قصص و روايات - قصص مخيفة :

رواية أبواب وهمية للكاتبة خلود خالد الفصل الثالث عشر والأخير

رواية أبواب وهمية للكاتبة خلود خالد

رواية أبواب وهمية للكاتبة خلود خالد الفصل الثالث عشر ( النهاية )

تذكرت رويدا الأوراق التي وجدتها في المقابر قامت سريعا و بحثت عنها حتي وجدتها، جلست مرة أخري علي السرير، ظلت تقرأ كلمة الشناوي كثيرآ، شعرت برهبه من قبل أن تقرأ الأوراق، فتحت الأوراق و بدأت تقرأ المقدمه.. ( معني أنك بتقرأ الأوراق دي دلوقتي يبقي أكيد أنا خلاص ميت، خد بالك من كل كلمة بتقراها) ظلت تقرأ تلك الجملة عدة مرات، شعرت بالرهبه ثم بدأت في قراءة الصفحة الأولي

" أنا ماجد الشناوي، عندي 23 سنه، قررت أكتب هنا كل حاجه بتحصلي، من 3 سنين أكتشفت أن بابا بيقرأ عن الجن و مهوس بالكلام ده! بدأت أحاول أمنعه عنه لكن لقتني بتشد ليه أكتر، فضولي كان اقوي، كل ما أقرأ عن حاجه ألاقيها بتشدني أن أقرأ عن حاجه تانيه، بدأت اجيب كتب و أبحث ع جوجل، كنت بستني لما بابا ينام و أدخل أجيب الكتب بتاعته و أقرأها، بعد شهر تقريبا بدأت تحصلي حاجات غريبه، أتخيل أن في حد معايا في الغرفة و ساعات أسمع أصوات، مكنتش لاقي تفسير لكل ده، كنت خايف أقول لحد بصراحه بس ده مش منعني من القراءة، فضلت مستمر و أقرأ أكتر من الأول كنت بلاقي متعه و رهبه في نفس الوقت لحد ما في يوم و أنا قاعد في غرفتي شوفت خيال لحاجة مكنتش قادر أحددها, فضلت تتحرك قدامي, و دقايق و الكهربا فصلت! أتجمدت في مكاني, أنت متخيل يعني إيه تكون قاعد في مكان و شايف خيال لحد بيتحرك و أنت من الأساس مش عارف ده خيال إيه و فجأه النور يقطع و معاك نفس الخيال!!
فضل النور مش موجود لمدة ساعة كامله حسيت ساعتها أن قربت أموت من الخوف, فضلت أقرأ قرآن و أدعي ربنا ينجدني من اللي أنا فيه و قررت أن مش هقرأ عن الجن أي حاجة تاني أبدا, و أفتكرت حاجة كان جدي زمان بيقولهالي" ربنا حاطط غشاء علي عينك عشان متشوفش الجن, و بينك و بينهم حاجز, و لما تقرر أنك تدخل عالمهم و تتوسع فيه الحاجز ده بيتمنع لإن وقتها بتكون أنت اللي عايز كده"

بصراحة مكنتش بصدقه و كنت بقول في سري جدي ده راجل كبير و أكيد عايز يخوفني! و كان بيقولي أبعد عن الجن و عالمهم عشان هيأذوك, كنت بضحك و أقوله يعني هما هيسيبوا الناس كلها و يأذوني أنا!!
ساعة بالظبط و النور رجع و الخيال مش موجود, خرجت من غرفتي بسرعة و جريت علي والدي و فضلت قاعد معاه, بعد شوية بدأت أهدي و رجعت علي غرفتي تاني, و لكني للأسف محرمتش بعد أسبوع تقريبا شوفت كتاب غريب جدا, قربت من اللي بيبيع الكتب و سألته عن موضوع الكتاب, رد قالي بصوت مهزوز " معرفش يا بيه أنا مبعرفش أقرأ أصلا"
مش عارف ليه حسيته كذاب, أشتريت الكتاب و روحت, و ده كان بدايتي مع الجحيم!!

 

أستيقظت نجاة من النوم و لم تجد سامي بجوارها أيقظت شروق بسرعة و كانت قد عزمت علي الرحيل
ـ شروق أصحي يا شرووق
ـ في إيه يا ماما!
ـ قومي أجهزي عشان هنمشي
ـ بجد يا ماما هنمشي
ـ أيوه, يلا بسرعة بقي عقبال ما أشوف أبوكي فين
خرجت نجاة من الغرفة مسرعة ظلت تنادي علي سامي و لكنها لم تسمع صوته بدأت تبحث عنه في الغرف الموجودة و لكنها لم تبحث في غرفة رجاء, عادت لغرفة رويدا
ـ رويدا أبوكي فين!!
ـ معرفش يا ماما
ـ إيه الورق اللي قدامك ده؟
ـ ده ده روايا كانت عند صاحبتي و كنت مستلفاها منها عشان أقرأها
ـ طيب قومي ألبسي عشان هنرجع بيتنا
ـ ليه يا ماما!
ـ هو إيه اللي ليه؟ لما أقول كلمة تتسمع
و تركتها و هي غاضبه و مرت بجانب غرفة رجاء و لكنها سمعت صوت خارج من الغرفة وقفت في مكانها, ما هذا!! من المفترض أن الغرفة خاليه! إذا من أين أتي ذلك الصوت!
أقتربت من الغرفة و أمسكت المقبض بيد مرتعشة و فتحت الباب و عادت سريعآ للخلف و نظرت للداخل فوجدت سامي علي الأرض, فدلفت إلي الداخل سريعآ..

بدأت أقرأ الكتاب و أنا مندمج جدا, بعد كام صفحة بدأت أفهم أن الكتاب عن تحضير الجن و تسخيره و كان موجود تعاويذ كتير جدا في الكتاب و كل تعويذة موجود جنبها تأثيرها, حسيت برهبة جوايا بس بردوا كملت الكتاب للنهاية, فجأة دخلت أمي قفلت الكتاب بسرعة, قربت مني و سألتني عن الكتاب سكت معرفتش أرد عليها فضلت تزعق و تقول "أنت مش عارف أن ده أخرته كفر و شرك بالله" فضلت ساكت و أنا من جوايا مقرر أن أفتح الكتاب تاني و أن هبدأ أنفذ تعويذة, خرجت أمي و هي بتقول ربنا يهديك و يحميك, قفلت الباب بسرعة و فتحت الكتاب تاني و وصلت لتعويذة كان تأثيرها أن هحضر جان ينفذلي كل طلباتي! قررت أن هجرب التعويذة دي مفيهاش ضرر! نسيت إحساسي بالخوف و حاولت أشوف إيه المطلوب عشان أقدر أنفذ التعويذة دي, لقيت حاجات كتير موجودة عندنا في البيت و شوية حاجات تانيه كده نزلت أشترتها من عند العطار و رجعت البيت بسرعة جدا و دخلت غرفتي و بدأت أنفذ المطلوب بالحرف, ولعت الشموع و رتبتها علي شكل دائرة و قومت قعدت في النص بالظبط, بدأت أنفذ باقي الكلام و قفلت نور الغرفة, و بدأت أقرأ التعويذة زي ما هي مكتوبة بالنص, حسيت أن الجو بقي حر جدا و الشموع أنطفت مرة واحدة, سمعت أصوات صريخ كتير, معرفتش أتصرف حاولت أصرخ أنادي علي أمي أو أبويا مكنتش عارف أنطق, بدأت أسمع صوت حد بيكلمني و مكنتش فاهم بيقول إيه! فضل يتكلم لدقايق و بعد كده سكت, سمعت صوت خبط جامد في الحيطان و كأن البيت بيتهد, حاولت أتحرك حسيت أني مشلول فاقد القدرة علي الحركة حتي صوتي مش طالع, شوفت خيال لكذا شخص قدامي, كان جسمي متلج و كأني ميت! سمعت أصوات صريخ عالي جدآ, معرفتش أعمل إيه ومعرفتش حتي أقرأ قرآن مقدرتش أنطق ولا حتي أحرك شفايفي,
دقايق و كل ده سكت و الغرفة نورت! أيوه و الله العظيم نورت! نورت لوحدها! فضلت أبص حواليا في خيالات كتير, كتير جدا, و أصوات عليا و أنا فاقد القدرة علي الحركة! النور أنقطع مرة تانيه, و الأصوات شغاله و الإضاءة مش ثابته بتنور و تطفي مرة تانيه! لحد ما النور ثبت بدأ يظهرلي كلام علي الحائط, بلاش أذكرلك كل حاجة بالنص أحسن ليك, بس كان ملخص الكلام
" أحنا حميناك المرة دي"

نجاة: سامي يا سامي مالك
نظر لها و أبتسم إبتسامة بلهاء و أخفي الكاميرا خلفه بسرعة
سامي: مافيش أنا كويس الحمدلله
نجاة: و إيه اللي مقعدك علي الأرض كده!!
سامي: أصل كنت واقف علي الكرسي و وقعت
نجاة: حاجة إيه دي يا خويا اللي تخليك تقف علي الكرسي و تقع!
سامي: حاجة يا نجاة و خلاص, أنتي عايزة إيه؟
نجاة: عايزة أرجع بيتي
سامي: هو أحنا مش أتكلمنا في الموضوع ده قبل كده, و قولتلك أنا مش هرجع إلا لما أعرف مين اللي قتل أمي
نجاة: خلاص يا سامي زي ما أنت عايز بس أنا هاخد عيالي و أرجع
سامي: زي ما تحبي
تركته نجاة و هي غاضبة جلست في غرفتها, حاولت أن تهدأ و قررت أن تستخدم طريقتها الخاصة لكي تقنع سامي بالعودة معاها,
قامت مرة أخري و عادت له
سامي: خير عايزة حاجة تاني!
نجاة"بدلع": أيوه عايزة حاجة تاني
ـ نعم عايزة إيه؟
ـ تعالي بره عشان نتكلم أنا بخاف أقعد هنا, أنا أصلا بخاف من البيت كله مش من هنا بس
نظر لها سامي و لم يعلق و خرج من الغرفه فأتبعته, هبطوا إلي الدور الأول و جلسوا سويآ
سامي: خير!
نجاة: يا سامي عايزة أرجع بيتي, شقتي وحشتني
سامي: طيب ما ترجعي هو أنا قولتلك لأ! اللي أنتي عايزاه أعمليه
نجاة: لأ يا سامي عايزاك ترجع معايا
نظر لها و لم يعلق بشئ, أقتربت منه أكثر و قالت بصوت شديد الرقة: يا سامي وحشتني
سامي: وحشتك إزاي يعني و أنا معاكي!
نجاة: أفهمهالك إزاي دي! أنا خايفة من البيت ده, بجد بكره كل ركن فيه, و مش عارفه أخد راحتي فين
و صمتوا قليلا ثم قالت نجاة بسرعة و كأنها تخشي أن تنسي ما تذكرته
ـ هي فين الورقة اللي كنت خدتها من أمك و قالتلك متفتحهاش إلا لما أموت!
نظر لها سامي و صمت و كأنه يتذكر
ـ أهـا صح, أنا إزاي تاهت عن بالي
نجاة: طيب مش هنجبها بقي!
سامي: خلاص قومي أجهزي عشان نرجع بيتنا
أبتسمت نجاة و تحركت سريعآ لغرفتها لكي تجهز و أخبرت مازن بأنهم سيغادرون المنزل, بعد نصف ساعة تقريبآ كانوا جميعا جاهزون للرحيل من ذلك المنزل الملعون, أستقلوا سيارة أجرة و بمرور ساعة كانوا في منزلهم
نجاة: أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله
سامي: إيه يا ستي هو أنتي بتودعي ولا إيه!
نجاة: ياااه مكنتش مصدقة أن هرجع بيتي تاني, ربنا عالم اليومين اللي فاتوا دول أنا كنت حاسة بإيه
سامي: طيب
دلفوا جميعآ إلي غرفهم, جلس سامي علي السرير و بدأ يتذكر مكان الورقة و ما هي إلا دقائق حتي قام و أحضرها, ثم أستعاذ بالله من الشيطان الرجيم و فتح الورقة..

معرفتش أتصرف ولا أنطق بمجرد ما شوفت الكلام بيظهرلي علي الحائط فقدت الوعي, مش فاكر حصلي إيه بعد كده كل اللي فاكره أن فوقت علي صوت والدي و والدتي و هما بيتخانقوا
ـ منك لله يا أخي أنت السبب في اللي أحنا فيه ده, حسبي الله و نعم الوكيل
ـ أنتي إزاي بتزعقي كده!
ـ كل ده و مش عايزني أزعق! إبني هيضيع مني بسببك!
ـ ليه هو أنا كنت أذيت حد فيكم!
ـ هو أنا لسه هستني لما تأذينا! أنا هاخد إبني و مش قعدالك هنا تاني
كان ده الحوار اللي أنا سمعته, بدأت أفتح عيني و أول حاجة نظرتلها كانت الحائط, الكلام مش موجود! مكنش في وقت أن أفكر, أمي فضلت تصرخ فيا, مقدرتش أرد عليها اللي شوفته كان كفيل أنه يخليني أبعد عن كل ده, و بالفعل تركنا المنزل و روحنا عند جدتي, اللي كان بيتها قريب من المقابر جدا, حاولت أقنع أمي أن نفضل في بيتنا و لكنها كانت مصممه, فضلنا عند جدتي شهرين بدون أي جديد, و أنا كل ما شيطاني يخليني أفكر أقرأ أي حاجة أفتكر اللي حصلي فأبعد عن أي حاجة, بعد الشهرين دول عمي أتصل بيا و كان بيكلمني و هو بيبكي! بلغني أن أبويا مات, حسيت بصدمة! مااات!!! يعني خلاص مش هشوفه تاني! أختفي من حياتنا بالسهولة دي! مات و أحنا بعيد عنه! أمي هي السبب, هي اللي بعدتنا عن البيت, بلغتها بسرعة أن والدي توفي, مشوفتش منها أي رد فعل غير أنها دخلت غرفتها عشان تجهز, جهزت أنا كمان و وصلنا بيتنا, لقيت عمامي هناك و ناس كتير جدا, حاولت أفهم إيه اللي حصل! رد عمي و قالي أن بابا أتصل بيه و قاله ألحقني و كان بيصرخ و هو بيتكلم و الخط قطع و لما وصلوا البيت كان أتوفي! مفكرتش كتير الصدمه كانت مخلياني ساكت, خلصت الدفنه و خلص العزاء و مرت الأيام و كنت زي المتخدر مش حاسس بأي حاجة! بعد 3 شهور من وفاة والدي, رجعت البيت لوحدي, أمي رفضت بشدة أن هي تيجي معايا, دخلت غرفة والدي و بدأت أدور في حاجته و بالذات الحاجات اللي كان بيمنعني عنها, كان عندي فضول قوي جدا, أها أصل "الممنوع مرغوب", بدأت أدور في الكتب كلها عن تحضير الجن و كتب تعاويذ و حاجات كتير جدا كلها عن المواضيع دي! و في وسط كل دول لقيت أجندة, فتحتها و كان مكتوب في أول صفحة
"البادي أظلم" بصراحة مفهمتش منها حاجة و رجعت الأجندة مكانها, فضلت أدور و لكن مكنش في أي حاجة تشد إنتباهي, خرجت من الغرفة و رجعت لبيت جدتي..

بدأ سامي يقرأ الورقة و هو في حالة ذهول,
"أنا عارفه أنك بتخاف مني يا سامي, بس مهما كان أنا أمك يا حبيبي و عمري ما هأذيك في شئ, أنا و الله يا سامي بطلت كل اللي كنت بعمله, أنا عايزة أعترفلك بحاجة, أنا كنت السبب في موت عائله كامله!! أيوه أنا السبب في موت ابن الشناوي! أنا اللي عذبت مراته و كنت بضربها و أنا اللي ولعت فيهم هما التلاته, أبوه عذبني كتير, و الله يا بني مكنتش حاسه أنا بعمل إيه, أنا كنت عايشة متعذبه بسببهم, عشان خاطري يا ابني أدعيلي أن ربنا يسامحني و يغفرلي, و وصيتي ليك يا ابني أبعد عن البيت خالص, البيت ملعون و أوعي تبيعه, سيبه مقفول, أدعيلي يا ابني"
أتصدم سامي من محتوي الورقة, والدته قاتله!!
أغلق الورقة سريعآ و ظل صامت
نجاة: في إيه يا سامي!! مالك؟؟
سامي: أخرجي بره و سبيني دلوقتي
نجاة: طيب في إيه ؟؟
سامي"بنبرة حادة": بقولك أخرجي بره دلوقتي
خرجت نجاة سريعآ فهي تعلم زوجها عندما يكون غاضب لا يستطيع أن يتحكم في أفعاله, قام سامي بعد قليل أغلق الباب من الداخل حتي لا يدخل له أحد, و أحضر جهاز الحاسب الآلي الخاص به و فتحه و تركه و قام مرة أخري أحضر الكاميرا التي وجدها في غرفة رجاء و أخرج الكارت الموجود بها و وضعه في جهاز ثم أوصله بالحاسب الآلي وجد مقطع فيديو فقام بالضغط علي تشغيل..

وصلت بيت جدتي و أنا مش بفكر في أي حاجة, مرت سنة كاملة, كنت أتجوزت و ربنا رزقني ببنوته, و كنت بعدت تماما عن أي حاجة ليها علاقة بالجن, لكن بعد فتره بدأت أحلم بكوابيس غريبه, و بشوف أبويا بيتعذب و بشوف مقابر و ناس معرفهاش! و كل شوية أصحي و أنا بصرخ بأسم والدي, فضلت أسأل شيوخ كتير لكن محدش ساعدني, كنت بقرأ قرآن و أتوضي و أنام, لكن ده ممنعش الكوابيس! سمعت عن واحدة أسمها رجاء هنا في البلد, عرفت أن ممكن تساعدني أتخلص من اللي بشوفه ده, و يارتني ما روحت, يوم وراه التاني وراه التالت بدأت تعرف عني كل حاجة و أنا كنت بجاوب عن كل أسئلتها, و بعد كده بدأت حكايتي مع الجحيم"
قرأت رويدا تلك الجملة و هي نبحث عن البقية و لكنها لم تجد أي شئ! إذا ماذا حدث لهذا الماجد! هناك شئ مفقود! و لكن من رجاء! هل يقصد جدتي!

بدأ سامي ينظر إلي شاشة الحاسب الآلي و هو في قمة الذهول, رجاء تتحدث مع نفسها! تتحدث بصوتين مختلفين!
تنظر للمرآه و تتحدث و كأنها تكلم رجل! تتكلم و كأنها شخص أخر و تهدد نفسها و تتوعد لها ثم تعاود الرد علي نفسها مرة أخري و تعتذر!!
كان عقله غير قادر علي الأستيعاب! ما هذ الذي يحدث!!
وجد بمقطع الفيديو صورته و هو معها و يتحدث لها, شاهدها و هي تتحدث مع المرآه, شاهد أبنته شروق و هي تحدثها و تواجهها بما سمعته! دقائق و وجد رجاء تنظر للكاميرا و تبتسم إبتسامة مخيفة, ما معني ذلك! هل كانت تعلم بأمر الكاميرا! إذا هي من وضعتها لتراقب أفعالها!
أوقف الفيديو قليلا, حقآ لقد توقف عقله, تذكر ما قالته رويدا عن المقابر و عائلة الشناوي, إذا ما قالته رويدا كان صحيحآ!!
قرر أن يشغل الفيديو مرة أخري فمن المؤكد أن من قتل أمه موجود هنا!
ظل يقدم الأحداث حتي وصل إلي منظر رجاء و هي علي الأرض, عاد للوراء قليلا ليشاهد القاتل,
و لكنه صدم, أمه هي من قتلت نفسها!!!!
شاهدها تتحدث إلي نفسها و تصرخ, مش قادرة أستحمل كفااااية, لأ مش عايزة أموت, بلاش تموتني, حرااام عليك,
و قتلت نفسها بعد ذلك!!

ــ بعد مرور سنة ــ
رويدا بتتحدث مع صاحب دار نشر..
ـــ: الرواية كويسة جدا
رويدا: بجد يا فندم!
ــــ: أيوه, هيتم نشرها بإذن الله نمضي العقد بقي
رويدا"بسعادة": طبعا يا فندم, القصة واقعية و أنا سعيدة أنها عجبت حضرتك
ـــ: صحيح أنا سألتك علي الأسم و قولتيلي لما أقرأها هتقولي أسمها
رويدا: أبواب وهمية..

الآراء والتعليقات على القصة