منتديات قصص - قصص رومانسية :

رواية أسرى القلب للكاتبة دينا ابراهيم 15

g_9 آخر دخول: 2017-03-04

رواية أسرى القلب للكاتبة دينا ابراهيم الفصل الخامس عشر

فلاش باك.....
دخلت ايمان و روحيه بيت وداد والجميع في حاله من التعاسه كأنهم يستقبلون ميتم ...
فتحت والده وداد بوجه متجهم باب غرفه وداد التي تبكي وتضع يدها علي وجهها...اقتربت منها ايمان ونظرت الي روحيه !!
ايمان بحنان وضعت يدها علي شعرها ...
- عروسه ابني بتعيط ليه ؟!!
ازالت يدها ونظرت الي السيده المبتسمه امامها باستغراب ....
ايمان بخضه وصوت عالي: ايه اللي في وشك ده ؟؟؟
نكزتها روحيه لتلتزم الصمت ..فاخفضت صوتها قليلا ووجهها احمر من الغضب ...كيف تفعل اسره هذا بفتاتهم ...لمست خدها المتورم المائل الي الازرقاق ...وقالت...
-ازيك يا عروسه ابني ؟!
نظرت لها وداد بشك وهي تستغرب كل هذا الود !! ...
-الحمدلله ...
-حبيبتي انتي جميله اوي و رقيقه باين عليك انا مبسوطه ان القدر وقع جابر فيكي ...
بكت وداد من كلامها الحاني فاحتضنتها ايمان ولاول مرة تشعر بحنان وامان حقيقي منذ هروبها ..تثبتت بها وداد تخرج كل ما بداخلها ...
وداد بخوف وصراحه : اني خايفه جوي ...
ردت روحيه : ييييوه انتي اتخبلتي خايفه منينا ولا ايه !! ههههههه يا عبيطه ده انتي هتروحي المدينه وهتعيشي إهناك مع خالتك إيمان دي طيبه جوي حوي...
ابتسمت وداد وسط دموعها قليلا وحاولت ان تتمالك نفسها...
- انتي طيبه جوي يا خالتي ...يارب ابنك يبجي اكده بردك..
فهمت ايمان عليها فضغطت علي يدها قليلا...
-انا حاسه بيكي وصدقيني جابر من اطيب الناس اللي هتعرفيهم ...بس انتي ادي نفسك فرصه !!
في اخر الليل وصلت ايمان الي بيت ابراهيم وجلست تخبر زوجها بمخاوفها ..
ايمان بحيره : اتصرف يا توفيق مش دول اهلك ...
توفيق : هي دي فيها اهلي واهلك مش بمزاجي يا ايمان هي العادات كده...
ايمان بغضب : ياخويا عادات ايه و زفت ايه انت مش شايف جابر و البت مشفوش بعض غير يوم و جوازه تدبيسه من الاخر نروح نخربها عليهم اكتر !! ولا المحروس ابنك والمصايب اللي مهببها قولي بس دول يتجوزوا ازاي ؟!!
توفيق بحنق : اموت نفسي يعني عشان ترتاحوا مش ابنك هو اللي متسرع وعنيد ...
تأففت ايمان ووضعت يدها علي خدها تفكر في وسيله للهروب من هنا ...وانقاذ ما يمكن انقاذه بين يونس و بدور وجابر ووداد...
-فكر معايا بالله عليك...اول مره افرح اننا اتجوزنا هناك مش هنا..
-عشان كده ياختي محدش وقفلنا علي حاجه لكن هنا احنا في عقر دارهم ...ده كفايه العزايزة هيبقوا عايزين شرف بنتهم قبلنا بعد اللي حصل !!!
ايمان بضيق : توفيق متضايقنيش و ركز معايا شويه....
سكت الاثنان وغرقوا في افكارهم ...حتي علا صوت ايمان فجأه ...
-لقتها !!!
توفيق بقله صبر : قولي ساكته ليه ...
- ما تسكت يا راجل اديني فرصه انطق !!
-اهوه ...
سردت عليه تفاصيل فكرتها التي من خلالها يمكنهم التحجج والرجوع الي القاهره قبل اتمام الزواج ....(التمثيلية اللي حصلت من شويه  )

