قصص و روايات - قصص هادفة :

رواية اغتصاب طفلة للكاتبة هدير مصطفى الفصل الثاني والعشرون

رواية اغتصاب طفلة للكاتبة هدير مصطفى كاملة

رواية اغتصاب طفلة للكاتبة هدير مصطفى الفصل الثاني والعشرون

(بدأت علامات الغضب ان تظهر علي وجهه فنظر لها بغضب عارم قائلآ ....)
فارس :بنت عمه ... وشريكتهم ... ودخلتي بيتنا عشان تخدعيني ...
(نظرت سمر له وحركت رأسها للنفي وقالت ...)
سمر :لا يا فارس ... ماتصدقوش ... انا ماليش علاقه بيهم ... انا ...
(كانت تتحدث وفارس ينظر لها بحسره علي الاعجاب الذي كان يكنه لها بل الحب الذي كان قد بدأ يتسرب الي قلبه وفي هذه الاحيان انتهز فؤاد الفرصه فأمسك السلاح من يد فارس ووجهه علي سمر لتنصدم من هذه الحركه السريعه فتحدث فؤاد قائلآ ...)
فؤاد :فرصتي وجتلي لحد عندي ... هخلص منك برصاصه واحده بس ... وهنا في بيت الظابط اللي بتحتمي فيه ... ومش بعيد هو اللي يلبسها كمان ماهو من كام ساعه بس قبض علي عمك وامك في تهمة تجارة المخدرات

(جاوبته سمر ببكاء ...)
سمر :لا يا فؤاد سيبني ... سيبني اعيش عشان ابني ... حرام عليك ... دا املي في الحياه انه يجي علي الدنيا
فؤاد :انسي يا سمر .... لان زي ما انتي ليكي هدف في الحياه انا كمان ليا هدف وهو اني اشوفك ميته قدام عيني ... يلا اتشهدي علي روحك
(كان فارس ينظر لها وكأنها اخذ ضربه قويه في قلبه حطمت فؤاده ولكن في نفس الوقت كانت دموعها تنزل علي خديها فتحرق روحه وتؤلمه ... وضع فؤاد يده علي الزناد وضغط عليه لتستقر الرصاص في جسد فارس الذي وقف بين سمر وفؤاد كعائق بغرض حمايتها فوقع هو بدلآ منها لتسيل دمائها فبدأت صرخات تقوي وسمر في ان تعلوا فأرتبك فؤاد وخبأ سلاحه في ملابسه وهرب من المنزل سريعآ ... فأتصلت سمر بالاسعاف وسرعان ما جائت السياره لتحمله وتأخذه الي المشفي .... اما هنا فدلفت داليا الي ذلك المخزن وهي تهرول فوجدت فهيمه تجلس مع الصغير و ....)

داليا :انتي قاعده كده قومي بسرعه لمي كل حاجه تخصنا هنا
فهيمه :فيه ايه يا ست داليا
داليا :البوص وقع وهيشدنا كلنا وراه
فهيه :يعني ايه مش فاهمه
داليا : هتفضلي طول عمرك غبيه .... بقولك قومي لمي حجاتنا علي ما انزل اشوف المخزن اللي تحت الارض .... مش لازم نسيب اثر لينا هنا
(تركتها داليا وفتحت الباب السري ودلفت منه متوجهه الي ذلك القبو الذي هو عباره عن غرف تحتوي علي ممنوعات عده كالاسلحه والمخدرات القت نظره طمع علي المكان وقالت ...)
داليا :هرجع تاني وكوووووول اللي هنا ده هيكون ملكي وليا انا وبس ...
(ثم صعدت السلالم القليله التي توصلها الي الباب السري فتفاجئ ان الباب قد اغلق عليها فطرقتها ليأتيها الرد من فهيمه التي تقف في الطرف الاخر قائله ....)
فهيمه :عايزه ايه يا دوللي هانم
داليا :افتحي يا فهيمه الباب مابيتفتحش الا من برا
فهيمه : وافتحلك ليه
داليا :ايه الغباء ده ... خرجيني من هنا
فهيمه :انسي ... مش هتخرجي من عندك ... خلاص انتي مهمتك لحد هنا وخلصت ...
داليا :انتي بتقولي ايه
فهيمه :بقولك الحقيقه ... كفايه بقي ... سنين طويله وانا عايشه خدامه تحت رجلك ... وجه المعاد اني اسيب الشغل واخد مكافأة نهاية الخدمه بقي ...
داليا :طب خدي الفلوس اللي عندك كلها انها مش عيزاها بس خرجيني عشان كريم ... صدقيني مش هقربلك
(ضحكت فهيمه علي كلمات داليا قائله ...)
فهيمه :ان جالك الطوفان حط ابنك تحط رجليك ... مش ده كلامك وانتي بنفسك اللي قولتي كده ... كلامك ده اكبر دليل انك مش مهتمه بابنك وانك عايزه تخرجي بس عشان تاخدي الفلوس ومش بعيد تقتليني ... بس احب اطمنك ان كل فلوسك دي بقت بتاعتي ... مش بس فلوسك انتي بس وفلوس جوزك يوسف واسعار الشركات اللي بعتيها... كله كله بقي بتاعي ... اما بقي كريم فأنا هوديه مكان يلاقي فيه اللي يعوضه عنك ... ومفيش اكتر من الملاجأ
(شرعت داليا في الصراخ بهيستريا في حين ان فهيمه قد خرجت من المكان غير مبالية بها فقد اخذت ما يهمها المال والطفل لتمر .... كانت سمر تقف مع تقوي وشوقي خارج غرفة العمليات في حالة توتر وقلق حتي خرج الطبيب من الغرفه فهرولوا جميعآ اليه و ...)

شوقي :خير يا دكتور طمنا
الطبيب :الحمدلله الرصاصه جت في الكتف وهنخرجه دلوقتي نحطه في اوضه عاديه
الجميع :الحمدلله
سمر :ينفع اشوفه
الطبيب :لما يفوق من البينج
(وتركهم الطبيب وخرج فارس من غرفة العمليات وقد كان ممددآ علي الفراش في عالم أخر بعيدآ كل البعد عن اخوته وسمر الذين يبكون من اجله ...جلست وسام بجانب اسلام وهي تسأله بخبث و ...)
وسام :اسلام
اسلام :عيوني
وسام :مش ناوي تحكيلي عن جوازك من رباب
اسلام :طب تعالي قربيلي وانا احكيلك
(انتقلت وسام من مكانها لتقترب منه فوضع يده علي كتفها ليجذبها اليه قائلا...)
اسلام :بصي بقي يا حبيبتي ... رباب تبقي بنت خالتي وكانت مخطوبه لواحد وسابها قبل كتب الكتاب بساعه واحده بس ... والسبب طبعآ مكنش معروف ... المهم روحت انا كتبت كتابي عليها عشان الفضيحه وكلام الناس ومرت الايام وبقت هي امر واقع في حياتي لحد ما خالتي اتوفت اتحولت ل 180 درجه او بمعني اصح بانت علي حقيقتها ... انسانه جشعه ومتمرده .. مريضه بالفلوس ...عملت فريق هي ووالدتي وعيزني اقف ضد اخوها بحجة اني جوزها واقاسمه في الميراث حتي لو وصلت اني اقتله

وسام :ياساتر يارب .... معقول حب المال يخليها تفكر في موت اخوها
اسلام :وانا طلقتها بسبب جشعها ده وحبها للمال .... انا فعلا ليا حق في الفلوس دي لان والدي كان شريك في راس المال للشركه بس مفيش اوراق تثبت الكلام ده ... وانا الفلوس هي اخر همي ولان عمري ما هقف قصاد ابن خالتي تجاهلت الموضوع ... وده سبب غضب امي عليا ....
وسام :وناوي تعمل ايه
اسلام :ولا اي حاجه طبعآ .... انا مكتفي برضا ربنا عليا و بوجودك في حياتي
وسام :بس رباب حامل بأبنك
(وهنا ضحك اسلام باعلا نبرات صوته قائلآ ...)
اسلام :طيبه وهتفضلي طول عمرك علي نياتك يا ويسو
(نظرت وسام له باستعجاب قائله ...)
وسام :قصدك ايه بقي
اسلام :لما رباب جت وبطنها قدامها وبتقول انها حامل ....مثلت ان انا مصدقها وشاكك فيها
وسام :طب وليه تشك انها حامل
اسلام :رباب من يوم ما اتجوزنا وهي عامله حسابها ... مفيش حمل مفيش رضاعه ... خايفه جسمها يبوظ ولا تتحرم من الخروجات والفصح والسفر .... المهم فاكره اليوم اللي قابلتيني علي السلم وانا طالع من عندهم
وسام :ايوه فاكره
اسلام :بعد ما انتي دخلتي المطبخ افتكرت اني نسيت تليفوني عند امي فنزلت تاني عشان اروحلهم سمعت رباب بتقول لماما
فلاااااش
رباب :خلاص يا خالتي ... مفيش حاجه نافعه معاه ... لا طلباتك ولا اوامرك ولا حتي اني اكدب عليه واقوله اني حامل .... كنتي فاكره ايه يا حاجه زينب ... فاكره اني لما احط مخده علي بطني واتوجع قدامه شويه واقوله ابنك هيرجعلي جري .... لا يا خالتي ... ابنك باع ... باعنا واشتري العروسه الجديده
زينب :طب اسكتي يا رباب بس .... انا بفكر في حاجه كده ولو نفعت .... يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي وتطمني هيرجعك يعني هيرجعك

بااااك
اسلام :وقتها اتأكدت ان شكي كان في محله
وسام :يانهار الوان ... دي لعبتها صح
اسلام :سيبك انتي منها المهم دراعك اخباره ايه
وسام الحمد لله اهو كويس
اسلام :هانت كلها 10 ايام ونخلص من الجبس ده
وسام :ان شاء الله
( كانت رباب تجلس مع زينب في منزلها وهي تستشيط غضبآ فنظرت لها زينب قائله .....)
زينب :هتفضلي تاكلي وتنكتي في نفسك كتير كده
رباب :بتصل بأبنك مابيردش ياخالتي ... مفيش حاجه نافعه معاه
زينب :وناويه تعملي ايه
رباب :هروح ل معتصم اخويا ولازم اوصل معاه لحل نهائي .... يا انا يا هو
زينب :اتكلمي مع اخوكي بهدوء يارباب ... بلاش الطيش اللي انتي فيه ده
رباب :تقصدي ايه يا خالتي
زينب :بصي يا بنتي ... انا من يوم ما اختي الله يرحمها ما ماتت وانا عملاكي زي بنتي بالظبط ... انا حتي وقفت معاكي ضد ابنك ... كرهته فيا عشان خاطرك ... بس زي ما انتي بنت اختي ... معتصم هو كمان ابن اختي ... وامك الله يرحمها وصتني عليه زي ما وصتني عليكي بالظبط
رباب :جرا ايه يا خالتي ... ايه النغمه الجديده بتاعتك دي
زينب :لما قعدت مع نفسي وفكرت في الكام يوم اللي فاتوا دول فهمت ان احنا غلط
(كانت رباب تستمع لزينب في عدم تصديق وفهم لما تقوله و ....)
رباب :غلط ازاي يعني

زينب :ربنا بيمهل ولا يهمل يا رباب ... شوفتي اللي حصل في بلد وسام ...شوفي الراجل اللي ظلمها حصله ايه ... ربنا انتقملها منها وهي قاعده في بيتها ... ماعملتش حاجه غير انها دعت عليه دعوة مظلومه ...وربنا سمع دعوتها وجابلها حقها ... دي كانت رساله من ربنا انا نروح ونشوف الموقف ده عشان نفكر ونعقل ...ربنا كان بيقولنا انا موجود ومتطلع علي كل شئ وبجيب حق المظلوم ... فاكره كلام اسلام ليكي ... انا فكرت فيه كويس اوي ... هو كان عنده حق ... اللي احنا بنعمله ده غلط والشيطان بيجمله لينا
رباب :يعني ايه ياخالتي اسيبه ينهبني وياخد حقي
زينب :انا وانتي عارفين كويس ان معتصم مش عايز ينهبك ولا حاجه .... هو عايز يديكي حقك الشرعي وانتي اللي مش عجبك وعاوزه اكتر من حقك
رباب :طب وفلوسك انتي و اسلام
زينب :انا خلاص خدت نصيبي من الدنيا ... واسلام حر في حقه حتي لو سابه وماطلبهوش دي حاجه ترجعله
(نظرت زينب لرباب التي كانت تنظر لها بغضب تحاول بشتي الطرق ان تخفيه فقالت ...)
زينب :فكري يا بنتي في كلامي واعرفي انكوا اخوات ... ومالكوش غير بعض
رباب :ماشي يا خالتي هفكر في كلامك
(مرت الساعات وهي مازالت في ذلك القبو المخفي تحت الارض .. فقدت صوتها وهي تصرخ وتبكي في منادات من ينقذها وينجدها ولكن هيهات فقد حسم الامر واصدر الله امره ... لتلفظ انفاسها الأخيره وهي تلهث عطشآ وجوعآ وخنقآ ....ليخرج ذلك النفس الاخير بدون رجعه اخري ....

بسم الله الرحمن الرحيم
" ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻣﻌﻪ ﻻﻓﺘﺪﻭﺍ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﺑﺪﺍ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺤﺘﺴﺒﻮﻥ``
صدق الله العظيم
...اما عن فهيمه فقد اخذت كل ما يشبع جشعها وأنطلقت في طريقها بعد ان وضعت الرضيع في احد الشوارع امام ملجأ للأيتام .... ليعود فارس من اغمائته ليجد تقوي وشوقي يقفان بجانبه وسمر تقف بعيدآ عنه بقليل فنظر لها قائلآ بضعف وألم وصوت مجروح ...)
فارس :امشي
(فخطت سمر تجاهه حتي اقتربت منه والحزن يملأ عيناها قائله ...)
سمر :فارس .... اسمعني ... مش ذنبي اني ليا ام بالشكل ده ... او القدر خلا عمي يكون الانيان ده ... انا فعلآ لما عرفت انك ظابط والقدر جمهني بيك كنت عايزه استغلك ... بس مش زي ما فؤاد قالك ... صدقني انا كانت نيتي خير ... انا اللي كنت ببعتلك الجوابات اللي وصلتك للعصابه دي ... انا اسفه بجد ... بس صدقني يافارس ... كان ليا تار عندهم وكان لازم اخده ... حق جوزي واخته اللي قتلوهم غدر .... اعذورني ارجوك ... انا مش عارفه اخليك تسامحني ازاي وفي نفس الوقت حاسه وكأن انا اللي مجروحه سامحني يا فارس
(كان فارس يستمع لها ويرفض ان ينظر لها كي لا تلتقي عيناه بعينه فيحن لها فقال بضعف....)
فارس :عارفه لو مكنتيش حامل ... كنت سيبت الرصاصه تسيبك لانك ماتستاهليش مني اني ادافع عنك .... امشي ياسمر ... امشي
(تركتهم سمر وخرجت من الغرفه وهي تبكي علي الثقه التي فقدتها فخرج شوقي خلفها يناديها وهي لا تبالي له حتي خرجت من المشفي لتمر بجانبها احدي السيارات ويقوم بسحبها رجلآ الي تلك السياره لينصدم مما يري فيهرول خلف السياره بقدر ما يستطاع ولكن هيهات فقد اختفت السياره عن انظاره فعاد مرة اخري الي المشفي و ....)

شوقي :الحق يا فارس
فارس :جيالي وجايب معاك مصيبة ايه تاني
شوقي :سمر اتخطفت
(انتفض فارس من مكانه ليقضي علي الالم الذي يشعر به في كتفه ويقول ...)
فارس :ايه اللي انت بتقوله ده
شوقي :انا نزلت وراها وشوفت راجل بيسحبها وبيحطها في العربيه وهي بتصرخ
(حمل فارس الجاكيت الخاص به ليرتديه ويخرج وهو يتمتم ...)
فارس :مفيش غيره هو فؤاد الكلب اللي خطفها
شوقي :طب انت رايح فين يا فارس
فارس :هدور عليها يا شوقي
تقوي :بس انت مجروح
(نظر الي تقوي مشيرآ الي كتفه قائلآ....)
فارس :الجرح مش هنا يا تقوي
(ثم اشار الي قلبه ...)
فارس :الجرح هنا لتاني مره
شوقي :طب استني اجي معاك
فارس :خد تقوي روحها البيت وانا كفيل بنفسي وبسمر
(مكان مهجور صناديق مبعثره الظلام والهدوء بخيم علي المكان ... سمر ملقاه علي الارض مقيدة الايدي والاقدام مغمضة العينين مرت دقائق عليها وهي في حالة اغماءه لتفيق وتفتح عيناها فلا تري سوي الظلام تحاول ان تتحرك ولكن هيهات فقد احكم ربطها جيدآ قررت ان تصرخ فكان الامر شاق جدآ بفضل تلك اللاصقه الموضوعه علي فمها ظلت تأن وتتحرك بعشوائيه حتي جائها فؤاد لينزع عن فمها اللاصقه قائلآ ...)

فؤاد :اخيرآ السنيوره فاقت ... صحي النوم
سمر :انت مين وعايز من ايه
فؤاد :معقول نسيتي صوتي
سمر :فؤاد
فؤاد :صح يا قمر
سمر :وانت عايز مني ايه يا فؤاد .... صدقني مش هتستفاد حاجه ... وابوك عمره ما هيخرج من السجن خلاص وقع
(ضحك فؤاد باعلا صوته و ....)
فؤاد :مايهمنيش ان كان يطلع او ما يطلعش ... المهم عندي انك تمضيلي علي الورقه دي
سمر :ورقة اين دي
فؤاد :دي ورقة تنازل عن كل املاك وحساباتك في البنوك وكل حاجه لاسمي انا
(ضحكت سمر نصف ضحكه لتقول ...)
سمر : انسي يا فؤاد ... املاكي اللي انتوا كلكوا هتموتوا عليها دي هتروح للي يستحقها ... ومحدش فيكم هيطول منها مليم واحد حتي... اما للورقه اللي معاك دي ... فاااااا ... بلها واغسل بيها وشك ....
(ثم ضحكت عليه بسخريه ليستشيط غضبآ منها فيمسك بشعرها ويجزبها منه لتصرخ من الالم فيتركها قائلآ ...)
فؤاد :لحد دلوقتي مش عايز اوجعك ... خليكي معايا دغري عشان تطلعي من هنا سليمه والا ....
(ثم اخرج من جيب جاكيته سكين صغير وقال ...)
فؤاد :خبر صغير في صفحة الحوادث .... صحفيه فقدت عقلها بعد وفاة زوجها هربت من مركز تأهيل نفسي لتوجد بعد فتره في منطقه مهجور بعد ان قطعت شراينها استدعاء للموت كي تلحق بزوجها

(ثم ضحك بشر قائلآ...)
فؤاد :تصوري انفع ابقي صحفي ... انا هسيبك تفكري ياتمضي بمزاجك ياااا سميحه هانم تورثك وهي علم امل اني اخرجها من السجن هتمضيلي علي اي حاجه
(ثم تركها وخرج بعد ان وضع لاصقه علي فمها من جديد لتظل تبكي في صمت وتناجي ربها)

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: