قصص و روايات - قصص مخيفة :

رواية أبواب وهمية للكاتبة خلود خالد الفصل السابع

رواية أبواب وهمية للكاتبة خلود خالد

رواية أبواب وهمية للكاتبة خلود خالد الفصل السابع

نجاة: سامي سامي أصحي رويدا بتصرخ
سامي: يا وليه أتخمدي الله يخربيتك
نجاة: قوم يا سامي البت بتصرخ
سامي: ده بيتهيألك
تركته نجاة فهي تشعر بأبنتها و لكنها حقآ أضعف من أن تخرج بمفردها و لكن خوفها علي أبنتها كان أشد أستجمعت قوتها و هي تقول ـ بسم الله الرحمن الرحيم ـ
" الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات و ما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين إيديهم و ما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات و الأرض و لا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم" صدق الله العظيم
بدأت تهبط نجاة السلم و هي تردد أية الكرسي و لكنها وجدت مازن ملقي علي الأرض و ينزف الدماء من وجهه و رويدا يدها تنزف بشدة و تصرخ لم تفعل أي شئ سوي أن أغشي عليها..

سامي في غرفته لا يستطيع النوم و يشعر بقلق بالغ, ظل منتظر نجاة ولكنها تأخرت فقرر أن يبحث عنها فهو يعلم مدي خوفها من ذلك البيت, ترك شروق نائمه و خرج من الغرفة و بدأ يهبط السلم فوجد نجاة ملقاة علي الأرض, أقترب منها سريعا و لم يري أبنائه من شدة خوفه عليها, بدأ ينادي عليها و يحرك يده علي خديها حتي بدأت تفيق
نجاة: ولادي ولاااااادي
نظر سامي فوجد مازن و رويدا علي الأرض ترك نجاة و أقترب من مازن و بدأ ينادي عليه و يحرك يده علي خديه حتي فاق و لكنه كان ينزف من رأسه, تركه سامي و أسرع اللي رويدا و أيقظها
سامي: في إيه!! كلكوا مغمي عليكوا مره واحدة كده ليه!!
نجاة: أنا نزلت لقتهم كده
أقترب سامي من مازن
سامي: إيه اللي بيخليك تنزف كده!!
نظر إليه مازن و كأنه يتذكر ما حدث له, و ظل ينظر إلي رويدا و عينه مليئه بالدموع
تركه سامي و ذهب إلي رويدا
ـ أنتي إيه اللي جابك هنا؟ و إيدك وارمه كده ليه؟
تذكرت رويدا ما حدث لها و تمنت أن يكون خيال أو كابوس و لكنها شعرت بألم يديها
سامي: ما تردوا عليا في إيه؟
مازن: أنا هقولك يا بابا, أنا كنت نايم و سمعت رويدا بتصرخ و و أه و انا نازل أتكعبلت فوقعت و أغمي عليا بقي
أقترب سامي يمسك يد رويدا فصرخت فترك يديها بسرعه
سامي: الظاهر إيدك مكسورة
أتصل سامي بـ طبيب صديقه قريب من منزل والدته و بعد إلحاح من سامي وافق صديقة و أتي له
و قام بتجبيس يد رويدا و وضع مطهر لـ مازن و قام بربط رأسه و بعد قليل غادر المنزل..

 

أنتهت الليله علي تلك الأحداث و عاد كل منهم إلي غرفته و رويدا كانت ترتجف من شدة الخوف
و لم تستطع تانوم حتي الصباح..
أما مازن فظل في غرفته شاردا يفكر فيما حدث له و في ذلك الجرح المؤلم و تمني أن لو لم يأتوا هنا من البداية و ظل يفكر حتي خلد إلي النوم..
أما نجاة و سامي فظل كل منهما ينظر إلي الأخر و الصمت يعم المكان حتي بدأ سامي بالكلام
سامي: أنا أتخضيت عليكي جدا
نظرت له نجاة و صمتت و بدأت دموعها في النزول رغما عنها, أقترب منها سامي و أحتضنها
سامي: حقك عليا أن جبتك هنا بس صدقيني غصب عني
نجاة: أنت لو كنت بتحبني و خايف عليا أنا و ولادك مكنتش جبتنا هنا أبدا
سامي: معلش حقك عليا,, كلها ساعه ولا اتنين و النهار يطلع و نمشي من هنا

أستيقظت شروق فوجدت الجميع نائم فقررت أن تخرج من الغرفة و تبحث عن أي شئ تأكله في ذلك المنزل, هبطت السلم و ظلت تبحث عن المطبخ إلي أن وجدته و لكنها وجدت أثار دماء كثيرة علي الأرض, فشعرت بالخوف و صعدت مسرعه إلي أبيها
شروق: بابا أصحي
سامي: في إيه؟؟
شروق: في دم كتير حد علي الأرض
سامي: متخافيش ده أخوكي أتعور إمبارح و كان بينزف
شروق: من إيــه!!!!
سامي: وقع من علي السلم
تركته شروق سريعا و ذهبت للأطمئنان علي مازن و لكنها سمعت صوت جعلها تقف في مكانها و ظلت تقترب من مصدر الصوت, فكان الصوت من غرفة جدتها!!
قررت شروق أن تسمع ذلك الحديث فكان فضولها أقوي من الأطمئنان علي مازن..

 

رجاء في غرفتها تنظر إلي المرآه و تتحدث بلهجة حادة
ـ ما خلاص بقي كفايه كده
****: لأ مش أنتي اللي تقولي خلاص أنا اللي أقرر
رجاء: العيال مالهمش ذنب في حاجة
****: أنا لازم أحرق قلبك عليهم واحد واحد
و كادت رجاء أن ترد عليه و لكن باب غرفتها أنفتح سريعا
شروق"بصريخ": أنتي بتكلمي مين و ليه عايز يموتنا!
رجاء: ـــــ
شروق: ردي عليا
رجاء: أنا مكنتش بكلم حد
شروق: أنتي كذااابه
سامي: عيب يا شروق كده أحترمي جدتك
شروق: بابا أنت هنا من إمتي؟؟
سامي: أنا لسه جاي و عيب تقولي لجدتك كده
شروق: دي عايزة تقتلنا
سامي: أنتي الظاهر بقي بيحصلك تهيؤات
نظرت له شروق بخوف و ركضت إلي غرفة مازن
نظرت رجاء للمرآه مرة أخري خاف سامي من صمتها فتحدث و هو يقف بعيد
سامي: أمي أحنا هنروح النهارده
رجاء: بليل
سامي: ما نمشي في النهار أحسن
رجاء: قولت بليل
تركها سامي مسرعا و عاد إلي نجاة..

 

قبل أن يحل المساء بقليل وقفت رويدا تنظر من شباك غرفتها علي الطريق فوجدت رجل يشاور لها
نظرت له جيدا فوجدته بالفعل يشاور لها ثم يشاور خلف البيت! فما معني ذلك؟؟
خلف البيت لا يوجد إلا مقابر! ماذا يريد ذلك الرجل؟؟
كادت رويدا أن تغلق الشباك و لكنها وجدته ينظر لها بحدة و وجدت بجانبه كلب أسود مخيف
من أين أتي ذلك الكلب؟؟ أغلقت رويدا شباك الغرفة و بدأت تستعد للعودة إلي منزلها, بدأت ترتدي ملابسها بسرعه حتي تغادر تلك الغرفة و لكنها وجدت صوت إمرأه تحدثها, فمن التي تحدثها و هي في الغرفة بمفردها!!
نظرت خلفها سريعا فوجدت إمرأه لونها أسود و كأنها وضعت داخل نار من قبل و بلا عيون و شعرها مجعد, شهقت رويدا بخوف و رجعت إلي الخلف و هي تردد في سرها " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
أستجمعت رويدا قوتها و تحدثت
ـ أنتي مين!! و عايزة إيه؟؟
ـ عايزاكي!
رويدا: مش فاهمه
ـــ: محتاجة أكون جواكي عشان أعرف أخد حقي
رويدا"برعب": أنتي بتقولي إيه!!
كادت أن تتحدث تلك المرأه و لكن فتح باب الغرفة فأختفت
مازن: أنتي عامله كده ليه؟
رويدا: ـــــ
مازن: عنك ما رديتي أنزلي عشان نمشي
و تركها مازن و هو غضبان, خرجت خلفه مسرعة خوفا من أن تري تلك المرأه مرة أخري
ألقوا جميعهم التحية علي جدتهم إلا شروق ظلت تنظر لها بإشمئزار..
خرجوا من البيت و كل منهم مشغول بما حدث له, فرويدا حتي تلك اللحظة لا تصدق ما حدث لها في تلك الليله و مازن كل ما يفعله هو الصمت أما شروق فكانت تفكر في حديث جدتها و مع من كانت تتحدث..
حاول سامي أكثر من مرة أن يوقف سيارة أجرة و لكن بلا جدوي فلكل يرفض توصيلهم شعروا بالقلق من ذلك و خصوصا نجاة فمعني ذلك أنهم سوف يعودون إلي ذلك المنزل مجددا حتي يحل الصباح
ظلوا علي ذلك الوضع لمدة ساعة كاملة, رأت رويدا في خلالها ذلك الرجل الذي كان يشاور لها عندما كانت تقف في غرفتها رأته 3 مرات و لكن الغريب أن هي فقط من تراه!!

سامي: أنا تعبت من الوقفه دي و مافيش عربيه راضيه تقف
نجاة: يعني إيه؟؟
سامي: يعني هنرجع تاني و ربنا يحلها الصبح من عنده
نجاة: لأ أنا مش هرجع
سامي: عجباكي الوقفه نص الليل جنب المقابر كده!!
نظرت نجاه علي يمينها فشعرت بالخوف, حقا منظر المقابر ليلا مخيف للغاية
سامي: يلا نرجع
عادوا جميعا مرة أخري و قبل أن يطرق سامي الباب وجده مفتوحا!!
كيف ذلك و هو من أغلقه بيده!! هل كانت تعلم والدته أنهم سوف يعودوا إليها مرة أخري؟؟
لم يفكر كثيرا في الأمر فهو قد أعتاد علي حدوث أشياء غربية..
دخلوا المنزل مرة أخري و لكن ليس بشوق و لهفه كالمرة الأولي لهم فكل منهم حدث له ما يكفيه..
صعدوا جميعهم إلي الدور الثاني و أبلغ سامي والدته بأنهم سوف يبقون معاها أضا تلك الليله نظرت له و أبتسمت و لم تعقب علي شئ,
تركها سامي و عاد لأولاده مرة أخري و عاد كل منهم إلي غرفته و رويدا تشعر بخوف شديد
و بدأت تفكر, من ذلك الرجل؟ و ماذا يريد؟ و لما كان يشاور بيده إلي المقابر؟ أهناك شئ يريدني أن أراه!! و لكن لما أنا؟ و من تلك التي ظهرت لي قبل دخول مازن؟ و مازن ما به! أشعر أنه يتجاهلني و كأنني فعلت شئ يغضبه و لكنني لا أذكر أنني أرتكبت أي شئ!!
نظرت رويدا إلي المرآه فوجدت تلك المرأه ظهرت لها مره أخري و لكنها في تلك المره داخل المرآه فقط!!
حاولت رويدا أن تتحرك و لكنها وجدت المرأه تخرج من المرآه و تبتسم
المرأه: رجعتيلي تاني
رويدا"برعب": أنــا معملتلكيش حاجة سبيني في حااالي..
المرأه: أنتي أملي الوحيد للأنتقام
حاولت رويدا أن تخرج من الغرفة و لكنها وجدت المرأه بسرعه تقف أمامها فتأكدت أنها محاصرة ولا مفر, بدأت رويدا تصرخ بشدة و سمعت صوت أحد بالخارج فأستمرت في الصراخ حتي فتح الباب و أختفت المرأه مجددا
مازن: في إيه هو أنتي كل شوية تصرخي!!
رويدا"ببكاء": كان في واحدة عايزة تموتني
مازن: كفاية أوهام بقي
رويدا: مالك يا مازن بتكلمني كده ليه؟؟
مازن: و أنتي عايزاني أكلمك إزاي, كفايه أن مرضتش أقو لبابا أنك أنتي اللي ضربتيني علي راسي
رويدا: أنت بتقول إيه!!

رجاء في غرفتها ببتكلم
ـ حرام يموتوا مالهمش ذنب أنا السبب
****: هههههههه الكل هيموت أشمعني هما
و فجأه بدأ ضوء أحمر يظهر في المرآة
رجاء: أنت مين!!
****: أنا اللي ضاع من عمره سنين
رجاء: بتستظرف و حياة أمك؟؟
****: هندمك أشد ندم علي الجملة دي
رجاء: هيهيهيهيهيهي وريني كده
****: تبا لكي أيتها المرأة الشنعاء
رجاء: كلمني بالعربي عشان أرد علي اللي خلفوك
بدأ الضوء يظهر و يختفي و رجاء ثابته ولا تشعر بأي خوف و فجأه أنقطعت الكهرباء من الغرفة و عاد الضوء الأحمر مرة أخري, و لكن هذه المرة كان علي هيئة رجل
رجــاء: أفتح النور يا ابن الموكوسه
سامي: إيه يا اما هو الواحد ميعرفش يهزر معاكي, ده أنا اللي خوفت يا شيخه

الآراء والتعليقات على القصة