فيقول ...))
اسلام :وانا ماشي
((لتقف وسام في مكانها لتقول فرح ))
فرح :هتمشي تروح فين
اسلام :هرجع بلدي احسن
وسام :انت ممكن تفضل هنا للصبح افضل
((قالتها وسام دون ان تستدير له حتي ليمد يده ويحمل حقيبه صغيره تحتوي علي بعض الملابس التي احضرها ظنآ منه ان هذه الرحله ستستغرق بضعة ايام ... اخذ حقيبته وسار متوجهآ الي الخارج قائلآ ...))
اسلام :رحلتي بدأت خلاص
((خرج اسلام لتتوجهه وسام الي غرفتها لتبكي بحرقه وتبدأ تمتمتها بحزن قائله ....))
وسام :طب ازاي ... ارجع ادي الامان لراجل تاني ... اعتمد عليه ... اديله مساحه في قلبي وحياتي ... طب لما يسبني ... ما هو اكيد هيسبني ... اصل مافيش راجل بيكمل مع واحده الطريق للأخر ... وحتي لو كنت واثقه في حبه ... انا دلوقتي مش اكتر من جمرة نار ... بركان مستني الانفجار في اي لحظه ... كان لازم ابعده عشان احميه انه يتحرق بناري

((كانت سمر تجلس علي الفراش بجانب تقوي التي تصطنع النوم حيث كانت تستمع الي صوت بكاء سمر حتي موعد آذان الفجر لتنهض تقوي وتنظر الي سمر قائله ...))
تقوي :مش كفايه كده بقي يا سمر
((لم تجيبها سمر واستمرت في البكاء و ...))
تقوي :يعني هو انتي لازم تخرجي
((هزت سمر رأيها بالايجاب فقلت تقوي))
تقوي :طب انا موافقه ... ممكن تبطلي عياط
((فرحت سمر كثيرآ ووقالت ))
سمر :بجد يعني انا هخرج ...
تقوي :اه هتخرجي .... بس بالله عليكي ماتتأخريش
سمر :حاضر ... والله مش هتأخر .... ساعه واحده بس
تقوي :خلاص اتفقنا قومي بقي عشان نصلي الفجر
سمر :يلا بينا

((كانت وسام تجلس علي فراشها تضم قدميها الي صدرها وتدفن وجهها بين يداها وتبكي لتستمع المنادي ينادي داعيآ الي الصلاه ... رفعت وجهها لتدعي الله ان يخفف الم قلبها ويمنحها القوه لتستطيع ان تتعايش مع الوضع الراهن وتثبت برائتها من تلك الاتهامات الوضيعه التي التصقت بها ... ثم استجمعت قواها لتقف علي قدماها متوجهه الي المرحاض لتتوضأ ثم تبدأ صلاتها .... وبعد ان انتهت من صلاتها امسكت مصحف لتبدأ في القراءه في خشوع وتمعن .... وهنا ايضآ سمر وتقوي انهت كل منهما صلاته لتمسك بالمصحب وتبدأ في قراءته وتمضي ساعات علي هذا الحال لتخرج تقوي علي صوت غلق باب الشقه لتدرك ان اخواها قد غادرا المنزل فتعود الي سمر قائله ....))
تقوي :ابيه فارس خرج هو وابيه شوقي
سمر :يعني انا كده براءه
تقوي :ساعه واحده بس
سمر :اكيد طبعآ ما تقلقيش
تقوي :ربنا معاكي

((ابتسمت سمر لها وشكرتها لتخرج من الغرفه ثم من المنزل برمته لتبدأ رحلتها .... اما هنا حين كانت وسام في ((السوق)) مع فرح ... يتبضعون من اجل منزلها...لاحظت وسام ان الناس بدأت تتهامز وتتلامز عليها ... ينظرون اليها ويضحكون خفيه عليها ... بل والأدهي من ذلك رفض البائعون ان يبتعوها الاغراض ... فتركت المكان لتعود الي المنزل تاركه فرح لتجلس علي ارض منزلها تبكي بحرقه ... ذهبت لها فرح بعد ان قامت بشراء كل شئ ووضعته بجانبها و ....))
فرح :معلش يا وسام .... ده امر مؤقت وان شاء الله كل حاجه هتتغير ... ماتنسيش ان دي قريه مش مدينه متحضره
((مسحت وسام دموعها و ...))
وسام :ما تقلقيش عليه انا كويسه ... قومي انتي روحي عشان اهلك .... وخدي تمن الحاجات دي من الفلوس اللي في الدرج اللي هناك ده
فرح :عيب عليكي بجد هو احنا بينا فرق

وسام :لا طبعا يا حبيبتي بس انا لقيت فلوس في الخزنه بتاعة بابا الله يرحمه .... ومعلش يا فرح ... بلاش تيجي هنا تاني عشان محدش يسئ لسمعتك بسببي
فرح :لا يا وسام ما تقوليش كده انتي زي اختي
وسام :معلش انتي لسه قايله ان احنا في قريه مش مدينه ....
فرح :انا همشي من هنا دلوقتي ... بس هجيلك تاني اكيد
((خرجت فرح لتترك وسام خلفها تتألم مما اصابها بسبب ذنب لم تفعله ..... وصلت سمر الي واحده من المناطق الشعبيه وتدلف الي منزل يقطن بها لتطرق الباب فتفتح لها امرأه كبيره في السن عمياء تسمي عائشه و ....))
سمر :السلام عليكم
عائشه :وعليكم السلام .... ايوه يا بنتي ... انتي مين
سمر :انا سمر يا ماما عيشه
عائشه :سمر ....يا حبيبتي يا بنتي .... وحشتيني اووووي
((لترتمي سمر في احضان عائشه و ....))

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: