منتديات قصص - قصص مخيفة :

المتجولة الفصل 4

عضو آخر دخول: 2017-09-23

المتجولة من هي المتجولة إنها شبح فتاة صغيرة لايشعر الكثير بوجودها ولاكنها موجوده في الظلام تتمشي في الشوارع لتحصل علي فريستها وصدقني إن قابلتها لا تحاول ان تهرب فسوف تجدك اين ما ذهبت وإن حاولت ان تنتحر فلن تترك الا ان تقتلك هي بنفسها هذا هو التعريف العام للمتجولة ولاكن الحقيقة لا يعرفها احد لانه من قابلها لا يبقا حياً
هل سوف تسألني وكيف اصبحت شبح
سوف احكي حكايتها..
هي فتاة صغيرة تدعي نسرين كانت تعيش مع والدها بعد ان ماتت والدتها بمرض السرطان وهي كانت تتجول مع والدها في الشوارع ليلاً اتت سيارة يقودها ثلاث شبان متهورين وصدمو الفتاة ولاكن بعد ان ماتت اصبحت شبح وسميت بأسم المتجولة هذه هي حكاية الفتاة التي تدعي بالمتجولة.
وفي اليوم التالي ذهبت الي شيماء وفتحت الي باب منزلها
حسام:هل يوجد احد في المنزل
شيماء:نعم امي في الداخل وابي في العمل الان هيا ادخل
ودخلت المنزل وحكيت لشيماء عن الصورة
شيماء:ماذا ولاكن الاستاذ سامح عمي
حسام:اعرف وايضاً هو مدرسي المفضل و علينا ان ننقذه ولاكن لا تخبريه عن المتجولة وما يجري لكي لا يشعر بالخوف ويموت بسرعة
شيماء:حسناً لا تقلق ولاكن كيف سوف ننقذه
حسام:انا لا اعرف
شيماء(بصوت عالي):ماذا لا تعرف إذن من يعرف هل تمزح
حسام:لا تقلقي يا شيماء إن الاستاذ سامح مثل والدي تماما ولن اترك اي شئ يمسه سوف اذهب الان لكي استعد.
وانا امشي في طريقي الي منزلي كنت اسمع اصوات تهمس في أذني اشعر بأيدي تلمس عنقي ووجهي
ووصلت الي المنزل وجد المنزل مظلم وهناك ضوء يأتي من احدي الغرف
إن الضوء يأتي من غرفتي ذهبت وانا مرتبك وهناك افكار كثيرة تدور في عقلي ودخلت الغرفة وعندما دخلت انطفاء الضوء وانغلق الباب واحده
شعرت بالخوف اكثر فا اكثر وبداءت اسمع اصوات الهمس مجدداً ولاكن الصوت كان اقوي هذه المرة وبداءت اشعر بألئيدي تلمسني مجدداً
وتذكرت ان هاتفي معي فتحت كشاف الهاتف ووجد الاستاذ سامح في وجهي وقال بهدوء وطريقة مخيفة(استيقظ يا حسام استيقظ) و عندما افقت وجد نفسي نأم في غرفتي والهاتف بجانبي ولاكن كشاف الهاتف كان مضاء ثم تأكد ان هذا من صنع المتجولة ولاكن كيف فعلت هذا والليل لم يأتي بعد؟انا لا اعرف كيف ولاكني اخذت هاتفي وذهبت الي بيت الاستاذ سامح هو يعيش في بيت مبني بالطوب والطين ذهبت الي البيت واخذت اتجسس عليه من النافذه كان يجلس علي كرسي في غرفته ويكتب علي مجموعة من الورق ثم بداء المصباح بالئرتعاش نظر الاستاذ سامح الي المصباح في السقف وانفجر المصباح وكل الاثاث في المنزل بداء يتحرك والابواب والنوافذ تنغلق وتفتح وحدها شعر الاستاذ سامح بالخوف ويدعو الله ان ينجو ولاكن ماذا افعل إنها من الجن وانا من الانس ولاكني تذكرت حديث شيماء فا جمعت شجاعتي وقفزت داخل البيت
حسام:تعال معي يا استاذ
سامح:ولاكن ماذا يجري يا حسام
حسام:ننجو اولا ثم احكي لك علي القصة كاملة
وخرجنا من الغرفة ونحن متجهين الي الباب خرجت نار كبيرة من المطبخ اشعلت المنزل كله فا اسرعنا الي الباب وخرجنا من المنزل ولاكن النار قد امسكت بقدم الاستاذ سامح والحمد لله اطفئتها وجلسنا علي الارض
سامح:والان ما الذي حدث هذا يا حسام
حسام:إنها المتجولة هي تلعب معي بقتل اصدقائي ومن احبهم وكان هذا دورك ولاكن الحمد لله قد انقذتك...ولاكن الي ماذا تنظر يا استاذ
كان وجه الاستاذ شاحبً وعينه اتسعت نظرت خلفي وجد المتجولة ولاكنها قد كبرت قليلاً وشعرها اصبح اطول واكثر سواداً أوه لا لقد حل الظلام وابتسمت ابتسامه خفيفه وهي تنظر الي الاستاذ سامح ثم رجعت انظر الي الاستاذ سامح وجد المتجولة تأكله وهو حي رجعت انظر خلفي وجد المتجولة تبتسم أنهم اثنان نزلت الدموع من عيني
حسام وهو يبكي:لماذا تفعلي معي هذا تقتلي كل من احب وكل اصدقائي لماذا انا
المتجولة:هل تذكر الثلاث شبان الذين قتلوني جدك كان واحد منهم وانت تشبه جدك وانا اريد ان انتقم منهم ومن اي احد يشبههم لكي اشعر بالئرتياح الحل الوحيد لكي اتوقف عن قتل الناس هو ان تموت
حسام:إذاً انا امامك الان فل تقتليني
المتجولة:لا انا استمتع عندما اري من قتلني يتعذب هيا اجمع قواك وشجاعتك لكي تحاول ان تنقذ التالي
حسام:انا اوعدك ايتها المتجولة انني سوف اقضي عليكي... من هو التالي
المتجولة:اخوك سامر
حسام:ماذا انا لم انتظر حتي اقتلك سوف اقتلك الان
واخذت حجر من الارض رميته عليها ولاكنها كا الاشباح شفافة لا يؤسر فيها الاشياء المادية واختفت....ثم دخلت الي منزل الاستاذ سامح بعد ان هداءت النار ودخلت غرفته وجد بعض الاوراق علي الارض اخذت الاوراق لقرئتها ...الاستاذ سامح كان يكتب عن المتجولة فأخذت الاوراق معي لكي اكمل القصة وذهبت الي شيماء..طرقت الباب وفتحت شيماء الباب
شيماء:ماذا حدث لماذا لم تأتي لي
حسام:انا اسف يا شيماء ولاكن الاستاذ سامح مات
ملائت الدموع عين شيماء واخذت تصرخ وتضربني ضربات خفيفه
شيماء:لماذا لماذا يا حسام واين كنت انت
ووقعت علي الارض وهي تبكي ..اوقفتها
حسام:لاتبكي يا شيماء كل شئ مقدر ومكتوب ولا يجب ان نعترض علي حكم من احكام الله
وتوقفت شيماء عن البكاء وقالت(انا لا اريدك ان تكلمني او تأتي لي مجدداً انا لا اريد ان ادخل في حياتك المليئة بالموت والدماء)
حسام:ولاكن يا شيماء
شيماء :بدون ولاكن هي اذهب
حسام:انا اشعر بالحزن والندم فا اخي سوف يموت..حسناً ولاكن لا يهم الي القاء
وذهبت الي بحيرة صغيرة وجلست بجانبها وجأت شيماء من خلفي
شيماء:انا اسفه
استدرت وقلت(لا بل انا اسف لانني لم انقذ الاستاذ سامح ولاكنني انا ايضاً اتألم اثنين من اصدقائي واستاذي المفضل يموتان وصديقتي المفضلة مهدده بالموت واخي بينه وبين الموت اوقات قصيرة فا عليكي ان تقدري حالي)
شيماء:انا اسفه جداً يا حسام ولا تقلق حيال اخوك فا شيماء حلالة المشاكل ومنقذة الناس هنا وسوف اتي الي منزلك غداً بحجة انني اريد تعلم الطبخ من والدتك
حسام:حسناً فل نذهب
ونحن نمشي كانت المتجولة تقف في البحيرة وتنظر إلينا بغضب
يتبع.....

الآراء والتعليقات على القصة
لا يوجد حاليا أي تعليق على هذه القصة، كن أنت الأولا واترك بصمتك هنا.
أضف تعليق
رسالة إدارية
لا يمكنك إضافة تعليق إلا إذا قمت بتسجيل الدخول
احصاءات
- عدد المتواجدون حاليا: 67، الأعضاء: 10، الضيوف: 57
- الأعضاء المتواجدون حاليا هم: (هناك أعضاء آخرون في حالة تخفي)