انتهي الفلاش بالك

#############

ليلي وهي تبكي : هتوحشيني يا بدور ابجي طمنيني علي خالتي اول ما توصلوا اوعاكي تنسيني !!
احتضنتها بدور لاخر مره وطنئنتها ...
-متقلقيش وان شاء الله ماما هتبقي تمام...
ضحكت ليلي بخفوت : مش جلجانه كل مااسمعك بتتكلمي كيف اهل البندر بطمن عليكي يا بت ابوي ...

-هههههههه ربنا يخليكي ليا ...ويسعدك انتي وعلي حافظي عليه يا ليلي ، علي بيحبك انا بشوف حبه ليكي !!..
- ونبي اتلهي وركزي مع يونس وكفايه عناد !! يونس واد عمي منيح وطيب !!
ضحكت بدور بآسي : يونس ابن عمك هيجنني ..يلا ادعيلي...

روحيه وابراهيم وقفوا يودعوهم !! اكدوا عليهم الاتصال بهم عند الوصول للاطمئنان علي إيمان وصحتها ....
ركب جابر و وداد مع توفيق وايمان واخذ يونس سيارة عمه مع بدور التي وعدت نفسها ان تتجاهله طوال الطريق...
لوحت لهم روحيه حتي اختفوا عن انظارها واستأذن علي و ليلي ...كان ابراهيم يأمل ان يستفرد ب روحيه فهو منذ ان صفعها وهي تتجنبه ولكن امله انهار عندما عرض علي توصيلها الي منزلها ....
ابراهيم لنفسه : ارحمني انت كومان ؛ هلاحجها منين ولا منين !!
دخل الي داره واغلق الباب واخذ يخطط كيف يوقع روحيه في شباكه و اقناعها بالزواج منه !!
...................
علا صوت ورده باغنتيها الشهيره "حرمت احبك" داخل سياره يونس و بدور .....كان يونس ينظر اليها بطرف عنيه وهو يفكر في ما قاله جابر له ؟!
يونس بتوتر : ممكن تنامي شويه لحد ما نوصل السكه طويله ...
بدور ببرود : شكرا انا لما ابقي عايزة انام

يونس ببرطمه : اللهم طولك ياروح ...
بدور بتناكه : بتقول حاجه ؟!
يونس ببرود : لا خليكي في حالك !!
-اما امرك عجيب فعلا ..انا غلطانه اني رديت عليك...
عقدت ذراعيها ونظرت من النافذه ، نفخ يونس وتضايق من تسارعه و عنادهم الدائم ...كلما اراد فتح صفحه جديده تجبره علي التثبت برأيه !!
بدأت الحان الاغنيه الرائعه تلامس كلاهما وأت بدور تدندن بخفه معها ....كانت هذه الدندنه كالناي واجمل من الموسيقى نفسها لدي يونس ..
ياا الله كيف عشقها اقتحم قلبه دون سابق انذار !! لاول مره يعترف لنفسه بذلك ؟! لماذا هي بالذات وما كل هذا التأثير ، فنظره من عينيها المكحله تنسيه الدنيا و مافيها و مجرد صوت تعبر به عن سعادتها يصيبه برعشه في داخله !! حبها لعنه تملكته وتركه يهوى دون ملاذ يقصده...كيف يجعلها تحبه !
كان يتذكر نظراتها له ومواقفهم معا في البداية ...اين هذا الامل والاعجاب الذي رأه يوما في عينيها ...وكان يمني نفسه به !!
تفحص يداها وهي تدبدب علي الكرسي بجوارها ولم يستطع المقاومه فهي ملكه الان ولا سبب لكبح نفسه !!
امسك يدها وشبك اصابعهم سويا ...بدور بدهشه توقفت عن الغناء...
-سيب !!
يونس بلا مبالاه : ركزي في اللي انتي فيه !!
بدور وبروده يذهلها اكثر ....
-انت يا بني ادم يا بارد انت سيب ايدي ...
ضغط علي يدها بشئ من القوة المتها قليلا....
-تؤ تؤ عيب كلمي جوزك عدل....
عضت علي لسانها حتي لا تخبره بأن يذهب الي الجحيم ...فمع يونس هو دائما المنتصر !! لا تعلم ما العمل اتقتله ام تقتل نفسها لعدم سيطرتها علي قلبها الخائن الذي يأبي ان يتوقف عن دقاته المناديه لاسمه ؟؟
بدور لنفسها : ايه القط مش بيحب الا خناقه بجد بقا !!
ابتسمت قليلا والتفتت للجهه الاخري حتي لا يراها ...ظل عقلها يعيدها الي اول يوم في كليتها و معاملته الاستثنائية لها في هذا اليوم ...سرحت في مواقفهم وتناست يده الممسكة لها وبدون وعي بدأ ابهامها يتحرك علي يده ...
نظر يونس الي اصابعها التي تلامس يده ذهابا وايابا...هي حركه تكاد تكون غير ملحوظه ولكنها خطفت انفاسه حرفيا واصبحت دقات قلبه تتلاحق كدقات الخيل في السباق ... اخذ نفسا عميقا ليسيطر علي مشاعره...ففي احلامه لم يتخيل ان تتجرأ وتلامسه او تداعبه هكذا ...
بدأت اصابعه تلقائيا تبادلها الحركات وتعتصر اصابعها ..قرب يدها من فمه وطبع قبلات شغوفه علي كل اصبع، توقفت فجأه عندما شعرت بملمس شفتاه علي يدها ..اغمضت عيناها وكأنها تهرب منه ومن هذا الشعور الذي يجبره داخلها حاولت ان تغلق قبضتها ولكن ما كان منها الا ان احكمت قبضتها علي اصابعه ...
نظر لها يونس يتفحص رد فعلها ونور القمر يعكس وجهها في النافذه وعيونها المغلقه استسلاما له ...لم يتحمل كل هذه المشاعر فتوقف بجانب الطريق وشدها اليه ، ابتلع شهقتها داخل فمه المتشوق للمسها منذ سنين..لينسي بلمسه واحده كل غضبه وعناده ..حاولت بدور التملص منه فدفعت يداها صدره بضعف وهو يخطفها الي اعالي السحاب ..دار بها رأسها من شده المشاعر المنبثقه منه اليها ...
ابتعد عنها يونس بعد مده و وضع كفيه علي جانبي وجهها ، مرر اصابعه بخفه علي خديها المحمران وتفحص ملامحها وعيونها المغلقه ..تعالت انفاسه اكثر عندما وقع نظره علي شفتيها المنتفخه قليلا من قبلاته ..فطبع قبله اخيره عليها واردف بصوت اجش...
-انهارده كنتي احلي عروسه شفتها في حياتي...
فتحت عينيها فجأه غير متوقعه هذا الاطراء وخجلت عندما رأت قربه منها ونظراته الحانيه ..
ازالت يده بهدوء ونظرت الي اسفل بخجل ابتسم له يونس.. التفتت في كرسيها واراحت رأسها الذي مازال غير متزن ، بشكل فهمه يونس جيدا ...
ابتسم لنفسه وشعر بانه يحطم اسوارها وقريبا ستصبح ملكه دون قيود وبإرادتها ...
اعاد تدوير سيارته وهو يشعر ان السعاده قريبه منهم والهدف اقترب ..لم يكتفي يونس بل امسك يدها مره اخري ووضعها علي ساقه وهي مستسلمه له ولافعاله ... متقبله انتصاره اليوم فهي متعبه ومنهكه جسديا وعاطفيا...
....................................
في الصباح الباكر وصلوا الي منزلهم بالقاهره ...
جابر بهدوء وهو يهز وداد : وداد اصحي احنا وصلنا..
فاقت وهي مفزوعه قليلا وتأكدت ان وشاحها مازال علي وجهها ونزلت من السياره لتلاحق توفيق وايمان ....
وقفت وسط الحوش تشاهدهم يصعدون الدرج لا تعلم اين ملجأها او اين تذهب !! فقد سمعت توفيق يخبر ايمان بان تصعد معه الي شقتهم لترتاح وترك الاولاد يتعاملون ..فهي لا تريد ان تكون عبأ عليهم اكثر من ذلك...
وداد لنفسها بحزن: اترميتي يا وداد واللي كان كان ، حتي امك مودعتكيش وكأن الحج علي مش عليهم ...ربنا يستر م اللي جاي ويجدرني ع اللي اني فيه !!

دخل جابر وهو يتثاءب لايرغب بشئ اكثر من حماما دافئا وسريره ليرتاح..رأها تقف بحيره عند مدخل الدرج فتوجه اليها...
جابر بهدوء : انتي وقفه ليه كده ؟ تعالي اطلعي ، ماما زمانها دخلت ...
اسرعت وداد : ايوووه سمعت الحاج بيجول انها هتريح إشويه ...
توقف بعد ان اشار لها بان تتبعه ونظر لها بتفكير...
-طيب تعالي ورايا...
صعد الي الاعلي فوجد باب شقتهم مغلق ...فتوقع ان والدته بالمحبه قررت ان ترتاح قليلا قبل رؤيه الطبيب ...فتح باب شقته المتواضعه التي يتشاركها مع يونس منذ ان جاءت بدور العيش معهم ...
جابر بتوتر : اتفضلي ...
دخلت وداد وقلبها يدق من الخوف والقلق ولكنها اجبرت نفسها علي الحركه لاطاعته...
فرك اسفل رقبته بتوتر وهو ينظر الي منزله الغير مرتب قليلا والذي يليق بشاب اعزب يرفض ان تخدمه والدته تماما...نظر الي وداد الواقفه في مكانها كالتمثال فقط نظراتها تتنقل في المكان...
استجمع شجاعته قليلا فيجب عليهم التعامل فهي زوجته الان سواء شاءت ام ابت !!
-تعالي ننام شويه ونرتاح من الطريق احنا كمان...دي شقتي يعني شقتك دلوقتي ...احم اقصد اقول يعني خدي رحتك وشيلي الخمار اللي علي وشك ده يابنتي انا اتحريتلك !!
هزت رأسها بالموافقه فشعر بخيبه الامل ..يبدو ان المشوار طويل امامهم ...
-احم طيب ده الحمام تقدري تدخلي تاخدي شور وتغيري هدومك واقلعي اللي علي وشك ده ...وانا هدخل الحمام بتاع الاوضه هغير و كده لما اطلع هنظبط سوا تمام...
هزت رأسها مره اخري...
جابر بضيق : ايه ؟؟ ما تتكلمي انا بكره الحركات دي !!
وداد بخوف منه ومن غربتها تلك : حاضر اللي تشوفه ...
جابر لم يتوقع كل هذه الطاعه وشعر بخوفها ..قرر ان يبتعد ويعطيها مساحه لتستجمع نفسها !!
-طيب عن اذنك ...
دخل جابر واغلق باب غرفته خلقه فتنفست هي الصعداء وهرعت الي حقيبتها التي وضعها جابر بجوار الباب تخرج رداء نومها الطويل وانطلقت بسرعه الي الحمام قبل ان يغير رأيه !!
بعد ان انتهي جابر خرج وهو يرتدي بجامته التي لا يرتديها ابدا لكنه لا يريد إخافتها اكثر من اللازم...
جابر بحنق : علي الله يطمر بس ومتجننيش ..
نظر الي شقته الغير مرتبه ودعا علي يونس في سره فهو من جعله كسول وكان الاثنان يلتهيان في السهر والحديث حتي يغلبهم النوم...حاول ان يرتب قليلا قبل ان تخرج وداد التي تأخرت قليلا ولكنه قرر اعطاءها عشر دقائق اخري قبل ان يطرق بابها ......
جمع جميع الثياب المنتشره في ارجاء الردهه و غرفته ..فقد قرر اعطاءها غرفته للنوم فيها بينما ينام هو بغرفه يونس مؤقتا حتي يجدا حل سويا...
توجه جابر بعد انتهاء العشر دقائق ليطرق باب الحمام ولكنها سبقته وفتحته وهو يرفع يده ...ارتعبت وداد وعادت خطوه الي الوراء وهي تضع يد علي صدرها ...
-فجعتني !!!
ابتسم جابر وهو يري شعرها المبلل متشابك علي وجهها ...
-معلش اصل كنت عايز اطمن بس ..
-احم اني كويسه ...
ازالت شعرها المتلاصق علي وجهها فظهر له احمرار و انتفاخ وجهها قليلا بجانب عينها وكأن احدا ما قد صفها او لكمها بشده ..اقترب منها بلا وعي وخضه ووضع يده علي ذقنها ، رفع رأسها قليلا وازاح باقي شعرها ليتفحص هذا الضرر...
جابر بغضب : ايه اللي في وشك ده ؟؟ مين عمل كده !!
وداد بحزن : مفيش حاجه !!

-مفيش حاجه !! انتي ازاي متقوليش ان حد جه نحيتك ؟! انتي مراتي دلوقتي ومحدش في الدنيا يحقله يمد ايده عليكي !!!
وداد وهي تمسك دموعها : الله يرضي عليك مش رايده اتحدث ...
جابر وهي يجز علي اسنانه ابتعد عنها وهو يضرب كف علي كف فانتفضت بفزع مما اغضبه اكثر...وضع يده علي رأسه واعطاها ظهره ...
جابر بحده : عمار اللي ضربك مش كده ؟؟
وداد باستسلام وهي تشعر بالغضب منبثق منه ولكن لماذا ؟!...
-إيووه ..
نفخ الهواء من فمه ببطء ثم استدار ليحادثها ....
-ماشي انا هبقي اتصرف في الموضوع ده بس من هنا ورايح اي حد يعملك حاجه او يلمسك تقوليلي ...ماشي؟؟!
وداد بعدم فهم : حاضر..
-يلا ادخلي الاوضه دي وارتاحي شويه انهارده يوم طويل !! ولو عايزه حاجه انا في الاوضه دي خبطي عليا انا نومي خفيف...
نظرت له ببلاهه هل سيتركها لحالها ولا يطالبها بشئ ؟؟ لم تتوقع هذا وشعرت بحمل ثقيل يزال من علي اكتافها ..لم تعطه فرصه اعاده كلامه ..هزت رأسها وهرعت الي داخل الغرفه وهي تشعر بجسدها يترنح من التعب فاعصابها المشدوده منذ الامس قد ارتخت !!
وداد لنفسها : الحمد والشكر ليك يارب ...يارب اني غلبانه لو خير جربهولي ولو شر بعدوا عني ..اني مش فهماك يا جابر !!
نامت وداد وهي تفكر في جابر وتحاول تفسير افعاله !!!

الآراء والتعليقات على القصة
لا يوجد حاليا أي تعليق على هذه القصة، كن أنت الأولا واترك بصمتك هنا.
أضف تعليق
رسالة إدارية
لا يمكنك إضافة تعليق إلا إذا قمت بتسجيل الدخول
احصاءات
- عدد المتواجدون حاليا: 51، الأعضاء: 9، الضيوف: 42
- الأعضاء المتواجدون حاليا هم: (هناك أعضاء آخرون في حالة تخفي)